الصفحة الأولى > المعارض > معرض "نداء غريب " لأعمال الفنانة باية > الفنانة باية تعود بأكثر من 80 لوحة تشكيلية
المعارض
في أول معرض لها بالجزائر منذ سنة 1963:
الفنانة باية تعود بأكثر من 80 لوحة تشكيلية

الخميس24/05/2007

أشرفت أمس معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي بالمتحف الوطني للفنون الجميلة على تدشين معرض للفن التشكيلي ، يحمل عنوان "نداء غريب " نظم في إطار" تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007" تخليدا لذكرى الرسامة باية ، التي أحدثت ثورة في التصور الاعتيادي للفن خلال عقد الأربعينيات من القرن الماضي وتركت بصماتها المتميزة في الفن الجزائري.

يضم هذا المعرض الذي يدوم إلى غاية 22 جوان القادم ، حوالي مئة لوحة تروي المشوار الفني لهذه الرسامة التي "أحدثت ثورة في الفن" حسب السيدة دليلة محمد أورفالي مديرة المتحف الوطني، و يتطرق في ذات الوقت إلى عالمها الخيالي المليء بالأزهار والأشجار والطيور الخرافية والأسماك وغيرها من الحيوانات فضلا عن الآلات الموسيقية.
و تتميز لوحات الفنانة الراحلة باية بتشكيلة متنوعة من الألوان التي يطغى عليها اللون الأزرق والأخضر الغامق والبنفسجي ،ولهذه البصمة المتميزة في الفن التشكيلي أسبابها إذ أن الراحلة كانت قد صرحت قبل وفاتها "شرعت في إدراج الآلات الموسيقية ضمن رسوماتي بعد سنوات من زواجي من الحاج محفوظ الموسيقي".
كما سمح المعرض الذي طافت بأجنحته معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي للجمهور باكتشاف سلسلة من الأعمال الخزفية التي أنجزتها الفنانة الراحلة في فترة الأربعينات والمتمثلة خاصة في شمعدان و صحن وقناع.
ويشير دفتر برنامج هذا المعرض الثاني من نوعه المكرس للرسامة باية بعد المعرض الذي نظم بمتحف الفنون الجميلة للجزائر العاصمة في سنة 1963 إلى أنه "من خلال ميلها إلى استعمال الخزف لابد أنها أرادت إبراز رقة لوحاتها ، بينما عبرت من خلال فن النحت عن العلاقة القوية التي تربطها بالأرض.
أعمال الفنانة الراحلة باية التي اعتمدت في سنوات الأربعينيات تعبيرا تشكيليا جديدا ،حيرت نقاد الفن سواء الوطنيين منهم والأجانب،حيث أحدثت ثورة في ميدان الفن التشكيلي كونها رسامة ذات المظهر الحساس على حد تعبير السيدة دليلة محمد أورفالي مديرة المتحف الوطني للفنون الجميلة.
للإشارة فان جزءا كبيرا من الأعمال الفنية للرسامة التشكيلية المعروضة هو ملك لعائلة الرسامة الفقيدة ، والتي حضر منها نجلها عثمان محيي الدين ، الذي عبر عن ارتياحه لتنظيم مثل هذه التظاهرات ، تكريما لأعلام قدموا الكثير للجزائر مثل إسياخم وخدة وراسم ، شاكرا من كان وراء المبادرة ، بينما تعود ملكية الجزء الآخر للمتحف الوطني للفنون الجميلة الذي لديه العديد من المواعيد في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية.

عبد الرزاق/ب



مدرسة الفن التشكيلي الجزائري تعود من خلال أعمالها

"نداء غريب.." بالمتحف الوطني للفنون الجميلة


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف