الصفحة الأولى > الحــدث >الثورة الجزائرية بعيون تشكيلية
الحــدث
وقعه أربعون فنانا من مختلف الجنسيات
الثورة الجزائرية بعيون تشكيلية

الثلاثاء 08/01/2008
تتواصل فعاليات المعرض التشكيلي الذي يحتضنه المتحف الوطني للفنون الجميلة تحت عنوان «الفن والثورة".وهو يختصر محطة تاريخية هامة في تاريخ الجزائر باعتباره إطلالة تشكيلية على هذه السنوات الطويلة من الكفاح عبر مختلف الأنامل التي وقعت من مختلف الجنسيات وكأنها تريد أن تساهم ولو بالقليل للكشف عن هذه المرحلة الهامة التي جعلت العالم يهتز لها ثم ينحني لها . إنها الثورة التحريرية الكبرى التي نجد مراحلها موزعة على ثمانية قاعات بالمتحف وتندرج تحت سبع مواضيع أساسية الأول تحت عنوان العنف وهو يعري ويكشف الأساليب البشعة للمستعمر الذي أراد أن يسكت صوت الشعب الثائر ،عبر هذه اللوحات المختلفة في التقنية والأسلوب يمكننا العودة إلى هذه المرحلة بكل معاناتها حيث يأتيك صوت الغزاة وهم يصرخون أو يردعون المتظاهرين أو ينهرون هؤلاء البسطاء من الشعب الجزائري الذين تحولوا إلى اندجان .للحظة تنطفئ الأنوار ويبقى اللون الأسود والأبيض الوحيدان اللذان يرسمان هذه اللحظات القاتمة بعدما انطفأ ضوء الشمس وبقيت الغيوم السوداء الغلالة التي تلحف الزائر البيضاء•الموضوع الثاني الذي يحمل عنوان التبليغ يختصر ذلك التضامن الذي جمع مختلف الفنانين من مختلف الجنسيات والذين اجتمعوا في 1964 .أما موضوع "المعاناة "فنجده يجمع مختلف صور المعانات التي عاشها الجزائريون أثناء الثورة ويركز الفنانون على اللاجئين الذين حملوا متاعهم وهم راحلين هاربين من بطش الاستعمار الذي كان يقوم في كثير من القرى بعمليات إبادة جماعية كما نكتشف أيضا معاناة المرأة في هذه الفترة التاريخية الحرجة فهي التي تتحمل مختلف المعاناة المضاعفة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية •بالإضافة إلى مواضيع أخرى كالتجريد الشعري والشهادات التي ترسم بخط فني رفيع هذه المرحلة التاريخية المهمة خاصة وأنها مرتبطة بثورات مختلفة وهو موضوع آخر له شديد الصلة بمدى قوة ثورتنا التي كان لها الأثر على الحركات التحررية الأخرى•تجدر الإشارة إلى أن المتحف شارك
فيه أربعون فنانا من مختلف الجنسيات من الجزائر نجد أسماء من طراز مصطفى عدان، بن جدو عبد الله ،بن مريم، بنت محمد جميلة وجمال رشيد والقامة السامقة خدة محمد ودونيس مارتيناز أما من باقي الدول فنجد أسماء للفنانين كالفنان عبدو شفيق من لبنان وعبدين دينو من اسطنبول وأنصار ناصر من إيران،أزمانوف تيودور من بلغاريا، وبريس مارك أوغيست من كوبا، شرقاوي أحمد من المغرب، وكرمونيني ليوناردو،و وكشلان ممدوح من سوريا وغيرهم من الذين أبوا إلا أن يخلفوا بصماتهم في هذا المعرض الذي أراد أصحابه "أن يبلغ حقيقة مرة دون أن يكون معرضا بالطريقة الكلاسيكية للكشف عن تطور الثورات عبر التزامات فنية تسعى إلى الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

وسيلة ب
تصوير /أرزقي برقوق


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف