الصفحة الأولى > المعارض > معرض "نداء غريب " لأعمال الفنانة باية > "نداء غريب.." بالمتحف الوطني للفنون الجميلة
المعارض
معرض لأعمال الفنانة باية يفتتح بعد غد الأربعاء :
"نداء غريب.." بالمتحف الوطني للفنون الجميلة

الاثنين21/05/2007

نشطت اليوم ، السيدة أورفالي دليلة مديرة المتحف الوطني للفنون الجميلة ، رفقة مدير دائرة الفنون البصرية بتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية السيد جحيش محمد ، ندوة صحفية مشتركة بقاعة فرانتز فانون بمجمع الفنون برياض الفتح ، تمحورت حول المعرض المزمع افتتاحه بداية من الأربعاء 23 ماي الجاري و الذي خصص لأعمال الفنانة التشكيلية الكبيرة الراحلة باية محيي الدين.
في البداية ، قدم السيد جحيش لمحة عن المعارض التشكيلية التي نظمت لحد الساعة في إطار برنامج التظاهرة وتلك المنتظر إقامتها على سبيل الذكر " الجزائر من خلال الحلي" بمتحف الباردو ، ليفسح المجال للسيدة أورفالي محافظة المعرض والتي قدمت للفنانة العظيمة بكونها شخصية لامعة في الفن الجزائري ، تلفت الانتباه من خلال تجربتها الفنية الفريدة من نوعها ، من بساطتها و من خلال الانقلاب الذي أحدثته على النقد الفني العالمي وليس الجزائري فقط لاسيما وأنها ظهرت في فترة التحولات الكبرى سنة 1947 ليس السياسية ، أو الاجتماعية أو الاقتصادية ، بل وحتى الفنية . في ذلك الوقت تقول المتحدثة ، برزت شابة ذات 15 ربيعا اسمها باية فأثار ثورة كبيرة في ميدان النقد الفني التشكيلي ، متناولة عدة جوانب من حياتها.
بعد ذلك فسح المجال لنجلها عثمان محي الدين الذي ثمن مثل هذه المبادرة التي بها تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، في حق فنانة كبيرة مثل باية ، والتي تستحق مثل هذا التكريم على غرار اسياخم ، خدة وغيرهم من عمالقة الفن الجزائري ، وهذا كله عمل في صالح الأجيال الصاعدة والتراث الوطني المعبر عن الهوية الوطنية ، مشيرا إلى الفنانة كانت كبيرة جدا ، لها ارتباط كبير بوطنها وشاركته في جميع مراحله التاريخية، منها على سبيل المثال أنها انقطعت عن العمل الفني طيلة سنوات الثورة التحريرية.
بعد ذلك فتح المجال لمناقشة بعض الجوانب الغائبة من حياة الفنانة باية ، لاسيما رواية إعجاب الفنان العبقري بيكاسو بأعمالها ، هنا تدخل السيد جحيش ليوضح أن الأمر يتعلق بموضوع كتابة التاريخ الفني الجزائري بأسره،والذي حان الوقت كما قال لإعادة كتابته ، مشيرا إلى أن بيكاسو في حد ذاته، الفرنسيون يقولون بأنه فرنسي ،لكن كما هو معروف اسباني الجنسية.
من جهة أخرى تناول المتدخلون موضوع الحفاظ على التراث التشكيلي الوطني ، حيث أفادت السيدة أورفالي أنها ليست ضد انتقال الأعمال الفنية عبر الحدود ، لكن مع المحافظة عليها لصالح الأجيال ، مشيرة أن العمل جار من أجل توثيق التاريخ الفني لاسيما ما تعلق منه بالسير الذاتية للفنانين وهذا من بين أهداف المتحف لوضع بنك للمعلومات خاص بالفن الجزائري وأعلامه.

التحرير


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف