|
السينما |
في ذكرى عيدي الاستقلال والشباب
وزيرة الثقافة تكرم بونتي كورفو
|
الخميس 05/07/2007
كرمت يوم أمس بقاعة بن زيدون برياض الفتح ، السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة ، المخرج الإيطالي الشهير ، وصاحب رائعة "معركة الجزائر " بشهادة اعتراف استلمتها أرملته السيدة ماريا اديلي بونتي كورفو ، وكانت وزيرة الثقافة و ألقت كلمة بالمناسبة ضمنتها تقديرا كبيرا لهذا السينمائي والمثقف الملتزم مع القضايا التي يعتقدها عادلة ، واسمه يبقى بالنسبة للجزائريين يرمز لـ"معركة الجزائر " وهو عمل كما أضافت ناجح في مستوى أكبر ثورة ، التكريم هذا جاء في أجواء احتفالية على وقع مقطوعات من الموسيقى الايطالية و توج بعرض الفيلم التحفة "معركة الجزائر".
وفي نفس السياق نظمت صبيحة أمس بقاعة فرانز فانون برياض الفتح طاولة مستديرة ، من طرف المركز الثقافي الايطالي ، بحضور أرملة المخرج الإيطالي بونتي كورفو و أبنائه ، حيث دار النقاش حول شخصية بونتي كورفو ودعمه للقضايا العادلة ، وإخراجه لفيلم "معركة الجزائر " وهذا بحضور سعادة سفير إيطاليا بالجزائر والمجاهد والسيناتور ياسف سعدي والعديد من المثقفين ورجال الصحافة من جهة أخرى ، كانت ساحة البريد المركزي على موعد مع عرض عدة أفلام مثل "دورية نحو الشرق" للمخرج القدير عمار العسكري و "حسان طيرو "و"ريح الأوراس "،"معركة الجزائر"لبونتي كورفو و"الأفيون والعصا" للمخرج أحمد راشدي.
وكانت هذه العروض فرصة للجمهور للاستمتاع بروائع السنيما الجزائرية لحقبة ما بعد الاستقلال ،حيث لوحظ بعين المكان حضور كبير للجمهور العاصمي الذي استحسن هذه المبادرة خصوصا مع تزامنها مع عيد الاستقلال ،وذلك من منطلق أنها تمثل حلقة ربط للأجيال الجديدة بمرحلة الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي بحكم أن معظمها يعالج حقائق تاريخية بتقنيات فنية جمالية تجعل من الصورة والصوت وسيلة لحفظ الذاكرة وتجسيد بطولات شعبية خلال مراحل عديدة من تاريخ الكفاح وبعدة مناطق من التراب الوطني.
كما أن احتضان العاصمة لمهرجان الفيلم الايطالي وذلك بمبادرة من المركز الثقافي الايطالي بالجزائر كان محطة لتكريم المخرج الكبيرجيليو بونتي كورفو صاحب رائعة "معركة الجزائر "وهو الفيلم الذي يعد أضخم وأروع فيلم أنتجه بلد عربي, منذ ظهور الإنتاج السينمائي في مصر - في العشرينيات من القرن الماضي .إضافة إلى أنه يعد إسهاما كبيرا ليس فقط في إثراء السينما الجزائرية ولكن أيضا هو بمثابة عمل أعطى التاريخ الثوري للجزائريين بعدا كبيرا في السنيما الدولية فضلا عن كشف النقاب بواسطة الصورة وعبر عمل كبير بتقنيات عالمية عن محطة من محطات العمل الثوري في الجزائر من جهة ، ومن جهة أخرى الجرائم الاستعمارية بالعاصمة خلال فترة الاحتلال ومن هذا المنطلق خصص الأسبوع السينمائي بقاعة ابن زيدون بديوان رياض الفتح لتكريم المخرج الكبير جيليو بونتي كورفو عبر عرض العديد من أعمال الرجل الذي رحل شهر أكتوبر من العام الماضي عن عمر ناهز 84 عاما وكان هذا التكريم فرصة لتعريف الجمهور الجزائري بهذا المخرج العملاق و الملتزم (جيللو بونتيكورفو الذي هو واحد من أعظم المخرجين الايطاليين والذي رشح مرتين لنيل الأوسكار ومخرج الفيلم التحفة (معركة الجزائر) 1966 الحائز على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية والممنوع من العرض في فرنسا لمدة أربعين عاما، يعني حتى عامنا هذا.
ولد جيللو بونتيكورفو عام 1919 في (بيزا). شرع أول الأمر بدراسة الكيمياء خلال الحرب العالمية الثانية. عمل كصحفي ومراسل للحزب الشيوعي الايطالي وحارب في صفوف الأنصار الشيوعيين في منطقة ميلان ضمن اللواء الثالث، ثم بعد الحرب عمل في سكرتارية الشبيبة عام 1946، بعدها مراسلا للصحف الايطالية في باريس وهناك شاهد فيلم روسيلليني (بيزا) فترك فورا مهنة الصحافة واشترى كاميرا وأخذ يصور أفلاما وثائقية قصيرة وأفلاما اجتماعية وعمل مساعد مخرج مع (إيف أليغريه) في أفلام مثل (المعجزات لاتحدث سوى مرة واحدة) 1951. ترك الحزب الشيوعي بعد اجتياح الجيش الأحمر لهنغاريا وشارك في تنظيم مهرجان البندقية عام 1956. أخرج في العام نفسه فيلم (جيوفانا) وهو يتحدث عن إضراب العاملات في مصنع للنسيج. في العام التالي أخرج أول أفلامه الطويلة (الدرب الأزرق الطويل) وهو اقتباس عن رواية الكاتب (فرانكو سوليناس) ليصف في السيناريو الحياة الشاقة لقرية صيادي أسماك حيث نرى (الممثل إيف مونتان) يكافح من أجل إطعام عائلته. أخرج عام 1959 فيلم (كابو) عن عائلة سجنت في معسكر اعتقال فأصبح أفرادها أعوانا للضباط النازيين على السجناء الآخرين. لقد تأثر (جيللو بونتيكورفو) أشد التأثر بأحداث حرب الجزائر ورغب في أن يخرج فيلما طويلا عن هذا الصراع ولكن هذا لم يتحقق إلا بعد ثلاث سنوات من نهاية المعارك عندما عرض عليه (ياسف سعدي) أحد القادة العسكريين لجبهة التحرير الجزائرية أن يخرج فيلما اعتمادا على ذكرياته عن أيام القتال. أخرج الفيلم بممثلين غير محترفين (ماعدا الممثل جان مارتان في دور الكولونيل ماتيو قائد المظليين الفرنسيين). يتناول فيلم (حرب الجزائر) معركة السيطرة على مدينة جزائرية عام 1957 بين المظليين الفرنسيين ورجال جبهة التحرير حيث يستخدم الفرنسيون وسائل التعذيب الوحشي للأهالي والمقاتلين فيما يعمد هؤلاء إلى الهجمات العنيفة المستميتة. عرض الفيلم في فرنسا عام 1971 لكنه سرعان ماسحب من دور العرض.
عاد جيللو عام 1971 ليخرج هذه المرة فيلم (بورني) عن الاستعمار في جزر الأنتيل في القرن التاسع عشر بطولة الممثل مارلون براندو. أخرج في عام 1979 فيلمه (أورغو) عن الإرهاب من خلال مقتل خليفة الجنرال فرانكو، وعن نهاية الديكتاتورية. لم يخرج جيللو بعدها عملا مهما سوى فيلمين هما (أسقف الشيطان) عام .1997Nostalgia di protezioneو فيلم
عبد الرزاق /ب
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|