|
المقاهي الأدبية |
الطبعة الرابعة من ليالي الشعر العربي:
أمسية شعرية عربية من الزمن الجميل |
الثلاثاء 01/05/2007
احتضنت أمس، قاعة محمد الأخضر السائحي بالمكتبة الوطنية الطبعة الرابعة لليالي الشعر العربي، والتي حطت الرحال بدولتي البحرين والجماهيرية العربية الليبية، أين أحيا كوكبة من الشعراء أمسية شعرية متنوعة تغنوا فيها بالحب و الطبيعة و الوطن ، وذلك وسط حضور غفير لأدباء وممثلين عن السفارات العربية وشخصيات وطنية عديدة.
تظاهرة ليالي الشعر العربي التي تندرج في إطار فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، سبق وأن اعتلى منبرها شعراء من السعودية ،تونس ،لبنان،موريتانيا و سلطنة عمان والتي أعطيت إشارة انطلاقتها يوم 27 جانفي الماضي ، تعد حسب المدير العام للمكتبة الوطنية حلقة ثقافية تربط الوطن العربي لأن الشعر كما قال هو خيمة العرب الوحيدة التي بقيت وبامتياز ، وهو آخر متراس من الواجب المحافظة عليه على حد تعبير أمين الزاوي.
وكان أول الشعراء الذين تعاقبوا على المنصة، الشاعر البحريني الكبير قاسم حداد ، الذي مثل بلاده رفقة الشاعرات الثلاث حمدة حداد،فوزية الدستري وبروين حبيب ،حيث قدم حداد كلمة قبل إلقاء أبياته الشعرية ، نوه فيها بهذه المبادرة التي تعد حسبه لبنة نوعية للحوار الأدبي والثقافي بين الشعراء والمثقفين العرب، انتقل بعدها إلى إمتاع الحاضرين بنماذج شعرية راقية من خلال قصيدتين الأولى بعنوان "خطاطون "والثانية "الجبل" .أما الشاعرة البحرينية حمدة خميس فقد ألقت نصوصا شعرية قصيرة مثل "صورة"،أزواج"، "الومضة"،"تضميد"و "الأريكة" كانت تحاكي الحب والعشق وهي نصوص شعرية في اغلبها من النوع الغزلي، ونفس الشيء بالنسبة للشاعرة البحرينية الأخرى بروين حبيب التي تعمل كمذيعة بقناة دبي الفضائية ،والتي أبدعت من خلال ومضات شعرية ألقتها على غرار "سريرك"،"معطف العشب"و"ورقة بيضاء" في التغني بالحب والطبيعة.لتتوالى الإلقاءات الشعرية الجميلة ،لكل من الشاعرة الليبية سعاد السالم بقصائد "تخاليف هرة"و"خريف خاص"والشاعرة البحرينية فوزية الدستري، والشاعر الليبي الشاب صالح قادربوه الذي كان الوحيد الذي خرج بقصائده من عالم الرومانسيات والغزل ،إلى وصف المعاناة الاجتماعية وحتى استعمال أسلوب الهجاء .بشكل خلق التميز من خلاله في هذه الأمسية الشعرية وإثارة إعجاب الحاضرين.
كما كان الشعر الجزائري حاضرا في هذه الجلسة الشعرية أين تعاقب على المنصة كل من الشاعر جيلالي نجاري ،هيثم سعد زيان وعادل صياد بقصائد متنوعة قبل أن يسدل الستار على هذه الطبعة الجميلة من ليالي الشعر العربي، بتكريم الشعراء المشاركين على يد أدباء وشخصيات وطنية و عربية على أن تلتئم هذه الجلسة مجددا في طبعتها الخامسة نهاية شهر ماي الجاري مع دفاتر شعرية أخرى لبلدين عربيين آخرين من شرق وغرب الوطن العربي و هما الكويت و المغرب.
عبد الرزاق/ب
شعراء عرب يتكلمون عن التظاهرة
عقب انتهاء فعاليات الطبعة الرابعة من ليالي الشعر العربي ، اقتربت "الموقع" من بعض الشعراء العرب ، وسألتهم عن دور تظاهرة عاصمة الثقافة العربية التي تحتضنها الجزائر هذه السنة، في دعم التواصل الثقافي العربي فكانت الانطباعات التالية
الشاعر صالح قادر بوه:
إن اختيار بلد عربي معين كعاصمة للثقافة العربية، هو في حد ذاته وضع أمانة على عاتق هذا البلد لحمل المشهد الثقافي العربي، والجزائر تنجح أكثر فأكثر في حمل هذه الأمانة ، حتى نهاية هذه السنة بإذن الله بتدعيم أواصر الأجيال الأدبية والمشاريع الثقافية العربية ،ونتمنى للجزائر وللقائمين على هذه التظاهرة و المهتمين بها المزيد من التوفيق.
الشاعرة حمدة خميس
هذه النشاطات الثقافية تأكيد لدور الثقافة في تطوير المجتمعات البشرية، وأن لايقتصر ذلك على هذا الموعد (عاصمة الثقافة العربية) ،ونتمنى أن يمتد وهو ينبغي أن يكون ممتدا لأن الثقافة تؤثر في عقل الإنسان بل و تغيره ،والتغيير هو التطوير في نفس الوقت.
الشاعر قاسم حداد
هذا اللقاء يضاف إلى لقاءات مهمة لبلورة تجربة العواصم الثقافية العربية، فمثلا احتضان الجزائر للقاءات شعرية تجمع شعراء من مختلف الأقطار و الأجيال العربية هو من المبادرات الإيجابية والجيدة، والتي نشكر عليها كل الذين ساهموا من قريب أو بعيد على تنظيمها ، وبالنسبة إلي فأنا سعيد بالمشاركة في هذه الأمسية الشعرية الجزائرية العربية.
الشاعرة فوزية الدستري
لهذه التظاهرة أهمية كبيرة في تعميق الجانب الحضاري العربي لأن الثقافة هي النافدة الحضارية المتبقية لنا كعرب، وبالتالي فكل النشاطات و البرامج التي تعمل على تعميق مثل هذا المنحى الحضاري هي مهمة ،لأنها تخلق تراكما للتواصل بين العرب والأجيال الأدبية والشعرية العربية وأعتقد أن هذا ما تتميز به التظاهرة في الجزائر.
الشاعرة بروين حبيب
أهم شيء أننا نلتقي ليس بين المشارقة والمغاربة ،ولكن بيننا و بيننا ونحن في أمس الحاجة أن نكون مع بعضنا البعض بيد واحدة، و طبعا أننا نجتمع على الكلمة والشعر وعلى مائدة واحدة فهذا أجمل شيء،وأنا كانت لي الفرصة أن التقي الجمهوري الجزائري الذواق والتلقي كان جيدا.
تغطية : عبد الرزاق/ب
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|