|
المعارض |
افتتح معرض خاص بالحلي والمصوغات الجزائرية بالباردو
|
الأربعاء 30/05/2007
افتتح مساء أمس بالمتحف الوطني للباردو معرض ، خاص بالحلي والمصوغات الجزائرية عبر التاريخ ، حيث حضر مراسم الافتتاح إطارات من وزارة الثقافة و مديرة المتحف ومحافظة المعرض السيدة عزوق فاطمة ، إلى جانب السيد جحيش محمد رئيس دائرة التراث والفنون البصرية ، زيادة على العديد من الصحفيين و الباحثين.
المعرض هذا ، الذي يدخل ضمن فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، ينظمه تحت إشراف وزارة الثقافة ، المتحف الوطني للباردو ويدوم قرابة شهرين من الزمن ، وهو فرصة للزائر والباحث للإطلاع على مختلف الحلي التي لبسها الإنسان الجزائري عموما والمرأة على الخصوص في مختلف الحقب الزمنية منذ فجر التاريخ.
وهي المعروضة ضمن هذه الرحلة الجميلة التي يوفرها المعرض الوطني للباردو لزواره، من خلال رؤية مختلف المقتنيات من الحلي والمصوغات عبر حقب العصور القديمة ، والإسلامية والحديثة ، ملما بمختلف الحلي التي تواجدت أو تحلت بها المرأة الجزائرية عبر الحقب والتي تختلف من منطقة إلى أخرى ، من البلاد وهو ما توضحه مختلف الحلي المعروضة سواء حلي منطقة القبائل ، الأوراس ، الواحات ، أو الأهقار.
التحرير
السيدة عزوق فاطمة محافظة المعرض في حديث للموقع :
الحلي والمصوغات هي من معالم الشخصية الوطنية
على هامش افتتاح معرض "الحلي والمصوغات الجزائرية عبر التاريخ " اغتنم موقع الجزائر عاصمة الثقافة العربية للتحدث مع السيدة عزوق فاطمة عن هذا المعرض والأهداف المتوخاة منه فكان لنا هذا اللقاء القصير.
الموقع الإلكتروني : هل يمكن سيدتي أن تعرفينا بعجالة بالمعرض?
السيدة عزوق فاطمة : المعرض هذا يدخل ضمن فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، ينظمه المتحف الوطني للباردو ، وهو تحت إشراف وزارة الثقافة ، ويتضمن مختلف الحلي والمصوغات التي وجدت بالجزائر عبر التاريخ.
الموقع الإلكتروني : ماهي أصول هذه الحلي التي يتوفر عليها معرضكم ؟
السيدة عزوق فاطمة : هذه الحلي جزائرية ، تعود إلى حقب مختلفة منها ما قبل التاريخ ، الحقب القديمة، الرومانية ، و الإسلامية ، الحديثة إلى الاتنوغرافية وتمثل العديد من مناطق الجزائر المختلفة ، بحيث كل منطقة لديها طابع خاص فمثلا منطقة القبائل تمتاز بالمزاوجة بين الألوان ويكثر فيها عنصر الزخرفة ، وإضافة العقيق ، بينما الأوراس يضاف لها عقيق الزجاج وتزين بمصوغات وسلاسل رقيقة .أما منطقة الأهقار فتشتهر كثيرا بالحلي التي تمتاز بالنقش، ومزج بمواد النحاس ، العقيق ، الفضة ، القواقع وغيرها.
الموقع الإلكتروني : الحلي والمصوغات الجزائرية عبر التاريخ ؟
السيدة عزوق فاطمة : لقد اخترنا تنظيم هذا المعرض للأسباب الرئيسية التالية :
- كون الحلي والمصوغات هي الشاهد المفضل الذي يعكس الأحاسيس الإنسانية المختلفة كالفرح والخوف وغيرها. فالحلي إذن و زيادة على أنها لباس تتزين به المرأة وحتى الرجل تستعمل أثناء المناسبات والأفراح وكذا لحماية الشخص من الأرواح الشريرة وهذا منذ القدم .كما أن الحلي لها بعد اجتماعي واقتصادي فالعائلة والأسرة تمثل الحلي بالنسبة لها كنزا يختزن لأيام الشدة والضوائق المالية ، كما يعكس العواطف والأحاسيس.
