|
المعارض |
مالك صالح، مجنون ليلى
الفن المعاصر و مكان جديد للفن |
بنزولا عند رغبة الفنانين، و مثلما انتظره الجمهور، يفتح المتحف الوطني للفن الحديث و المعاصر بمدينة الجزائر أبوابه للكشف عن مستوياته الأولى المهيّأة انطلاقا من مسعى ثقافي و تقنيّ في آن واحد، وتبعا لأنماط موّحدة عالمية في علم المتاحف.
فمنذ منتصف القرن العشرين على الأقل ، ساهم الفنانون الجزائريون، بقدرما أتيح لهم ، في بزوغ الفن المعاصر العالمي . ومن خلال رفضهم نواميس الاستشراف التي تنتقص من قيم شعبهم، التزموا بحزم عبر تيارات التعبير الحديثة.
وهكذا تصوّروا المساعي المتحررة من النظرة الاستعمارية و المرتبطة بتثمين التراث البصريّ الوطنيّ. و صادف التزامهم في الفن الحديث إرادتهم المشاركة في تحرير الجزائر. ومن روّاد أجيال الفنانين الجديدة انطلقت مشاركة الجزائريين في الفن الحديث و المعاصر حتى أصبحت حقيقة حية تستحق الحصول على مكان لائق.
وبتشريف السبّاقين وشيوخ هذا الفن و التعريف بمن حذا حذوهم ، ومن بينهم أولائك الذين يتحركون في الخارج ، يكون تشجيع الإبداع في الجزائر، عبر المعارض و مقتنيات الأعمال الفنيّة و إجراء البحوث في تاريخ الفن ونقده، ثم المساهمة في التربية الثقافية لصالح المواطنين، لا سيما الشباب منهم، ومن ثمة إفساح المجال للمبادلات مع الفن الدولي: تلكم هي خلاصة توجّهات هذا المتحف الجديد الذي يأتي لإثراء الجهاز الثقافي الوطني.وبعد سلسلة من المعارض الأولى، سترى النور بعد تهيئة مستوياته الأخيرة ليبلغ اكتمال وسائله وتطلّعاته.
و في منظور أهداف المتحف مباشرة، يطلع هذا الأخير بمعرض فنان جزائري اشتهر في الساحة بأنماط تعبيره. أجل،منذ بداية مسيرة حياته الفنيةّ اندرج مالك صالح في مسعي معاصر.واعتمادا على تكوين أكاديمي في الفنون الجميلة بمدينة الجزائر ثم في باريس، عرف كيف يعطي الإشارة مبكرا عن موهبته وعن طرافة إبداعه.
مالك صالح ينتسب من حيث عمره للجيل الثاني من الفنانين ، لكن احتياجه للتجديد المستمّر جعله بلا تردّد في زخم صيغ التعبير الحالية التي تستمر على نحو مماثل التقنيات و الإسناد الكلاسيكية كالرسم على الورق و على القماش أو النحت،
و التصوير الفوتوغرافي أو بافيديو.و بهذه الصفة يأتي معرضه الحالي، المنجز انطلاقا من موضوع وحيد ليتسع إلى مجموع وسائله. ومن هنا يعرب لنا على أنه في مجال الفن، تسمو الطريقة كما يسمو الأسلوب على الإسناد و المواضيع.
و عمله هذا الذي ينجزه بالحماسة التي تميّزه، يجعله يتوغّل توغلا مدهشا في عالم وهم أسطوري وشعري لإحدى المسرحيات الرائعة من التراث الأدبي العربي أي مجنون ليلى ، الرمز الراقي في المصير الغرامي.
لكنه فضلا عن الأسطورة التي يدرجها مالك صالح في خطابه الإبداعي، قبل كل شيء عن البعد الروحي المستخلص من ذلك.إنه يدعونا للتأمّل في الطريقة التي يبدو من خلالها الإحساس كبحث عن ارتفاع الذات، حيث إنه في نظره ليس كل جمال سوى انعكاس لعملية استبطانية.
الندوة الصحفية يوم 26 نوفمبر 2007 على الساعة الحادية عشر صباحا
المتحف الوطني للفن الحديث و المعاصر بمدينة الجزائر، 25 شارع العربي بن مهيدي الجزائر ، العاصمة.
الافتتاح الرسمي يوم 26 نوفمبر 2007 على الساعة السادسة مساءا
الافتتاح يوم 1 ديسمبر 2007 على الساعة السادسة مساءا
المعرض 02 ديسمبر 2007 إلى 10 جانفي 2008
المتحف الوطني للفن الحديث و المعاصر بمدينة الجزائر، 25 شارع العربي بن مهيدي الجزائر ، العاصمة
مفتوح كل يوم من الساعة 11سا إلى 19سا، مغلق يوم السبت ، الدخول مجّاني.
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|