|
الحــدث |
الطبعة الثانية للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة :
طبعة متنوعة وثرية ، تعد بالكثير من الاحترافية
|
تستضيف الجزائر ، بداية من 03 إلى 13 ديسمبر المقبل فعاليات المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة في طبعته الثانية ، وهذا في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 ، حيث أراده المنظمون ، بعد نجاح طبعته الأولى في السنة الماضية ، أن يكون فضاء للاحتكاك وتبادل التجارب ، وتمكين الجمهور الجزائري والجمعيات الثقافية والموسيقية من التعرف على ما وصلت إليه الموسيقى العالمية ، واكتشاف الجسور التي تربط بين موسيقانا الجزائرية ومختلف أنواع الموسيقى الكلاسيكية والتقليدية . ذلك ما أفاد به محافظ المهرجان السيد رشيد قارباص خلال ندوة صحفية عقدت يوم أمس بقاعة فرانتز فانون برياض الفتح ، حيث استعرض برنامج فعاليات المهرجان ، والتي ستعرف هذه السنة مشاركة الجمعيات الموسيقية الفائزة في المهرجانات الوطنية الثلاث المنظمة مؤخرا ، وهي على التوالي - جمعية الراشدية (معسكر) جمعية الجنادية (بوفاريك) جمعية أحباب العربي بن صاري (تلمسان) جمعية الغرناطة (تلمسان) و جمعية الأندلسية (قسنطينة) على خلاف السنة الفارطة وهذا تكريسا كما قال للكفاءة وتشجيعا للعمل المتقن ، زيادة على ذلك سوف يشترك في سهرات المهرجان الأجواق الجهوية الثلاثة المعروفة ، الجزائر العاصمة ، تحت قيادة الشيخ مقداد زروق ، وترافقه المطربة الكبيرة نادية بن يوسف ، وقسنطينة بقيادة سمير بن كريديرة ، ويرافقه الفنان برامكي حسان ، وأخيرا تلمسان تحت قيادة عبد المجيد بن زمرة ، و ترافقه الفنانة مريم بن يوسف.
طبعة هذه السنة ، حسب المايسترو قارباص ، ستعرف مشاركة العديد من الفرق والفنانين والعازفين ذوي السمعة الدولية ، و فرق وعازفين عرب كون المهرجان يندرج ضمن فعاليات التظاهرة العربية، بهذا الخصوص سيستضيف مهرجان هذه السنة ، أسماء لامعة في عالم الموسيقى ، منهم عازف العود ، العراقي نصير شمة ، حيث وتضامنا مع الشعب العراقي سيتم تخصيص سهرة عراقية، إضافة إلى فرقة الموسيقى العربية للتراث من مصر ، كما يشارك في الحدث الفنان الإيراني ذي الصيت العالمي حسن طبر ، زيادة على مجموعة خوان كارمونا من إسبانيا ، وروس دالي من اليونان أين سيتمكن الجمهور الجزائري من التعرف على موسيقى جزيرة كريت التي لها قواسم مشتركة مع موسيقانا ، ومن النمسا سوف يكون الموعد مع الموسيقى العتيقة القادمة من وسط أوربا ، ومن فرنسا الثلاثي شاغار ، إلى غير ذلك من الفنانين.
يتخلل المهرجان ، كما أضاف المتدخل ، يلقيها متخصصون وموسيقيون ، بالمعهد العالي للموسيقى ، على رأسهم حمدان حجاجي وهو أستاذ جزائري درس بالجامعة الجزائرية والسوربون بفرنسا ، و المتخصص في الشعر الأندلسي والحضارات ، وأحمد عيدون من المغرب ، وزوهير قوجة من تونس.
و يختتم المهرجان بإقامة فنية سوف تجمع هذه المرة ، شباب الأندلس من المغرب ، والجوق القيرواني من تونس ، مع الجوق الوطني للموسيقى الأندلسية وهذا بعد الأولى التي نظمت على هامش مؤتمر الموسيقى العربي المنعقد بالجزائر في جوان الفارط.
طبعة هذه السنة التي أولتها محافظة المهرجان اهتماما بالغا ، سطرت لها مجموعة من الأهداف ، لخصها المحاضر في الاحتكاك الثقافي والفني مع أنواع موسيقية أخرى ، إعطاء دفع كبير للموسيقى الأندلسية في الجزائر والمغرب العربي ، وتعريف العالم بموسيقانا الكلاسيكية القائمة على موسيقى أكثر إتقانا وفنية ألا وهي النوبة ، وهي فرصة للموسيقى الأندلسية الجزائرية للكثير من التألق والاحترافية ، ملحا على الإكثار من هذه المهرجانات لخدمة الفن والثقافة في بلادنا.
ع/ر تصوير /ي.م
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|