الصفحة الأولى > المعارض > معرض المكتبة الوطنية >سهرة شعرية كويتية سودانية بالمكتبة الوطنية
المعارض
في الطبعة الخامسة من ليالي الشعر العربي
سهرة شعرية كويتية سودانية بالمكتبة الوطنية

الخميس31/05/2007

احتضنت أمس، قاعة محمد الأخضر السائحي بالمكتبة الوطنية الطبعة الخامسة لليالي الشعر العربي، والتي حطت الرحال بدولتي السودان والكويت ، أين أحيا كوكبة من الشعراء العرب أمسية شعرية متنوعة تغنوا فيها بالحب، الطبيعة و الوطن ، وذلك بحضور سعادة سفير السودان بالجزائر وجمع من المثقفين والأدباء وممثلين عن السفارات العربية المعتمدة بالجزائر وشخصيات وطنية عديدة . تظاهرة ليالي الشعر العربي التي تندرج في إطار فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، سبق وأن مر على منبرها شعراء من السعودية ،تونس ،لبنان،موريتانيا ،عمان ،البحرين و الجماهيرية العربية الليبية والتي انطلقت يوم 27 جانفي الماضي كانت سهرتها الخامسة أمس لشعراء السودان، الكويت والجزائر الذين طافوا بنصوصهم الجميلة والمتنوعة بين مواضيع الحب، الطبيعة و الوطن وحتى السياسة والتاريخ في قوالب أدبية و إبداعية جميلة . وكانت هده الليلة الشعرية أيضا ملتقى للكلمة العذبة من أقطار عربية متباعدة جغرافيا حيث سجل حضور الشاعر السوداني الكبير تاج السر حسن الذي قدم نصوصا شعرية راقية غنى فيها بالطبيعة والحب ختمها بحالة التكالب الأجنبي على الوطن العربي تحت عنوان "لمن تصنعون الصواريخ"أما الشاعر الكويتي نشمي مهنا فقد ألقى نصوصا شعرية و نثرية قصيرة مثل "مضمرون له الخيانة" ،"الظل"و"حرائقه الباردة" والتي طاف من خلالها بين مواضيع الحب والغزل ووصف الطبيعة والجمال ليعتلي المنصة بعده الشاعر الجزائري سيف الملوك سكتي الذي قرأ نصوصا من سلسلته الشعرية الخامسة التي صدرت له مؤخرا ومنها "رجل من سلام "،"في نهار اليدين"و"ليل البدر" لتصنع التميز الشاعرة السودانية هاجر سليمان التي لم تخرج قصائدها عن مواضيع تميل إلى وصف الواقع السياسي وتاريخ السودان وكذا وصف الأخلاق الفاضلة كما لم تدع هذه الشاعرة الشابة فرصة نزولها ضيفة على الجزائر تمر دون تقديم نصوص شعرية جميلة تغنت فيها بنضال الشعب الجزائري وتاريخه الثوري ونفس الشيء بالنسبة للشاعر الكويتي علي حسين فلكاوي الذي قدم نصوصا شعرية في شكل سرد شعري لمواضيع من الواقع العربي . وكان الصوت الشعري الجزائري حاضرا دائما في برنامج هذه السهرة الأدبية العربية حيث ألقى الشاعر عبد الله ، القادم من أقصى الجنوب الغربي"تندوف"نصوصا من كتابه المعنون بكتاب "الشفاعة".ثم الشاعر عبد الرزاق بوكبة الذي ألقى نصا شعريا تغنى فيه بتقاليد من عمق المجتمع الجزائري . ولم يسدل الستار على هذه السهرة الخامسة من ليالي الشعر العربي إلا بعد تكريم ضيوف الجزائر من السودان والكويت والذين ربطوا الحلقة الخامسة من سلسلة التواصل الأدبي والشعري العربي في انتظار سهرات أخرى من ليالي الشعر العربي والتي هي في الموعد بالمكتبة الوطنية الجزائرية نهاية كل شهر .

أصداء وانطباعات من السهرة
سعادة السفير السوداني بالجزائر الدكتور حيدر حسن حاج الصديق
استمتعنا اليوم في هذه السهرة بالكلمة الطيبة وحلقنا معها بعيدا ، وأنا سعيد باحتضان الجزائر لتظاهرة الثقافة العربية وهي تسير بخطى ثابتة ورائعة وهذه السهرة الخامسة من ليالي الشعر العربي كانت الأروع و أشكر مسؤولي المكتبة الوطنية الجزائرية على هذه القلعة الطيبة التي تفوح بعطر الثقافة.


مجلة العربي والثورة الجزائرية
اعتبر أمين الزاوي مدير المكتبة الوطنية الشعر في كلمته الافتتاحية للسهرة سابقا للمخلوقات جميعها في الوجود كما مدح السودان وثقافته وأدباءه وأثنى على النهضة الثقافية في الكويت التي قال أنها أخرجت الفكر التقليدي للمنطقة العربية من وضعه كما سارت إلى بيوت المثقفين العرب من خلال مجلة "العربي" التي حملت حسبه الثورة الجزائرية في عددها الأول.


الشاعر السوداني الكبير تاج السر حسن
فكرة تظاهرة الثقافة العربية في حد ذاتها رائعة وقد أتت أكلها ونحن جربناها في السودان عام 2005 أما بالنسبة لسهرات ليالي الشعر العربي فحبذا لو كانت هناك فرصة للتواصل بين الشعراء خارج هذه الجلسات، فمثلا الكويت لها قدرة على التواصل خصوصا بالنسبة لمؤسسة البابطين التي تقوم بدور كبير في مجال إثراء تراث الأمة العربية.

عبد الرزاق/ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف