|
وثائق عاصمة الثقافة |
| كلمة معالي وزيرة الثقافة
بمناسبة تقديم الدفعة الثانية لإصدارات عاصمة الثقافة العربية
|
هاهي عاصمة الثقافة العربية تحتفي مرة أخرى بخروج الدفعة الثانية من الكتب و الإصدارات لتؤكد لمن تغلب الشك عنده على اليقين، أن الجزائر عند وعودها كما كانت دائما و ستبقى، و أن خطوة الألف ميل التي بدأت ذات 12 يناير ستستمر بوتيرة أسرع و بنوعية أرقى، فهاته الدفعة الثانية ضاعفت مرتين مجهود النشر، فتعدينا المئة ، لنضاعفها أضعافا مضاعفة خلال الأشهر القليلة القادمة حتى نصل الواحد بعد الألف كما وعدت عاصمة الثقافة العربية، و إن أخلفت وعدها فإنني على يقين أن ذلك سيكون بتعديها عدد الألف .
إن هذا الإصرار على الكتاب مرده أساسا لكون أنه تاج الثقافة في مفهومنا وهو الروح من الجسد في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية، و لأن مشروع الكتاب يحمل العديد من الغايات و الأهداف لأنه يتجاوز فعل النشر و الطباعة، ليمس ميادين أخرى أولها إعادة الاعتبار للكتاب كعامل أساسي في التنمية و التنشئة، و ثانيا لإعادة تحريك آلة النشر و الطباعة في بلادنا و ثالثا لتحفيز و تشجيع المبدعين و الأدباء و المثقفين الذين طالما، اشتكوا من غياب سياسة توجيهية حكيمة للنشر في بلادنا،و الأمر الرابع الذي يعتبر تحصيل حاصل هو إعادة إثراء مكتباتنا خاصة تلك الموجودة في المناطق المعزولة و النائية، باعتبار أن هذا المشروع يدخل ضمن الإستراتيجية الوطنية للقراءة العمومية، و التي تهدف في المدى القريب إلى إنشاء مكتبة في كل بلدية.
مشروع الكتاب في عاصمة الثقافة العربية أخذ على عاتقه نفض الغبار على الكثير من الكنوز الفكرية و الأدبية و العلمية و التراثية التي بدأت عاصمة الثقافة العربية تعيد لها بريقها ليستفيد من إشعاعها القارئ الجزائري و العربي.
و هذا المسعى الذي يهدف إلى إعادة نشر الكتب التراثية التي استنفذت من الأسواق و من الكثير من المكتبات هو مساهمة حضارية في جعل عاصمة الثقافة تربط بين الأجيال الثقافية من خلال الكتاب.
الخميس 22 مارس 2007 |
|
|