الصفحة الأولى > المقاهي الأدبية > همسات حنين لشعراء المهجر من مغارة سيرفونتاس
المقاهي الأدبية
الليلة السادسة من ليالي الشعر العربي
همسات حنين لشعراء المهجر من مغارة سيرفونتاس

الخميس 28/06/2007

كانت الطبعة السادسة من ليالي الشعر العربي على موعد هذه المرة مع همسات حنين للشعراء العرب بالمهجر الذين نشطوا أمسية بالقرب من مغارة سيرفون تاس بالعاصمة كانت فرصة للحاضرين لتذوق الكلمة العذبة من مقاطع شعرية طاف أصحابها بين الحنين للأوطان والحسرة على الواقع العربي و التغني بالحب والطبيعة.
سبق انطلاق هذه الأمسية الشعرية زيارة استكشاف بادر بها مدير المكتبة الوطنية لفائدة الشعراء العرب إلى مغارة سيرفونتاس وهو الشاعر الاسباني الذي هرب إلى المغارة عام 1575 وقضى بها جزءا هاما من حياته ، وهي الزاوية التي تمحورت حولها كلمة المدير العام للمكتبة الوطنية في افتتاح هذه الأمسية الشعرية عندما أكد أن هذه المغارة تمثل مدخلا هاما في التاريخ الثوري وحتى الأدبي للجزائر ،حيث أن الفيلسوف الكبير ألبير كامو كان يعيش بالقرب منها كما توجد بها بقايا من رفاة الشهيد البطل محمد بلوزداد وواصل الزاوي كلمته الافتتاحية بالقول أن "للمغارات أسرار مع الشعراء كما مع الأنبياء " وان "شعراء الجاهلية كانوا يعلقون أشعارهم بمكة أما نحن فنعلقها على مغارة سيرفونتاس " مشيرا إلى أن زيارة أدباء وشعراء المهجر إلى الجزائر(الملتقى الدولي الأول للكتاب العرب في المهجر الذي احتضنته الجزائر ) يمثل بداية موسم الحج إلى المغارة.
كان انطلاق الالقاءات الشعرية مع الشاعر العراقي صلاح النياري بقصيدة تحت عنوان "واجهات إسبانية على الحضارات ثم الشاعر الجزائري عاشور فني ليليه الشاعر السوري حسين الشيخ بعنوان "لست وحيدا " ثم المغربي محمد الصالحي بإلقاء شعري سماه "مقاطع" ليقدم بعده الشاعر السوري نوري الجراح رئيس المركز العربي للأدب الجغرافي الذي يوجد مقره بلندن وابوظبي ومضات شعرية قصيرة فبل أن يعتلي المنصة الشاعر الجزائري بوزيد حرز الله مقدما قصيدة غزلية تغنى فيها بالحب والعشق وبعده الشاعر العراقي الكبير المقيم بلندن والذي يملك 10 دواوين شعرية ومجموعات قصصية وترجمات أدبية من الفرنسية الى العربية والذي ألقى قصيدة ثورية حول الأوضاع التي تعرفها عدة أقطار عربية تحت عنوان "البركان العدمي " والتي نظمها خلال منفاه باليمن ثم الشاعر المصري إبراهيم المصري بمقاطع شعرية عن ضياع المثقف العربي في بلاد الغربة حيث جاءت مفعمة بمشاعر الحنين إلى الأوطان ليليه الشاعر العراقي منعم الفقير المقيم بالدانمارك الذي قدم قصيدة تحت عنوان "صناعة وطن".
والقى الشاعر الجزائري عبد الرزاق بوكبة قصيدة غزلية قبل أن يقدم الشاعر السوري البشير بكر مقاطع شعرية حول الحنين الى الوطن و ألم الغربة وبعده الشاعران العراقيان شاكر لعيبي المقيم بتونس قصيدة "اكتمال مروءة " وصلاح الحمدان المقيم بباريس بالقاءات شعرية أخرى حول الغربة ثم توالت الالقاءات مع نصيرة محمدي من الجزائر وحمادي الهاشمي من العراق وهو شاعر عراقي مقيم ببلجيكا وعبد الله حمادي من الجزائر ثم نجوان درويش من فلسطين الذي قدم قصيدة حول الوضع في الأراضي المحتلة والصراع العربي الإسرائيلي ليليه العراقي سلام سرحان ثم محمود صبح الفلسطيني المقيم بمدريد.
وانتهت هذه الأمسية الشعرية العربية مع أدباء المهجر بتكريم أصحاب الالقاءات الشعرية من قبل المدير العام للمكتبة الوطنية أمين الزاوي بإهدائهم لوحات تشكيلية للفنان التشكيلي الطاهر ومان.

عبد الرزاق/ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف