الصفحة الأولى > المعارض > من إيكوزيوم إلى الجزائر > من إيكوزيم إلى الجزائر
المعارض
معرض جديد في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية :
من إيكوزيم إلى الجزائر

الخميس 06/09/2007

افتتحت يوم أمس معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي بالمتحف الوطني للآثار القديمة ، معرضا بعنوان "من إيكوزيم إلى الجزائر ، يرسم تاريخ الجزائر من خلال الحقب الزمنية التي مرت بها بلادنا منذ فجر التاريخ ، هذه الفعالية التي ستدوم إلى 31 أكتوبر المقبل والتي تدخل ضمن الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، تمت بحضور مسؤولي المؤسسات الثقافية الوطنية وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
من خلال هذا المعرض يمكن للجمهور والباحثين من الإطلاع على مختلف العهود التي عرفتها الجزائر بدء من الفينيقية والرومانية ، مرورا بالإسلامية والعثمانية ، حيث يتضمن المعرض مجموعة من القطع ذات القيمة الكبيرة لا من حيث الجانب التاريخي فقط بل الأثري والفني منها قطعا نقدية ، ملابس ، تماثيل ، ومخطوط وغيرها من المقتنيات التي تؤرخ للجزائر . فمن بين القطع المعروضة توجد نقود تعود للعهد الفينيقي ، وإناء أثري يعود إلى القرنين الثاني والثالث ، زخارف ، وقطع لجرة للعهد الاسلامي ، قطع نقدية تعود للعهد الموحدي والزياني (1080) ، مصحف شريف مؤرخ لسنة 1789 ، منمنمات تعود لسنة 1828 وغليلة ( معطف مطرز بالذهب ) وتمثال لحسن آغا.
تجدر الإشارة في هذا الصدد أن المعرض يعتبر الأول من نوعه ، حيث كان فرصة للجمهور لكي يكتشف بعض القطع منها كنز إيكوزيم المكتشف في حي البحرية جوار مركز الفنون حصن 23 سابقا ، والذي كشف عن الاسم الفينيقي للجزائر ، وحصة من السيراميك اكتشفت هي الأخرى في ماي 1999 غداة انطلاق أشغال تهيئة مقصورة الجامع الجديد الذي بني في الحقبة العثمانية ، وكذا قطع فضية (درهم) للعهود الموحدية والزيانية ، اسم المكان الذي سكت به "الجزائر" هي الأخرى في فيفري 2000 بالقرب من مدينة مليانة ولاية عين الدفلة.

جمال د.


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف