|
النـشر |
|
زهور ونيسي تقفز بذاكرتها إلى مدينة الجسور المعلقة
جسر للبوح والحنين بالمكتبة الوطنية
|
الأربعاء 18/07/2007
تعود مرة أخرى مدينة قسنطينة إلى الواجهة الأدبية من خلال آخر عمل للمجاهدة والوزيرة السابقة الأديبة زهور ونيسي التي اختارت عبر روايتها الواقعية"جسر لبوح وآخر للحنين" الصادر عن وزارة الثقافة في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربي أن تحكي لنا عن مراهقتها في هذه المدينة التي ألهمت يوما كاتب ياسين ومالك حداد وأحلام مستغانمي ثم فضيلة الفاروق.
لا تختلف علاقة هؤلاء بقسنطينة فكلهم يلتقون في مساحة البوح لإنشاد ذلك الحب الخفي لهذه المدينة الساحرة المعلقة في جسورها التي تمتد إلى قلوبهم لتغرف ذلك الصمت الذي يأكل منهم.
عودة زهور ونيسي التي نزلت ضيفة على المكتبة الوطنية مع القاص والناقد سعيد بوطاجين وأحمد منور لم يكن مجرد كتابة تستند إلى الماضي من أجل رصف الذاكرة في كلمات فقط، بل هي محاولة منها لقراءة هذا الماضي بكثير من الأناة عبر وثائق تنقل بأمانة هذه الفترة في تاريخنا.
لم تتوان زهور ونيسي عبر لغتها البسيطة والجميلة من التطرق إلى تلك الأشياء التي قد تبدو هامشية لكن فيها الكثير من ماء الشعر والحنين الذي يرسم قسنطينة كمدينة ساحرة لا يموت أبدا ألقها. ونيسي لا تحاول اجترار تجارب الآخرين ولكنها تقدم كتابا يرتدي ثوب الرواية لكنه في الحقيقة واقع عاشته خلال فترات الأربعينات والخمسينات من خلال وثائق تأكد زخم هذه اللحظات التاريخية وإن كان الناقد أحمد منور يقول أن روايتها عبارة عن عمل ''لا يلتزم بالواقعية الحرفية''.
سعيد بوطاجين الذي أثنى على رواية "جسر للبوح وآخر للحنين " وجد الفرصة مواتية لمهاجمة أدب الجيل الجديد الذي يكتب بقلم عصري يخلو من الجمالية والشعرية والخيال الخصب ويشبه أدب التسعينيات بأدب السبعينات باعتبار أن الأول غارق في نقل المأساة الوطنية والثاني أي السبعيني كان غارقا في نقل أخبار الثورة الزراعية. فالنص الجزائري حسب بوطاجين يعاني من غياب جماليات اللغة ويفتقر كثيرا للمعاني فهو بعبارة أخرى نص أجوف.
بعيدا عن الاتهامات التي قد تلحق بأدب التسعينات هناك تجارب مهمة في هذا المجال أثبتت قدرتها على الصياغة الجمالية للرواية. تجدر الإشارة إلى أن الأديبة والمجاهدة زهور ونيسي من مواليد ديسمبر 1936م بقسنطينة. تقلدت العديد من المناصب وكانت أول امرأة تتقلد منصب وزير في الجزائر وشغلت منصب عضو المجلس الشعبي الوطني في الفترة من 1977 إلى 1982م. وأول امرأة في الجزائر ترأس وتدير مجلة نسوية "الجزائرية".
عضو الهيئة المديرة لاتحاد الكتاب الجزائريين "1995-1998م"، و هي حاليا عضو بمجلس الأمة الجزائري . لها العديد من الأعمال منها مجموعات قصصية" الرصيف النائم " ،"على الشاطئ الآخر"،" عجائز القمر" و" روسيكادا" وروايات" من يوميات مدرسة حرة" ،"لونجا والغول" ودعاء الحمام".
وسيلة ب
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|