|
الحــدث |
|
مغرب عربي ايقوني بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر
|
الثلاثاء 25/03/2008
وسط ألوان متعددة تحكي بلاد المغرب العربي ، يحتضن المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر منذ 05 مارس وإلى غاية 3 أفريل 2008 معرضا جميلا حمل شعار المغرب العربي تصميم جديد ، المعرض الذي نحن مدعوون لزيارته ، هو عبارة عن سلسلة من الأعمال القوية بأصالتها وجماليتها.
ثلاث محطات من الضفة الجنوبية للبحر المتوسط يختصرها المعرض ، حيث يتعلق الأمر بتونس ، الجزائر والمغرب حيث القواسم المشتركة بين البلدان الثلاثة تعود إلى آلاف السنين ، ورغم أن هذا التصميم ينسحب على جميع الدول الثلاثة ، بقي يحتفظ لكل منها بخصوصية التي توعز أحيانا إلى معطيات جغرافية وأحيانا أخرى سوسيولوجية.
معرض يترك المشاهد شارد الخيال لقدرات مبدعينا الشباب الذين تجاوزوا كل الحدود التي تحد من الإبداع ، ففي الطابق الأرضي تصطف سلسلة من الأعمال التي أبحر فيها أصحابها في محيطات الإلهام الخصب الذي يستلهم من القديم ويعيش الأسلوب المعاصر ، بطريقة أكثر من طبيعية.
بهذا الصدد يبدو المصممون في مجال الأثاث ، الحلي ، وأكسسوارات اللباس ، ليسوا فقط مقلدين بسطاء لثقافتهم ، بل أظهروا أعمالا مستغرقة في الأصالة ، وعرفوا كيفية هضم ثقافتهم حيث أضفوا عليها جوانب جمالية تنزع نحو المعاصرة .واستعمال في الاتجاهات المعاكسة مفاهيم عديدة حول الأشياء نفسها . ذلك ما نستشفه من المقعد tabouri غير المألوف الذي يقدمه هشام لحلو ( المغرب) لزوار المعرض بخطوط خاصة لكنها أصيلة ، نفس الشيئ مع مواطنته سمية جلال ميكو التي أضفت ملامح جمالية على لوحة نسيجية ، بالربط بين النسيج وأنسجة جديدة ، فضلا عن عناصر نباتية مثل أغصان الأشجار . من جهته سمير حميان الذي أنجز صندوقا خشبيا ، أضاف إليه المعدن وعناصر جديدة من السيراميك ، أما الجزائري سعدي ندير ، فقد أعطى منتجاته الفنية طابعا خاصا أضفى عليها السيراميك العضوي تأثيرا جماليا مثله مثل صديقة كسكس ، ومزهرياتها الخارجة عن المألوف والمصففة في مسار بإحكام من طرف قاسمي فريال على أثاث للترتيب جمع بين الوظيفة والجمال . تجدر الإشارة في هذا الصدد أن معظم المصممين الجزائريين من الجيل الجديد هم نتاج المدرسة الفنية الجزائرية للفنون الجميلة ، ما يعطي عناصر نظرية تؤكد أنه يوجد أساتذة ممتازين وراء هؤلاء المبدعين ، وهي المدرسة التي أعطت مذاقا ونزوعا لكل مصمم ليضع لنفسه موقع قدم وبأي موقف أسلوبي يمكنه أن يواجه العالم . من جهتهم نبيلة كلاش ، خليل منصوري ، رياض عيساوي يقدمون طرافة وبدون خطأ على العديد من أشيائهم ، أما كريم سيفاوي فقد أعطى للريشة عملها بلطف على نماذج مرسومة ذات أثر فني تشير إلى متعة الشكل ومنافسة المؤثرات الأسلوبية . قليلا مثل كريم سالم وسليمة عيسى وابداعاتهم على الصناديق الخشبية ، أو المغربي نورالدين عمي وفساتينه المبتكرة بعناصر عضوية مثل الحنة ومواد مختلفة والتي صففت على مقعد لنهاد سقساوي وأمينة أقزناي التي أعطت للحلي بعدا آخر من خلال أخذ ورق مقوى وعناصر معدنية لإعطاء المجهورات كتابات بأصالة جديدة.
يبدو تجاوز حدود التصميم جميلا جدا للنظر مع يونس دوريت ومقاعدها المنجزة "بيلاك " و" أطلس" يبدو أثاث وأكسسوارات المطبخ بصبغة إبداعية ممتعة فيما يتعلق بتقنيات جنونية في الإبداع مثلما هو شأن محمد فيصل قرني ودجيجية بلعيدي من الجزائر على عمل جميل جدا على كأس من الجهتين . كما كرم بالمناسبة الجزائري عبد الرحيم ضرباني المتوفى في جويلية الأخير حيث قدمت له طاولة بنموذج أولي ، كما عرضت العديد من الأعمال الفنية الجميلة تناولت جوانب عديدة من الحياة اليومية للمواطن المغاربي.
جودت قسومة
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|