الصفحة الأولى > المعارض > معرض "بومهدي عائلة فنانين" >الجزائر تكرم أحد كبار أعلام الفن الخزفي
معرض "بومهدي عائلة فنانين"
معرض "بومهدي عائلة خزفيين "
الجزائر تكرم أحد كبار أعلام الفن الخزفي

الأربعاء 28/03/2007

يفتتح اليوم الأربعاء بمتحف الفنون الجميلة معرض خاص بأعمال وروائع عائلة بومهدي في مجال الخزف الفني ، المعرض الذي ستشرف عليه معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، يحمل عنوان" بومهدي عائلة خزفيين " ويدوم قرابة الشهر وهو الثاني من نوعه في إطار فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بعد معرض "الجزائر من خلال لوحات عبورة ، راسم ، سامسون ، وزميرلي " .
ويعتبر هذا المعرض بالدرجة الأولى تكريما لأحد أعلام الفن الخزفي الجزائري ، الذي رسخ اسم الجزائر رسوخ أعماله الفنية العظيمة التي تعدت الحدود إعجابا وانبهارا ، ليس فقط من الجزائريين بل من عمالقة الفن المعماري في كل مكان . و الجميل في ذلك أنه أعطى جميع أعماله الروح الجزائرية التي تعكس العمق والثراء والبهاء .
للإشارة فإن المتحف الوطني للفنون الجميلة ، برمج في إطار الفعاليات نفسها برنامجا حافلا من التظاهرات الفنية والمعارض التي تهدف إلى التعريف بالتراث الفني الجزائري الذي تعدى صيته الحدود والآفاق .

بومهدي عائلة فنية أحبت الجزائر

بومهدي عائلة فنانين تلكم هي الحقيقة التي تؤكدها المسيرة الفنية لهذه العائلة الفنية التي أعطت الجزائر كل ماهو جميل ، وأسست للفن الخزفي الجزائري ، من خلال الروائع الفنية التي لازالت شاهدة على العبقرية التي يتحلى بها الفنان الجزائري وفي أصعب الظروف .
ولد محمد بومهدي سنة 1924 بمدينة البليدة ، حاز على الشهادة الابتدائية سنة 1937 ، ليتوقف عن الدراسة بعد ذلك بقليل . التحق بصفوف حزب الشعب الجزائري سنة 1942 . و تطور بعد ذلك عمله النضالي مع الأحداث حيث ألقت عليه السلطات الفرنسية القبض إثر مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 .
بدأت رحلته مع الفن سنة 1946 عندما اشتغل بمصنع البرواقية للخزف الذي كان يملكه السيدان هومورت ورينو ، بعدها بسنة خرجت أولى أعماله للنور ، لكن المصنع لم يلبث أن أغلق سنة 1949 ليحال بومهدي على البطالة ، بعدها انتقل إلى فرنسا حيث زاول تكوينا هناك ، وبالموازاة مع ذلك كان يعمل بالبريد .بعد ذلك عاد إلى البليدة غداة اشتداد معركة الجزائر ، لينتقل إلى العاصمة ويعمل بالبريد المركزي حيث في النهار عامل بالبريد وفي الليل خزفي وهذا حتى سنة 1963 .
بعد الاستقلال وبالضبط سنة 1965 عين أستاذا بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر ، وفي نفس الوقت اشتغل مديرا للمركز الرائد للخزف ، كما شارك في نفس السنة في ترميم قصر الشعب رفقة العديد من الفنانين مثل محمد راسم ، يلس ، وعلي خوجة وغيرهم . وفيها أيضا التقى بالسيد بويون الذي كان له الفضل في وصول بومهدي إلى ما وصل إليه . الذي التقاه بفيلا الأقواس.حيث أخبره بومهدي أنه يحمل معه بعض المربعات ، فقال له ارني إياها ، فسأله بويون بانبهار ، هل أنت من أنجز هذا ، قال له نعم ..فقال أرني يديك . فلما نظر إليهما صاح فيه :"لديك يدان من ذهب .. "
خرجت أولى التحف للخزف الملون من ورشة بومهدي سنة 1967 ، والتي شكلت بداية أعمال فنية ستبقى خالدة عبر الأجيال حيث كتبت جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر سنة 2004 عن الفنان مايلي "في سن الثمانين سنة ، يعتبر اليوم ـ تقصد بومهدي ـ مرجع كل الخزفيين الجزائريين "، مشيرة إلى اكتشافه من طرف المهندس الفرنسي فرناند بويون والذي ساعده على افتتاح ورشة خاصة به .
توفي الفنان في 28 ديسمبر 2006 تاركا وراءه ثروة لاتقدر بثمن والجميل في ذلك أن عائلته حملت المشعل وواصلت المسيرة من بعده .

