|
المعارض |
|
70 فنان تشكيليا حضروا في لوحاتهم
الفن العربي المعاصر في ضيافة قصر الثقافة
|
الخميس 06/09/2007
أشرفت معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، مساء أمس الأربعاء بقصر الثقافة مفدي زكريا ، على افتتاح الذي جمع حوالي 70 فنانا تشكيليا عربيا لكل واحد منهم بصمته الخاصة والتي أضفت على المعرض تفردا كشف مدى تطور الفن التشكيلي العربي القائم عل مجموعة من الخصائص التي تمزج بين التيارات الفكرية العالمية وبين الحس الخاص لكل فنان المشبع ببيئته ومحيطه.
هذا المعرض الذي حضر افتتاحه السيد دومينيك بوديس مدير معهد العالم العربي ، رفقة العديد من الضيوف والمثقفين ، يجمع نخبة من الأعمال الفنية لفنانين عرب جسدوا أحاسيسهم بكل حرية رافضين ومتحررين من الأشكال التقليدية للفن ، وهو ما يظهر جليا في هذا المعرض من خلال منحنيات وخطوط هؤلاء الفنانين الذين أرادوا أن يتحرروا من كل قيد قد يربطهم بالفنون الجميلة للعصور التاريخية الغابرة.
تلك المحاولات تبدو وكأنها هروب الإنسان من ظله لأنه عند كل محاولة هناك طيف الماضي والموروث وقد رمى بنفسه عميقا في ريشة كل فنان. عند كل لوحة تتدعي لأنها قد تملصت من لماضي واحتضنها الحداثة نشعر بأن وراْها كم من موروث الماضي يسكنها ويظلل ألوانها، قد يكون غلوا لو قلنا لا وجود لفن معاصر لكن اللمسات الخاصة لكل فنان تجعل اللوحة حديثة وقريبة من مصطلح المعاصرة.
مع العلم أن هذا المعرض يهدف إلى تقديم ما تميز به الفن العربي في العصر الحديث وإبراز خصوصياته وملامحه الإبداعية وهذا في إطار الاتفاقية التي أبرمت بين الديوان الوطني لحقوق المؤلف ومعهد العالم العربي في باريس لاستعارة مجموعة من اللوحات والأعمل التشكيلية التي أبدعها تشكيليون عرب وكان السيد مصطفى أوريف محافظ إدارة الفن التشكيلي قد أعرب في ندوة صحفية نشطها قبل افتتاح المعرض عن أهمية هذه التظاهرة التي نظمت في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية كونها تقدم لمحة عن الفن العربي المعاصر ولذا استطاع فنانون أن يمزجوا بين التيارات الفكرية العالمية وبين البيئة العربية التي لها خصوصياتها أيضا.
المتأمل للوحات هذا المعرض يفهم مدى التلاقي الذي جمع مدارس علمية بالموروث العربي الخاص القائم على عناق السوريالية و التجريدية مع رموز وخطوط الأمازيغية والفرعونية والفينيقية والبابيلة والآشورية مع العلم أنه لأول مرة يستضاف معرض بهذا الشكل أي معرض ، هو عبارة عن رحلة الفن العربي الحديث بمختلف تياراته سواء كانت لوحات أو منحوتات.
المعرض مطبوع بأسماء بارزة في الفن التشكيلي تركت بصماتها في كل الفنون التعبيرية كالفنان محمد اسياخم وعلي خوجة وباية ..وغيرهم من الجزئر كما يقف أمامنا اسم المغربي فريد بلكاهية والتونسية مريم بودربالة وآدم حنين من مصر والسوداني رشيد دياب والسعودي ضياء العزاوي وغيرهم من الدول العربية الذين أضاؤا قصر الثقافة.
وسيلة ب تصوير/أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|