الصفحة الأولى > المعارض > حبر وورق > حبرٌ و ورق
المعارض
حبرٌ و ورق

الخميس 27/12/2007
في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 ، وتحت رعاية معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، ينظم المتحف الوطني للزخرفة والمنمنمات معرضا خاصا بالفنان ياسين القاسمي الحسني تحت عنوان "حبرٌ وورق " وهذا بدار مصطفى باشا بالقصبة . المعرض سيفتتح يوم 27 ديسمبر 2007 ، ويدوم إلى غاية 10 جانفي 2008.



ياسين القاسمي الحسني
في كنف معقل راق للتّصوّف،زاوية "الهامل" بالجزائر ، استنار ياسين القاسمي الحسني ضمن محيط عائلي تطبع فيه قداسة الكلمة كلّ شيء، بداية من الهمس في أذن المولود الجديد إلى تلقين المحتضِر و مواساته.
و انطلاقا من هذا التواجد الدّائم برزت ضرورة الاحتفاء بلغةِِ هي مصدرُُ للجمال، للرغبة و للخشية.
إنّ تعامله المبكر مع الأدب الصّوفي قد مكّنه من فتح حوار مع نصوص تفوق المعاني. إنّه تجاوزُُ للغة عبر الشعر و للكتابة عبر فن الخط. قد يُفسّر تعدّد منابع الإلهام لدى الخطّاط عبر التعطش الّذي يستحيل إشباعه تجاه مساحات جديدة للكلمة.
و يتم الإنتقال من الأسلوب التقليدي إلى التجريب دون المساس بالإرتباط بالأصالة و بالإرادة الحقيقية في التجديد.
عند هذه النقطة بالذات يُصبح الميدان فضاءَََ و الخط حركة.
ضمن المشهد الرّاهن لفن الخط تتجه النزعة عموما نحو الإيماء المجمع عليه ، بينما اختار هذا الفنان الإبتعاد عن ذلك، و التلمس، و الاستكشاف، سواء على مستوى اللغة - الشعر الصوفي على وجه الخصوص حيث يستمد طاقته- ، أو على صعيد التقنيات ، و الأشكال، و تدرُج الألوان التي يسعى إلى اكتشافها عبر استخدام الحبر.
و يرى "القاسمي" أنّ الخط لا يكتمل إلاّ بتحويل اللغة، فهو أمر يجب أن يسبقَ حدوثُه.
للكلمات هنا أسماء أخرى، هي: تألق ، ذكريات ، أبيات شعرية، صياغات، أو أحرفُُ يتم تكرارها، عبر حركة حادّة ، بطيئة أو خفية، يجب أن يكون الخط خلالها واضحا ، بارزا، متلاشيا، غير مكتمل، شفافا ، مساميا، رطبا، خشنا، شاحبا،لطيفا أو لادغا.
متقدما على الفضاء الواجب تجاوزه، يصبح الخط روحا و حركة، في حين نعتقده نحن ساكنا.
يميل الفنان "ياسين القاسمي" إلى استخدام نوعين من الخطوط هما : المغربي بمشتقاته العديدة و الكوفي.
إنّه يعمل ببراعة على إبراز تدرج الألوان ضمن كتاباته و يركز على تتبع لطائفها، كأنما يريد استخراج نظراء للحرف . و بلا ريب، يجب التحلّي بدُرر من الخيال و بالكثير من الحّس المرهف حتى تحافظ على ذلك التوازن الهش بين الاثنين.
إنّه خط مستقل عن الحرف و الكلمة، يجعل البعض زاخرا مثل الكلّ.
عندما يعلن رجل صوفي أنه النقطة تحت الباء ( و هو إشارة للجملة الاستهلالية بسم الله) فإنّ هذا يوحي بأنّ الكلّ يكمن في الجزء. إنّ الفصل الجسدي لا يبتُر الروح التي تسكن، و تحيط، و تسبق، و تلحق بكلّ شيء.
إنّ الشفافية التي يبحث عنها الفنان في أعماله تبدو كأنها رغبة في تحويل الغموض الذي يكتنف الحرف، فهو يكشف و يحجُب في الوقت ذاته. تقريبا مثل سير عملية التنفس، فإنّ النظر يتكفل بتخليد حركة الخط بما يفوق مجرّد حبرِِ على ورق.

المسار و الإنجازات:
- وُلد "ياسين القاسمي الحسني" عام 1963 بمدينة بوسعادة.
- تابع دراسته العليا في ميدان العلوم الاجتماعية (بين الجزائر، القاهرة، و باريس)
- تابع دراسات في الموسيقى في المدرسة الوطنية للموسيقى لمدينة بورج (فرنسا)
- أدّى تكوينا في فن الخط العربي لدى أستاذ من مدرسة بغداد (غاني علاّني).
- و تكوينا في فن الخط الفارسي لدى الأستاذ عبد الله كياي من مدرسة طهران.
- أنجز عدّة أشكال إبداعية للحروف لصالح دار فيشباشار للنشر (باريس)
- أنجز كتيبات لصالح دور التسجيلات الموسيقية (مجموعة َAl sur )
- نفّذ إبداعات فنية خطّية في مهرجان "مجنون ألزا" لـ لويس أراغون.
- قدّم عدّة مداخلات في مدارس الفن.
- نشّط العديد من الدورات تدريبية في فرنسا و في بلدان أجنبية.
- أنجز إبداعات فنية خطّية نُشرت ضمن مختارات الموسيقى الأندلسية لرشيد ڤرباص.
- مؤسس و مدير مهرجان القنطرة (بورج - فرنسا)
-موسيقي ضمن فرقة ألبيازين Albaycin للموسيقى الأندلسية.

المعارض :
- أبي دو نوارلاك (فرنسا 2007)
- خيخون (إسبانيا 2005)
- باريس 2004 - أنغولام (فرنسا 2003)
- بورج (فرنسا 2001 )– نيور (فرنسا 2000)- نونتار (فرنسا 1999)


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف