الصفحة الأولى >الحــدث > شعراء سوريا يوقعون آخر صفحة في ليالي الشعر العربي
الحــدث
احتضنتها المكتبة الوطنية :
شعراء سوريا يوقعون آخر صفحة في ليالي الشعر العربي

الاثنين14/01/2008
كانت السهرة الأخيرة من برنامج ليالي الشعر العربي بالمكتبة الوطنية المنظم في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية كانت دمشقية بامتياز حيث نشط ثلاثة من كبار شعراء الشقيقة سوريا هذه الليلة إلى جانب نظرائهم من الجزائر بحضور العديد من الوجوه الثقافية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وكذا محبي الكلمة العربية العذبة.
وقع الشعراء السوريون سهرة السبت الماضي بالمكتبة الوطنية آخر الصفحات الذهبية في دفتر برنامج ليالي الشعر العربي الذي دأبت المكتبة الوطنية الجزائرية على احتضانه منذ مطلع السنة الماضية والتي كانت فيها الجزائر عاصمة للثقافة العربية ، وبعد أن مرت على هذا المنبر قافلة من كبار الشعراء والأدباء العرب كانت هذه السهرة محطة لشعراء من سوريا التي استلمت هذا العام المشعل من الجزائر لإلقاء إبداعات شعرية تغنوا فيها بالحب والوطن والطبيعة وكان إطلاق هذه الجلسة الشعرية من قبل المدير العام للمكتبة الوطنية أمين الزاوي الذي أكد على المكانة الثقافية لسوريا في الوطن العربي إلى جانب وصفها بقلعة الصمود في وجه الهيمنة الغربية على القضايا العربية.
وكانت البداية مع الشاعر فايز خضور الذي ألقى قصيدة "التكوين الجديد" والتي اختصر بها الأديب واقع الأمة العربية وكذا الأمل القائم للخروج من النفق بأسلوب إبداعي راقي لتليه الشاعرة السورية الكبيرة رشى عمران التي أدت قصيدة نثرية متبوعة بأشعار في الغزل والحب مثل أبيات جميلة تحت عنوان " معطف احمر فارغ" و" ما قبل وما بعد " تغنت فيها بالعلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة .وشارك الشعراء السوريين هذه السهرة الأدبية شعراء وأدباء من الجزائر من أمثال عبد العالي مزغيش، صالح حرز الله وعبد العالي رزاقي.
وكانت نهاية هذه السهرة بتكريم الشاعر السوري الكبير فايز خبوط بهدية رمزية لكنها كبيرة في مضمونها وتتمثل في مجلدات تحمل سيرة الأمير عبد القادر الذي قضى آخر أيام حياته بسوريا.

عبد الرزاق/ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف