|
الأرشيف |
| الأستاذ الدكتور المنجي بوسنينة يصرح |
كل التقدير والامتنان لمثقفي الجزائر ومفكريها
الأحد 14/01/2007
من جهته تقدم الأستاذ الدكتور المنجي بوسنينة الأمين العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بكلمة قيمة بمناسبة احتفالية الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، فبعدما استعرض محاولات فرنسا لتشويه شخصية وثقافة المجتمع الجزائري طوال قرن وثلث قرن من الزمن .
اعتبر المتحدث أن الثقافة ظلت عبر التاريخ صنو للسياسة ، مؤكدا أنها هي التي هزمت الاستعمار في الجزائر ، حيث بعد أن استعرض نضالات المثقفين الجزائريين من خلال مراحل النضال المختلفة منذ الأمير عبد القادر ، فإن الأجيال اللاحقة استنت سنته بعد ذلك حيث أخذ المشعل عنه أجيال من المثقفين منهم العلامة المصلح عبد الحميد بن باديس ورفاقه في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الثلاثينيات وما بعدها ، من أمثال مبارك الميلي ، والبشير البراهيمي ، وأحمد سحنون ، إضافة إلى علماء آخرين من غير الجمعية أمثال الشيخ ابراهيم اطفيش ، وأبي اليقضان ، والسعيد الزاهري ، والأمين العمودي ، هؤلاء جميعا يقول الدكتور بوسنينة : "كانوا يمثلون الثقافة المناضلة عن الهوية ، وعن الروح العربية الإسلامية ، وعن اللغة العربية التي قبضوا عليها قبضهم على الجمر .وفي هذا عبر عن امتنانه وإكباره لكل مثقفي الجزائر ومفكريها الذين جسدوا حقيقة الثقافة المناضلة والمدافعة عن الهوية والشخصية الوطنية عبر مختلف الأجيال .
من جهة أخرى استعرض أمين عام منظمة " الأليكسو " المتواجد مقرها بتونس ، مسيرة الجزائر منذ الدولة الرستمية ، حيث وقف على تبجيل العلم والعلماء والمثقفين واستعرض بهذا الصدد الكثير من الأسماء التي يزخر بها التاريخ الثقافي الجزائري .كما أكد اعتقاده الراسخ بنجاح تظاهرة "الجزائر عاصمة الثقافة العربية " التي ستكون كما قال حاشدة وحافلة بالفعاليات والنشاطات ، داعيا الدول العربية جميعها للمشاركة في هذه المناسبة دعما لأواصر الأخوة ، ووصلا للحمة الثقافية المنشودة ، مشددا على أن للجزائر دين مستحق في عنق كل العرب .
|
|
|