ويتواصل العطاء مع الخلف :

لكن في حقيقة لم يغادرنا بومهدي بل لازال حيا ، من خلال أعماله الخالدة ومن خلال أبنائه الذي استكملوا مسيرته الزاخرة بالعطاءات من الهاشمي محمد ، المولود سنة 1953 ، والحاصل على شهادة الباكالوريا سنة 1972 ، وليسانس في اللغة الانجليزية ، والذي عمل مساعدا لوالده وممثلا عنه مدة ثلاثين سنة .كما أجرى عدة تربصات في كل من اسبانيا وانجلترا في مجال الزجاج والخزف بين 2001 و2004 . حيث يتقن حرفة والده بل أبدع فيها وجدد .
هناك ايضا شقيقه توفيق بومهدي ، من مواليد جويلية 1955 ، الذي زاول دراسات بالمدرسة العليا للفنون الزخرفية بـ"ليموج"بين 1976 /1980 ليلتحق مباشرة بورشة والده . عمل بفرنسا ودرس الخزف بمدينة "أجان " كما كانت له الكثير من المعارض1993/2005 .
زيادة على ذلك رشيد بومهدي(1967) زاول هو الآخر دراسات عليا بالمدرسة العليا للفنون الجميلة 83/1985 بعدها تفرغ لمساعدة والده .سنة 1995 يستقل رشيد عن والده ويبدأ العمل بمفرده حيث يتخصص في المواضيع الفارسية وكذا المنمنمات .

المعارض

1963 أول معرض جماعي بحضور رئيس الجمهورية أحمد بن بلة
1970 معرض بالعاصمة اللبنانية بيروت باقتراح من سفير الجزائر بلبنان
بداية من 1980 معارض دائمة بالورشة بالجزائر العاصمة .
1982 معرض بالمركز الثقافي الفرنسي بالجزائر .
1992 معرض بقصر الثقافة بالجزائر
1993 معرض بيع بفرنسا
1994 معرض بمدينة "قان" ببلجيكا
1998 معرض جماعي بالمركز الثقافي الجزائري بفرنسا
2000/2001 ثلاث معارض جماعية بمدينة" برمينغهام " بانجلترا
2001 معرض جماعي ثاني بالمركز الثقافي الجزائري بفرنسا
2004 معرض بقصر الأمم بنادي الصنوبر
2004 معرض بيع بفرنسا .

أهم أعمال محمد بومهدي

- لوحة تذكارية ببريد الجزائر ن افتتحت بالبسملة ثم قائمة أسماء الشهداء الجزائريين الذين كانوا يعملون بالبريد الذين سقطوا في الحرب مع المغرب على الحدود . - المشاركة في ترميم قصر الشعب الذي أبهر المهندس الفرنسي بويون الذي طلب إحضار بومهدي ومقابلته والعمل معه بعد ذلك . - إنجاز أعمال رائعة برئاسة الجمهورية - إنجاز لوحات فنية لعدد من المساجد منها مسجد ديار المحصول الذي تحصل فيه على لقب "مبلط السماء " - كسوة الكثير من المراكز السياحية بكل من زرالدة وموريتي وسيدي فرج وغيرها . - إنجاز مجموعة من الحوامل الخزفية بفندق "سان جورج " الجزائر حاليا . - زخرفة سفارة الجزائر بإيران بالبلاطات الخزفية بدعم من وزارة الخارجية .


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف