|
الحــدث |
|
وزيرة الثقافة تفتتح الأسبوع الثقافي للعاصمة
تراث المحروسة يوقع اختتام برنامج مدن وثقافة |
الخميس 10/01/2008
وقع تراث المحروسة أمس آخر الصفحات الذهبية لبرنامج مدن وثقافة الخاص بفعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية ،وذلك باعطاء اشارة انطلاق الاسبوع الثقافي لولاية الجزائر بساحة لاغورا بديوان رياض الفتح بالعاصمة تحت اشراف وزيرة الثقافة خليدة تومي ووزير التكوين والتعليم المهني الهادي خالدي ووالي الولاية السيد محمد الكبير عدو ومديرة الثقافة للولاية الى جانب برلمانيين تتقدمهم الامينة العامة لحزب العمال لويزة حنون وجمع غفير من الشخصيات الثقافية والفنية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وجمهور كبير لم تسعه المساحة المخصصة للعروض.
كانت البداية باستقبال الوزيرة و الوفد المرافق لها على وقع موسيقى الزرنة العاصمية قبل جولة بأجنحة المعارض المنظمة والتي كانت تعكس بتنوعها ثراء تراث المحروسة عبر العصور حيث أخد الفن التشكيلي حصة الاسد في هذه المعارض والتي عكست هي الاخرى تأثر فناني العاصمة بتراثها الثقافي والمعماري وعادات سكانها الضاربة بجدورها في التاريخ الى جانب أجنحة للصور الفوتوغرافية حول احياء وازقة المحروسة وحتى الشخصيات التاريخية الوطنية والثقافية والفنية الى جانب أجنحة عن اللباس التقليدي بالعاصمة وكذا الاكلات الشعبية وانواع الحلوى المختلفة ومعرض العسل اضافة الى فنون اخرى متنوعة مثل الرسم على الزجاج والفخار وحرف يدوية أخرى وكذا الصناعات التقليدية مثل صناعة الحلي لتختتم هذه الجولة بعرس تقليدي على الطريقة العاصمية بحيث ابدع القائمون على العملية في بناء مجسماءت جعلت من المكان بمثابة صورة طبق الاصل لقصر من قصور المحروسة والتي عادة ماتحتضن الاعراس التقليدية على وقع موسيقى الزرنة ادتها فرق فولكلورية عاصمية ، حيث استرجع الجميع ذكريات الافراح بالبهجة واحيائها القديمة على غرار القصبة .
كان انطلاق حفل الانطلاق لهذا الاسبوع الثقافي العاصمي بشريط وثائقي حول تاريخ الجزائر المحروسة بعاداتها وتقاليدها عبر العصورمن الدولة الزيرية الى اليوم مرورا باكوزيوم والعهد التركي من اعداد اسامة ليتواصل هذا الحفل الساهر مع جولة فنية في الفن الشعبي اداها الجوق الوطني للموسيقى الشعبية بقيادة المايسترو زروق مقداد ونشطها العديد من فناني الشعبي والاغنية العاصمية بداية بالفنان ياسين بوزامة الذي ادى عدة اغاني شعبية ماثورة لاعمدة هذا الطرب العريق قبل أن يعتلي المنصة مطرب الشعبي عبد القادر شاعو الذي ادى عدة مقاطع مثل "القصبة وانا وليدها" ، "عشقي وغرامي " لتليه بعد ذلك الفنانة العاصمية نادية بن يوسف في مقاطع اندلسية وشعبية متنوعة مثل "مال حبي مالو" و" ياقلبي" وهي المقاطع التي لاقت تجاوبا كبيرا من قبل العائلات الحاضرة بقاعة ابن زيدون بمن فيهم الوزيرة وضيوف شرف هذا الحفل الذين شاركوا الجمهور برقصاتهم.
وكان الشعر الشعبي الملحون حاضرا مع الشاعر ياسين اوعابد الذي ادى عدة قصائد تغنى فيها بالوطنية والحب مثل "غريب" و "يانكار" والتي نالت اعجاب الحضور قبل ان يعود عبد القادر شاعو ونادية بن يوسف في حوار غنائي تحت عنوان "علام بلادي " و "نجمة وهلال " لتكون رائعة "القهوة واللاتاي " مسك ختام هذا الحفل الغنائي حيث اداها مطربو الشعبي الثلاثة ياسين بوزامة وعبد القادر شاعو ونادية بن يوسف.
عبد الرزاق/ب
تصوير/أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|