|
النـشر |
|
في ندوة نشطها باحثون بالمكتبة الوطنية
العناية بالموروث الشعبي هو الحفاظ على الهوية
|
الاثنين 11/09/2007
قال الروائي السوري نبيل سليمان أن هناك علاقة عضوية بين المأثورات الشعبية و الكتابة الروائية فإذا كانت الكتابة الروائية تعبيرا أسطوريا عن الزمان والواقع فإن أساطير الماضي هي روايات زمانها، كما تحدث في المحاضرة التي نشطها أمس بالمكتبة الوطنية إلى جانب الشاعر السوري محمد حمدان والباحثة المصرية في المأثورات الشعبية الدكتورة دعاء إبراهيم صالح حول "الكتابة والموروث الشعبي" الذي يعتبر الأساس في أعماله الروائية لكنه من جهة أخرى حذر من المبالغة في ذلك أو ما أسماه خطر توظيف الغرائب الشعبية في العمل الروائي اجتذابا للترجمة أو طلبا للشهرة•
ومن جهتها تحدثت الدكتورة دعاء التي تعمل ضمن فريق يشتغل على انجاز "أطلس المأثورات الشعبية المصرية" عن مصطلح المأثور الشعبي فقالت في هذا السياق أنه يجب التفريق بين مصطلح المأثور الشعبي المصطلح المندثر ومصطلح المأثور الشعبي المتجذر الذي لا يزال مستخدما أثناء استدعاء رموز التاريخ الشعبي وبالتالي فإن فكرة الأطلس تقوم علي هذا الأساس وذلك من خلال تمثيل الظاهرة الشعبية بشكل يمكن الباحثين والقراء من قراءة مضمونها بسهولة•
وتجدر الإشارة إلى أن "أطلس المأثورات الشعبية المصرية هو مشروع بدأ الاشتغال عليه منذ ما يقارب 16 سنة وانتهى فريق العمل من الجزء الأول المخصص لـ"الخبز" في كل تجلياته الشعبية في مصر ويوجد حاليا تحت الطبع الجزءان 2 و3 من الأطلس المخصصين لآلات الموسيقى الشعبية والفخار المصري •وفي هذا الصدد أكدت الدكتورة دعاء على أهمية هذا الأطلس باعتباره حام للتراث للحفاظ على الهوية لمواجهة التلفيق الذي تتعمده إسرائيل في أخذ الموروث الشعبي العربي بشكل عام ونسبه لليهود. أما الشاعر الشعبي محمد حمدان فاختار الحديث عن تجربته الشعرية وأشاد بالثورة الجزائرية التي كثيرا ما ألهمته ليختم حديثه عن أدب النكبة في العالم العربي بإلقاء مقاطع من قصائده الشعبية.
وسيلة ب
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|