|
الحــدث |
|
بحضور وزيرة الثقافة ووكيل وزارة الثقافة والإعلام
الرحلة الثقافية السعودية تختتم بعرس تقليدي
|
احتضن قصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة سهرة أمس فعاليات اختتام الأسبوع الثقافي للمملكة العربية السعودية بالجزائر والتي أشرفت عليها وزيرة الثقافة خليدة تومي ووكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودية للعلاقات الثقافية الدولية الدكتور أبو بكر باقادر و سفير المملكة بالجزائر الدكتور سامي عبدا لله الصالح إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وشخصيات ثقافية أخرى.
وكان حفل الاختتام عرسا للثقافة السعودية بحيث شهد عرضا للأزياء التقليدية للمرأة السعودية إلى جانب فقرات أخرى والتي اشتملت على لوحات من الفنون التراثية والأهازيج الشعبية أدتها الفرقة الشعبية للفنون مثل إقامة عرس تقليدي سعودي إضافة إلى الرقص الفولكلوري بالسيوف والتي تفاعل معها الجمهور الجزائري وشاركت فيها الوزيرة إلى جانب مسؤولي وزارة الثقافة بالمملكة.
بالمناسبة عبر وكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودية للعلاقات الثقافية الدولية الدكتور أبو بكر باقادر عن سعادته بهذه المشاركة المتميزة والتي تأتي ضمن الجهود التي تقوم بها وزارة الثقافة والإعلام ممثلة بوكالة الوزارة للعلاقات الدولية والثقافية للتعريف بما تختزنه المملكة من موروث حضاري وتنوع ثقافي.
وأشار إلى أن المملكة أقامت أسابيع ثقافية عديدة ، خلال هذا العام في كل من روسيا الاتحادية وتركيا والبحرين . كما استقبلت وفودا ثقافية من كل من الجزائر وتونس وسلطنة عمان وأذربيجان والصين واليابان والولايات المتحدة.
من جهته أكد سفير المملكة بالجزائر الدكتور سامي عبدالله الصالح على هامش هدا الحفل عن الصدى الذي تركته المشاركة السعودية سواء لدى الجمهور العادي أو لدى النخبة في الجزائر أوضح أن هده التظاهرة الثقافية تعد من أنجح المشاركات التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الماضية مؤكدا أن امتداد التظاهرة إلى خارج حدود العاصمة لتشمل عنابه في الشرق ووهران في الغرب أعطى بعداً نوعياً جديداً لتلك النشاطات.
كما أشاد ذات المتحدث بعمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية موضحا أن العلاقات تأخذ أشكالا متعددة من التعاون والتشاور والزيارات المتبادلة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وحول العلاقات بين المشرق والمغرب العربيين وصف سفير خادم الحرمين الشريفين الأنشطة الثقافية بأنها أقرب وأسرع وسيلة للتقريب بين الشعوب مشيرا إلى أن التركيز على هذا الجانب يوجد تفاهما كبيرا بين المشرق والمغرب العربي بصفة عامة وبين المملكة والجزائر بصفة خاصة.
عبد الرزاق/ب
تصوير /أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|