الموقع الإلكتروني : ماهي الرسائل التي تودون تقديمها من خلال هذه المعرض ؟
السيدة عزوق فاطمة : نريد من خلال المعرض لفت انتباه المرأة الجزائرية إلى أهمية العودة إلى موروثنا الثقافي الذي يتمثل في الحلي والمصوغات ، والعودة إليها كحلية تتحلى بها ، كونها حلية جميلة ، تحتاج فقط إلى تجاوبها مع العصر ، كما هو إشارة في نفس الوقت لجميع الهيئات و مراكز التكوين ، كون الحلي الجزائرية ، إن لم ننقذها ، فهي في طريقها للانقراض. فنحافظ عليها ، حتى لا تبقى فقط بالمتاحف في عصر تنتقل فيه السلع عبر الحدود بيسر تام.
كيف نحافظ على الحلي الجزائرية من الانقراض ، نحافظ عليها بمحاولة تحسيس الناس بضرورة التحلي والتزين بها ، والدور أيضا على مؤسسات التكوين لكي تهتم بتشجيع الممتهنين على تشجيع مثل هؤلاء الحرفيين والأخذ بيدهم للحفاظ على هذه الصناعة من الاندثار.
لاسيما وأن هذه الحلي هي أرشيف تاريخي ، تعكس حياة وتقاليد وأحاسيس أمة بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ، كما هو منتوج سياحي ، ومنتوج ثقافي يعكس الهوية وأبعادها وخصوصياتها لذلك فأولى بنا أن نحافظ على هذا الكنز الثقافي وهو ما نعمل على إبرازه من خلال هذا المعرض الذي سيدوم قرابة شهرين كاملين .
الموقع الإلكتروني : ما دوركم كمتحف بهذا الخصوص ؟
السيدة عزوق فاطمة : وظيفتنا هي حماية المقتنيات وصيانتها ، لكن أمام التحولات التي يعرفها المجتمع قد يأتي يوم لن تجد من يلبس هذه الحلي.
الموقع الإلكتروني : مامصدر مختلف المعروضات من الحلي والمصوغات ؟
السيدة عزوق فاطمة :معظمها هي من ممتلكات المتحف الوطني للباردو ، لكن استعرنا بعض المقتنيات من متاحف جزائرية أخرى منها متحف تيبازة ، سطيف ، الفنون القديمة وهم مشكورون على هذا الدعم الذي قدموه لنا .
الموقع الإلكتروني : زيادة على هذا المعرض ماذا يحضر متحف الباردو من تظاهرات في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية ؟
السيدة عزوق فاطمة :في البداية لابد أن أشير أننا قدمنا عدة مقترحات لتنظيم نشاطات مختلفة في إطار فعاليات هذه السنة ولم يقبل لنا إلا هذا العمل ، لكن هناك نشاط آخر نشترك في تنظيمه كمتحف مع السفارة البولونية بالجزائر ، ابتداء من الغد وهو معرض حول الحفريات وهو ثمرة أبحاث علمية قادت أحد الباحثين البولونيين المعروفين إلى مختلف بقاع العالم وغدا سيقدم محاضرة حول موضوع الحفريات من القاهرة إلى الفرات.
الموقع الإلكتروني : بصفتكم مديرة متحف الباردو هل يمكن إفادتنا بالوظائف والمهام التي يقوم بها المتحف طيلة أيام السنة ؟
السيدة عزوق فاطمة :متحف الباردو ، كغيره من المؤسسات المتحفية هو موجود للحفظ والصيانة لمختلف المقتنيات الأثرية التي تقع تحت ملكيته . كما يقوم بدور علمي و بيداغوجي ميداني ، ذلك أنه من خلال احتكاكه بمختلف الزوار يوميا يعمل المتحف على توصيل الرسالة للزائر على اختلاف الفئات العمرية والثقافية عن طريق المعارض ، الورشات ، كما يعمل على إعادة تثمين المقتنيات وطريقة عرضها ، و استعمال الشرحات التبسيطية للوصول إلى الزائر.
حوار ر/ع
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|