|
السينما |
|
تم عرضه سهرة ما قبل البارحة :
المجاهد 1956-1962
|
الجمعة 09/11/2007
عرض سهرة أمس الأول بقاعة بن زيدون برياض الفتح ، الفيلم الوثائقي ، الذي يرصد المسار التاريخي للسان حال الثورة التحررية الكبرى صحيفة المجاهد في ساعة و44 دقيقة ، الوثائقي الذي يعرض لأول مرة لمخرجه خالد أولبصير والصحفي يوسف عقون بحضور كوكبة من المثقفين والمهتمين بالتاريخ والعمل الصحفي يندرج في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية،
يتضمن الشريط شهادات تاريخية لمجموعة من الشخصيات الثقافية والتاريخية الذين عايشوا ملحمة الصحيفة المكافحة على غرار مولود حمروش ، محي الدين موساوي ، بيار شولي ، محمد الميلي ، زهير إحدادن ، رضا مالك ، علي هارون ، لمين بشيشي ، عبد الله شريط وشخصيات أخرى عديدة ، أعاد إنتاجها وتصنيفها وتحليلها معظمها تم تسجيلها غداة الملتقى الذي نظم بمناسبة الذكرى الـ50 لإنشاء صحيفة المجاهد التاريخي وهذا بدعم المركز الدولي للصحافة.
حيث يبقى وثيقة تاريخية مهمة في شكلها السمعي البصري ، والتي سلطت الضوء على جزا مهمة من تاريخ شعب مكافح والذي استعمل وسيلة الصحافة كسلاح في وجه المحتل الفرنسي ودعايته الجهنمية.
واحد و خمسون سنة مرت على :
ميلاد "المجاهد التاريخي"
شهد مطلع العام 1956 انعقاد لقاءات متعددة كرست كلها لموضوع الدعاية والإعلام ، كلف خلالها سعد دحلب وبن يوسف بن خدة بإعداد تقرير شامل بهذا الخصوص ، وإن كانا قد أظهرا براعة كبيرة في إدارة جريدة المقاومة الجزائرية إلا أنهما ما لبثا أن أشارا إلى أن هذه الجريدة غير منتظمة الصدور ، ومن ثمة اقترحا إصدار جريدة أسبوعية تتميز بكونها مهمة ومنتظمة الصدور في آن واحد ، وبقي عليهما أن يجدا لها عنوانا مناسبا .
جاءت فكرة تسمية هذه الجريدة بـ"الجزائري " لكن العربي بن المهيدي ، قال بأن " هذا العنوان سيجعل من كل جزائري وبشكل افتراضي فردا تابعا لجبهة التحرير الوطني وبأن هذا يدخل في إطار ممارسة السياسة "
وعلق سعد دحلب بقوله " أنه يمكن لهذا العنوان أن يكون سياسيا لكنه وبالمقابل ، ليس صحفيا ونحن بصدد ممارسة الصحافة في الوقت الراهن ، كما أضاف أنه كان يحرر ولسنوات عديدة جريدة الجزائر الحرة وعرفت رواجا واسعا وبيعت بأعداد كبيرة "
من جهته اقترح بن يوسف بن خدة عنوان " المجاهد" أو" المكافح " بيد أن عبان رمضان رد عنه وذهب إلى القول " أن لفظ المجاهد يحمل دلالة عن الجهاد أو بمعنى آخر الكفاح المقدس ، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار بأننا نكافح من أجل تحرير الوطن " وفي نفس السياق رد العربي بن المهيدي بقوله " أنه من المحتمل أن يكون للفظ المجاهد صدى أكبر من لفظ المكافح " ليضيف بن خدة " إن جريدة المجاهد سوف تكافح وتناضل من أجل قضية مقدسة هي قضية تحرير الجزائر "
وبعد نقاشات طويلة ، تم الاتفاق على تسمية الجريدة بـ"المجاهد " ولقد كتب على الصفحة الأولى والتي تمثل صفحة غلاف الجريدة ، عبارة " لسان حال جبهة التحرير الوطني " زيادة على شعار "الثورة من الشعب وإلى الشعب " كما وضع عبان رمضان عنوانا فرعيا للجريدة هو المكافح ، وهو العنوان الذي تمت إزالته بداية من العدد الثامن للجريدة والموافق لتاريخ 05 أوت 1957.
صدر أول عدد من جريدة " المجاهد" في نهاية شهر جوان وكان ذلك بالقبة بضواحي الجزائر العاصمة عند السيد مصطفى بن ونيش ، العمود الافتتاحي من ضمن تسع مقالات لم تظهر أسماء محرريها ، فيما كتب الافتتاحية عبان رمضان بمساعدة بن يوسف بن خدة حيث عنونها بشهادة الميلاد.
وبعد مؤتمر الصومام المنعقد بتاريخ 20 أوت 1956 ، كلف سعد دحلب بالصحافة والإعلام ، أي بمعنى آخر بإدارة جريدة المجاهد ، كما كلف عبد المالك عبد المالك تمام بالتنسيق والتحرير ، كما اعتبرت في هذا الصدد لجنة التنسيق والتنفيذ بكونها هيئة تحرير.
وفي الفترة الممتدة بين شهر جوان 1956 وجوان 1957 عرفت المجاهد إصدار ستة أعداد بالعاصمة ، أما عن العدد السابع الذي كان قيد التحضير في مرحلة أهم ما ميزها القيام بنشاطات مكثفة عشية إضراب الثمانية أيام والتي تزامنت مع شهري جانفي وفيفري 1957 ، فلقد حجب إصداره نتيجة الحجز الذي تعرض له آلات الطباعة وتدميرها من خلال عملية نفذتها القوات المظلية الفرنسية ، وبهذه الطريقة انتهت مرحلة المجاهد بالجزائر العاصمة.
وبتاريخ 05 أوت 1957 عادت جريدة المجاهد للصدور من جديد في عددها الثامن ، لكن هذه المرة في مدينة تطوان بالمملكة المغربية بصفتها اللسان الوحيد لحال الثورة الجزائرية والناطق الرسمي لجبهة التحرير الوطني كما عرفت تونس إصدار الجريدة ابتداء من الحادي عشر المؤرخ في الفاتح من نوفمير 1957.
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|