|
الحــدث |
|
في معرض دشن يوم أمس :
المشاريع الثقافية الكبرى لرئيس الجمهورية بقصر الثقافة
|
الأربعاء 16/01/2008
أشرفت يوم أمس وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ببهو قصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة على تدشين معرض مجسمات لـ "المشاريع الثقافية الكبرى لفخامة رئيس الجمهورية " في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية وذلك بحضور ممثلين عن السفارات العربية يتقدمهم سفير تونس بالجزائر ، إلى جانب مجموعة من الوجوه الثقافية تلقوا شروحات من قبل الوزيرة حول هذه المشاريع التي تم انجاز العديد منها وتجري حاليا أشغال انجاز المتبقية منها.
وتمت برمجة هذه المشاريع التي عرضت مجسماتها بمناسبة تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية وعددها تسعة مشاريع تنقسم إلى نوعين يمثل الأول مجموعة المشاريع الخاصة بترميم منشات ثقافية ومعالم تاريخية أما الثاني فيتعلق بمشاريع ستنجز لأول مرة بالجزائر بقرار من رئيس الجمهورية وهي المركز العربي لعلم الآثار ، المكتبة العربية اللاتينية-الأمريكية ، المتحف الوطني للفن الحديث والفن والمعاصر ، المركز الوطني لترميم الأملاك الثقافية ، المركز الوطني للبحث في علم الآثار ، متحف المنمنمات والزخرفة وفن الخط ، دار عبد اللطيف (إقامة الفنانين ) ، مدرج فضيلة الجزائرية بالمعهد الوطني العالي للموسيقى إلى جانب مشروع انجاز الفيلم الوثائقي حول حياة الأمير عبد القادر.
وبالنسبة للمتحف الوطني للمنمنمات وفن الخط والزخرفة بقصر مصطفى باشا فهو قصر جميل كان بمثابة مكتبة مدينة الجزائر في العهد الاستعماري وتم بناؤه عام 1799 للداي مصطفى باشا وتم ترميمه في إطار التظاهرة ونفس الشيء بالنسبة للمركز الوطني للبحث في علم الآثار بدار الحمراء ويعرف بتسمية دار مامي ارنو ويقع بين باب الوادي وشارع أول نوفمبر وقام ببنائه الداي حسين أيام كان خوجة الخيل وهو قصر جذب بفنائه المبلط بالمربعات ورواقه في الطابق الأول المزين بالأعمدة الموشحة بالضفائر وجدرانه منقوشة بالشيك أما المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر والدي تم تدشينه مؤخرا فيقع بالأروقة الجزائرية القديمة بشارع العربي بن مهيدي وسط مدينة الجزائر وهو من انجاز المهندس الفرنسي المعروف بهندسته المغاربية هنري لويس بوبوتي أما انجاز المركز الوطني لترميم الأملاك الثقافية بدار الصوف فجاء في إطار السياسة الوطنية لحماية التراث الثقافي وتثمين التراث غير المادي وترميم الأملاك الثقافية المنقولة والعقارية خصوصا و أن دار الصوف التي تحتضن هدا المركز لها امتداداتها في تاريخ مدينة الجزائر بداية من فترة الداي حسين إلى العهد الاستعماري أين حولت إلى فندق عسكري و مقر محكمة وكذا مركز تعذيب واستنطاق للمجاهدين ومن بين هذه المشاريع أيضا مدرج فضيلة الجزائرية بالمعهد الوطني العالي للموسيقى والذي يمتاز بهندسة معمارية وحضرية جديدة تندرج ضمن موقع المدينة في أسفل القصبة وتم إطلاق اسمه على فضيلة الجزائرية تكريما لإحدى الوجوه الفنية الجزائرية التي طبعت باقتدار تاريخ أغنية الحوزي.
أما المركز العربي لعلم الآثار فقد تقرر انجازه خلال انعقاد المؤتمر العربي السابع عشر عن التراث الأثري العتيق بنو اقشط شهر ديسمبر 2003 باقتراح من الجزائر ويمتاز هذا المركز بهندسة أريد لها أن تكون تعبيرا عن الحداثة مع استعادة اللغة التي تستوحي من الماضي ونفس الشيء بالنسبة للمكتبة العربية الأمريكو لاتينية التي تقرر إنشاؤها بمناسبة انعقاد القمة الأولى لرؤساء هذه الدول باقتراح من رئيس الجمهورية وتم تحديد مدينة الجزائر لانجازها أثناء مؤتمر وزراء الثقافة العرب و الأمريكو -لاتينيين في فيفري 2006 بالجزائر وهدفها تعزيز التعاون الثقافي بين هده الدول وسيتم قريبا إجراء مسابقة لاختيار أحسن مشروع هندسي لها .أما بالنسبة لإقامة الفنانين فقد تم إدخال تحسينات متعددة على دار عبد اللطيف بحيث استعادت وجهها الأصلي وهي معروفة في مدينة الجزائر بتسمية فيلا الأقواس وكانت ملكا للأغا محمد خوجة ثم اشتراها عبد اللطيف في نهاية القرن الثامن عشر قبل أن تنتزعها السلطات الاستعمارية من مالكها عام 1834.
أما المشروع الآخر فهو عبارة عن مشروع عمل سينمائي ضخم يخص حياة الأمير عبد القادر وكفاحه ضد الاستعمار قرر رئيس الجمهورية شخصيا انجازه وتمت كل التحضيرات لانجاز هذا الفيلم الوثائقي منها السيناريو الذي أعده السيد بوعلام بسايح في انتظار انطلاق تصويره .
وزيرة الثقافة تؤكد
أكدت وزيرة الثقافة خليدة تومي على هامش هذا المعرض أن انجاز هذه المشاريع يعود الفضل فيها لرئيس الجمهورية كون أغلبها كانت مجمدة بسبب انعدام الموارد المالية في السابق وكذا غياب الإرادة السياسية إضافة إلى أنها مشاريع تتطلب إمكانيات مالية كبيرة لم تكن متوفرة في السابق مضيفة أن التظاهرة كانت فرصة لإطلاق هذه الانجازات التي مازال بعضها لم يتم بعد وأنها ستكون جاهزة خلال العام الجاري
وقالت الوزيرة أن هذه المشاريع تنقسم إلى نوعين يخص الأول ترميم الممتلكات الثقافية التاريخية أما الثاني فهو عبارة عن مشاريع تقرر انجازها في إطار التظاهرة أو بقرار من رئيس الجمهورية مثل المكتبة العربية الأمريكو لاتينية.
عبد الرزاق/ب تصوير /أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|