|
المعارض |
جولة في الصالون الدولي للكتاب
أجنحة العارضين تغري الزوار |
الثلاثاء06/10/2007
تتواصل فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته 12 مع زيادة كبيرة للزوار الوافدين الذين وجدوا الفرصة مواتية من أجل اقتناء مختلف العناوين في مختلف المجالات خاصة بالنسبة للمتمدرسين الذين يبحثون عن ضالتهم على مدار 14700 متر مربع مخصصة للعرض عبر ثلاثة أجنحة وحصة الأسد كانت للجناح المركزي الذي يحتوي مختلف الدور العربية والجزائرية.
من خلال جولة في أجنحة الصالون الذي يحتضنه قصر المعارض منذ 30 من الشهر الماضي يكتشف تلك الحركة الدؤوبة للناشرين والزوار على حد سواء. وقد استوقفنا ذلك الجناح الفخم الذي يعد من أكبر الأجنحة في الصالون وهو جناح دار النشر الفتية ألفا ديزاين التي حققت مؤخرا عملا خارقا للعادة من خلال انجاز موسوعة الطابع الجزائري خلال ثلاثة أشهر عبر ثلاثة لغات "عربي فرنسي انجليزي " وقد طبعت طباعة راقية وتصميم فخم وتتخذ لها مكانا مميزا وسط باحة العرض بالإضافة إلى مجموعة من الكتب التي نشرت باللغة العربية وذلك في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية خاصة وأن ذات الدار معروفة عنها نشر كتب باللغة الفرنسية ولعل أبرز العناوين التي نجدها في الواجهة كتاب "الرحلة الثامنة للسندباد " لجيلالي بسكري الذي طبع بدعم من تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية كما يوجد كتاب ، هو عبارة عن يوميات بولين غرولون بولاية سطيف كتبه فيصل وارات تحت عنوان"التربة السوداء"بالإضافة إلى كتاب ذاكرة الرحالة لمحمد كالي وهو عبارة عن رواية كما لم تهمل الدار أدب الأطفال حيث نجد مجموعة من الكتب التي نشرت في إطار التظاهرة أيضا.
تركنا جناح ألفا ديزاين ببهائه وجمالياته لنجد أنفسنا في مواجهة جناح دار الكتاب العربي الذي عاد بدوره بطبعات فخمة لمجموعة من العناوين ويقول في هذا الصدد القائم على الدار السيد فراس الجهماني أن الدار عملت على أن تقدم الكتب والمعيار المهم في ذلك هو التنويع والطبعة الجيدة بين الدراسات والروايات وكتب الأطفال والتاريخ ونجد على سبيل المثال كتب من طراز "التوات والأجواد " للدكتور حويتية في جزأين وكذا كتب "القبائل الأمازيغية في جزأين وفي طبعات متقنة وهو كتاب لبوزياني دراجي. بالإضافة إلى كتاب "الخوارج والعلويين.كما تقترح علينا الكاتبة ليندة بن طيب مجموعة خاصة بالأطفال منها تعلم مع الحيوانات وأحب الحيوانات وهي كتب تقدم بطريقة بسيطة وحديثة عالم الحيوان. والشيء الجميل والجديد في هذه الدار أننا نجد قصصا مأخوذة من التراث الأمازيغي وهي خاصة بالطفل بالإضافة إلى أجمل الحكايات ويضيف الجهماني أن اختيار هذا النوع من القصص مفيد جدا لأطفالنا لنساعدهم على أن يقتربوا أكثر من تراثهم.
