الصفحة الأولى > الحــدث > حاولنا قدر المستطاع أن نكون في الواجهة
الحــدث
حسان بن الضيف رئيس دائرة الكتاب والنشر :
مشروع الكتاب ساهم في دعم حركة النشر

الثلاثاء 19/02/2008
يعتبر الكتاب من بين القطاعات التي حظيت بنصيب الأسد في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ،وحققت أهدافها وجاوزت ذلك بكثير إذ بلغت إصداراته حدود 1260 عنوان وبات من الرهانات التي ترتكز عليها سياسة الحكومة في الرقي بالثقافة وتطوير صناعة الكتاب . وهو ما حدا برئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى دعم مشروع مماثل للكتاب ضمن ميزانية سنة 2008 . بهذا الخصوص التقى الموقع الالكتروني لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بالسيد حسان بن الضيف رئيس دائرة الكتاب والنشر بالتظاهرة حيث ألقى الضوء على أهم الجوانب المتعلقة بمشروع 1001 عنوان من إصدارات التظاهرة.

الأستاذ بن الضيف ، كم عدد الإصدارات التي وصلت إليها تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية لحد الآن ؟ وهل نستطيع القول أن ملف الإصدارات قد أغلق ؟
اليوم نستطيع القول أن العدد النهائي لإصدارات التظاهرة قد وصل إلى حدود 1260عنوان والملف عموما قد أغلق.

هل لكم أن تعطونا، كإحصائيات أولية، نسب الإصدارات حسب الموضوعات، بمعنى آخر كم أعطي للطفل، للعلوم، للأدب وغيرها ؟
% بالنسبة لكتب الآداب بصفة عامة والمتمثلة في القصة ، الشعر ، و الرواية ،37% 42 للدراسات 16 لكتاب الطفل والشباب و05 للكتاب الفاخر.

وماذا عن بعض الأخطاء التي تضمنتها بعض الكتب ؟ ألم تمر هذه الكتب على لجنة القراءة ؟ مثلا كتاب أطلس العالم للأطفال ؟
بالنسبة لكتاب أطلس العالم تمَّ سحبه من السوق ، والناشر بصدد إنجاز طبعة جديدة للكتاب ، أما الكتب التي لوحظ فيها بعض الأخطاء اللغوية ، فالموضوع يتعلق بالدرجة الأولى بالناشر والمؤلف ، ثم أن إنجاز 1260 عنوان من الطبيعي جدا أن تكون هنالك بعض الأخطاء ، وهي مشاكل عادة ما تقع بصفة عامة في التصفيف.


هل لكم أن تعطونا لمحة عن رحلة الكتاب المقترح للنشر في إطار التظاهرة ؟
ببساطة يقدم لنا الناشر الكتاب المقترح للنشر ونحن نعرضه على الوزارة وإذا تلقينا الضوء الأخضر نرسله إلى الناشر حيث يمر بالمراحل المتعارف عليها، حيث يعالج المخطوط من التصفيف إلى الطباعة

ماهو عدد الكتب التي ترجمت ونسبتها في الإصدارات ؟
الكتب المترجمة عددها 103 كتاب أي بنسبة 07 بالمائة استطعنا إنجاز 73 عنوان منها أما الكتب المتبقية التي ترجمت ولم تنشر لحد الآن فهي ليست ضائعة بل هي في ملكية وزارة الثقافة تستطيع أن تتصرف فيها في أي وقت شاءت.

كم نسبة الكتب الجديدة التي صدرت لأول مرة ؟ وكم حصة الكتب التي أعيد نشرها مرة أخرى ؟
الكتب الجديدة تساوي مانسبته 45 بالمائة من الإصدارات أما التي أعيد طبعها مرة أخرى فتبلغ نسبتها 55 بالمائة من العناوين . فيه بعض الكتّاب ممن أعيد إصدار بعض كتبهم دون علمهم ؟ هل فيه استشارة في هذا الإطار، وماذا عن مستحقات الكُتَّاب في هذه العملية ؟ هذا يدخل في إطار العلاقة بين الكاتب والناشر ، ونحن في الواقع ليس لنا علاقة مباشرة مع الكاتب ، إذ أن العقد الذي يربط بيننا وبين الناشر واضح والعقد الذي يربط بين الناشر والكاتب واضح أيضا، ونحن نستقبل المؤلفين من باب الاحترام والتقدير نظرا لأنهم أصحاب الفضل لكن من الناحية القانونية نحن نتعامل مع الناشر ، وفي هذا المجال معالي وزيرة الثقافة أكدت على نقطة لها أهمية كبيرة ، في إطار حماية حقوق المؤلف ، تم إدماجها في العقد وهي شرط يجبر الناشر أن يدفع حقوق المؤلفين ، ويجب تقديم بينة على ذلك حتى يمكننا أن نسمح بتسوية مستحقات الناشر.