دار سيديا أيضا لم تتوان بدورها وهي التي اعتادت طبع الكتب بالفرنسية العودة إلى الكتاب العربي وذلك بفضل دعم تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ونجدها في رفوف جناحها العديد من الكتب لكتاب جزائريين ترجمت إلى العربية مثل كتاب الروائي أنور بن مالك "ابن الشعب العتيق " الذي حضر بدوره إلى الجزائر ونظم جسلة خاصة لقرائه من خلال البيع بإهداء وقد عبر عن حبه لهذا البلد رغم مغالطات بعض الإعلاميين الذي فسروا بطريقة خاطئة أدبه المبني على البحث التاريخي والسلاسة الأدبية مع العلم فقد أبدى سعادته بترجمة كتبه إلى العربية ليكتشف على الأقل قراء العربية أدبه بعيدا عن تشويهات بعض الأقلام كما نجد ترجمات للروائي ياسمينة خضرا وبوعلام صنصال عبر كتابه "الحرقة"ومليكة مقدم في كتابها "الرجال الذين عرفتهم " . مع العلم أن الترجمات تمت بالتعاون مع الدار اللبناينة المعروفة دار الفرابي كما أن هذه الدار لم تهمل كتب الأطفال حيث نجد عناوين بالعربية طبعا دائما في إطار التظاهرة مثل كتاب "زواو الواحة"في سلسلة المربعات وسلسلة باب الروايات والحكايات عبر كتاب "حكمة جحا" وسلسلة قصص قصار لنشأة الكبار وغيرها من الأعمال الخاصة بالأطفال.
الكتب كثيرة خاصة وأن هناك حوالي 8200 عنوان ولهذا يوم واحد لا يكفي لمسح الصالون ولقد عملت المنظمون ، هذه المرة على وضع خريطة لإيجاد الدور بسهولة وقد اعتمد في ذلك نظام الترقيم والحروف.
توقفنا هذه المرة عند باب جناح الكتب المختصة خاصة وأننا نعاني ندرة في الكتب المختصة ونجد أن طلاب القانون يجدون نهمهم في دار الكتب القانونية الوفية دائما للصالون ويقول المحامي أسامة شتات القائم على الدار أن جناحه يكثر عليه الزوار من الطلبة والمختصين في المجال القانوني لأن داره تعرض الجديد في هذا المجال ومحملة بمختلف الدراسات القانونية حيث نجد حوالي 264 عنوان معروض في رفوفه بأسعار معقولة منها "الحدود الفاصلة في اختصاص المحاكم العادية " وأحكام وضوابط الحبس الاحتياطي والاثبات الجنائي في جرائم الكمبيوتر وحماية المستهلك في التعاقد الالكتروني وغيرها من العناوين المهمة.
ومن جهته المغرب الشقيق المعروف عنه الدراسات الأدبية والاجتماعية الرصينة يعود بقائمة طويلة للكتب التي تهم الطلاب والمثقفين خاصة دارسي الأدب والدراسات النقدية الحديثة ونجد مثلا الكتاب المشهور الذي يعتمد عليه كثيرا طلبة جامعة الجزائر في اللسانيات باعتبار أن صاحبه مؤسسا لعلم اللسانيات الحديث هو كتاب "محاضرات في علم اللسان لصاحبه العالم السويسري فردناند دو سيسور التي أشرف على ترجمته قنيني. وكتاب الاتجاهات السيميولوجية الحديثة وغيرها من الكتب المختصة في الدراسات الأدبية الحديثة ويتصدر الرفوف اسم الروائي المغربي المشهور الطاهر بن جلون الذي يعود إلى المعرض بكتابه"غزالة وتنتهي العزلة"ورواية خديجة مروازي "سيرة الرماد"وأبو يوسف طه في روايته" عشاء البحر ••وغيرها من الأعمال الروائية بالإضافة إلى كتب في كثير من المجالات في التاريخ والفلسفة والفكر.
شاركت المغرب عبر وزارة الثقافة المغربية التي مثلت بخمسة ناشرين بالإضافة إلى ناشرين آخرين شاركا في الصالون. ونجد أيضا منشورات الشهاب الجزائرية التي استفادت بدورها من دعم تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية حيث نجد كتابين صدرا باللغة العربية وهما عبارة عن روايتان لحميد عبد القادر بعنوان "الانزلاق" وحميدة العياشي بعنوان "هوس".
المعرض على العموم قبلة لكل الذين يعشقون المطالعة والجميل أن اللجنة المنظمة فكرت في الأطفال حيث جعلت 15 % من المساحة العامة خاصة لأدب الطفل وقد تنوعت العناوين والرسوم والتصاميم لإغراء القارئ الصغير.
هذا و يتواصل المعرض إلى غاية التاسع من الشهر الجاري ويتخلله محاضرات ونشاطات ستكون فيه للثقافة العربية حصة االأسد.
وسيلة ب
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|