هل لكم أن تعطونا حصيلة رقمية عن دور النشر التي شاركت في مشروع 1001 عنوان ؟
العدد الرسمي لدور النشر التي شاركت في إصدارات التظاهرة هو 78 دار نشر من بينها ثلاثة عمومية ، والبقية خواص تم التعامل معها على قدم المساواة .وفتحنا الباب لكل الناشرين الذين احترموا دفتر الشروط الذي حددناه ومكنا الجميع من الاطلاع عليه بكل شفافية.

ماذا أعطت التظاهرة ، من خلال مشروع 1001 عنوان للناشرين بصفة عامة ؟
بهذا الخصوص يجب التذكير ، بأن بعضا من الناشرين الخواص كانوا في وضعية إفلاس أو حتى مهددين بمتابعات قضائية ، هؤلاء الناشرون لما تقدموا عند مصالحنا وشاركوا معنا في هذا المشروع الكبير ، استفادوا كثيرا ، حيث بفضل التظاهرة تم إنقاذ الكثير من دور النشر من الوضعية المالية الصعبة التي كانوا يعيشونها وهذا باعتراف الكثير منهم.

إلى أين تذهب الكتب التي صدرت في إطار التظاهرة ؟
معظم هذه الإصدارات سوف تذهب إلى شبكة المكتبات العمومية البلدية ومكتبات وزارتي التربية والتعليم العالي وكذا المراكز الثقافية وهذا تشجيعا للقراءة العمومية.

ماهي الحصة التي سُمِحَ ببيعها ؟
فيه حصة سوف تذهب للبيع، من خلال أننا فرضنا كحد أدنى على الناشرين 2000 نسخة ، مثلا نحن نشتري من الناشر 1500 نسخة مثلا، والبقية للناشر الحق في تسويقها.

ماهو التقييم الذي يمكن أن تعطوه للتظاهرة بعد أن وصلتم إلى تحقيق رقم 1260 عنوان ؟
أولا أن التظاهرة عرفت كما قلتم إصدار كثير من الكتب وهذا بحد ذاته ، إنجاز غير مسبوق منذ استقلال الجزائر ،جزء كبير خصص كما تعرفون للتراث بحيث الكثير من الناس لازالوا يجهلون هذه الثروة التي تزخر بها الجزائر عبر تاريخها ، وأنا شخصيا انبهرت بهذا الثراء الذي يمتلكه الشعب الجزائري ، الانجاز الآخر هو أن الإصدارات أعطت الفرصة للكتاب والمبدعين على العطاء أكثر ، وهذه السنة سمحت لنا بإنتاج عناوين كثيرة تعكس ما يتمتع به المبدع الجزائري من كفاءات وقدرات ، النتيجة الثالثة أعطت نفسا جديدا للآلة التكنولوجية والقدرات الفنية للناشرين ، بحيث سمحت التظاهرة بتنافسية كبيرة ، بين مختلف الناشرين ، للوصول إلى مستوى يضاهي المقاييس الدولية من حيث نوعية الورق، الطباعة، الإخراج وغيرها، ولما دعمنا جهاز النشر، بما فيه من محطات في سلسلة الكتاب والتي تبدأ من معالجة المخطوط إلى إصدار الكتاب في شكله النهائي ، والتي تبدأ من اختيار النص ، التصفيف ، التصحيح ، الفيلم ، مرحلة الطباعة والجوانب الفنية التي تمرّ بها ، نستطيع القول أننا ساهمنا في إنشاء مناصب شغل ، وكذا المساهمة في تكوين قدرات كبيرة في ميدان الطباعة والنشر ، بطرق تتواءم مع المعايير الدولية.

أتوافقوننا الرأي بأن التجربة كشفت لنا على القدرات التي تمتلكها البلاد في ميدان النشر ؟
بالتأكيد ، الآن باستطاعتنا معرفة كم يوجد عندنا من ناشرين ؟ ، بحيث سمحت لنا التظاهرة من تشخيص الميدان ومعرفة مع من نستطيع العمل معه وأصبحت الصورة واضحة جدا كمًّا وكيفاً.

كلمة أخيرة :
نحن فخورون بالعمل المنجز،كنا فريقا منسجما عمل بقوة وإرادة ، تلقينا صعوبات وهذا طبيعي لأن أي مشروع بهذا المستوى لا يكون بالسهولة المنتظرة ،حيث اشتغلنا بكفاءة واقتدار ، على مستوى دائرة الكتاب أو على مستوى الوزارة بانسجام كبير وهو ماساهم في تحقيق هذا الانجاز الكبير.


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف