الصفحة الأولى > المهرجانات > مهرجان المسرح المحترف > العرس العاصمي يصنع أفراح الضيوف العرب
مهرجان المسرح المحترف
العرس العاصمي يصنع أفراح الضيوف العرب

الجمعة 25/05/2007

ارتفع الستار سهرة أمس في قلعة بشطارزي عن ديكور عاصمة تندفع منه رائحة القصبة العتيقة في لحظة تشعر أن الزمن عاد بك إلى الوراء وأنت تسير في ذلك الحي العتيق بتفاصيل هندسته العثمانية ونسائه الجزائريات بزيهن الجميل وكلامهن ذي التقاطيع الشعرية للبوقالة ورجاله الذين تنبعث منهم رائحة البحر والشعر

الموكب بدأ من بوابة المسرح الوطني حيث دخل موكب العرس وارتفعت الزغاريد من حلوق عتيقة بربار وعادة كشود وبهية راشدي الكل استدار من ضيوف جزائريين وعرب ليكتشفوا هذا الفرح الجزائري حتى سيدة المسرح العربي الفنانة سميحة أيوب لم تتوانى في رفع كاميرتها الرقمية لتحتفظ بهذا العرس العاصمي الذي صنعته نسوة ورجال بزيهم التقليد القصباوي.
كانت البداية كبيرة جدا وسط ذلك الحضور الكبير لمختلف الوجوه العربية من لبنان مصر تونس المغرب الكويت والجزائريين الذين صنعوا الفرجة المسرحية ذات يوم.
التكريمات أتخذت لنفسها هذه المرة البوقالة التي أخرجها أحمد قارة احسن وصممت تفاصيل شعرها الشاعرة فوزية لارادي وسينوغرافيا نور الدين زيروني.ولم يمتلك مدير المسرح السيد بن قطاف الذي أعجب بهذا العرض ليضع عليه لمسته ويتخذه إطارا للتكريمات فالعرس صنعته النساء الجزائريات اللواتي كنا ينادين على الضيوف المكرمين ليصعدوا على الخشبة ويشاركوا العرس وحنة العروس وقد تواطأت معهم السيدة وزيرة الثقافة التي اختارت لنفسها زيا عاصميا "سروال شلقة "لتكرم الوافدين على هذا العرس العاصمي.
الكل كان مأخوذا بهذا العرس حتى الدكتور برشيد الذي يؤمن بالاحتفالية كبديل للمسرح استغرق ليكتشف هذا الطقس القصباوي ربما ليستلهم الجديد لنظرية الإحتفالية.
صعد الكل على الخشبة ليتسلموا التكريمات من طرف وزيرة الثقافة كانوا حوالي 22 فنانا جزائريا و13 مبدعا عربيا .والكل عبر عن سعادته بطريقته الخاصة حتى الدكتور الكويتي فؤاد الشطي لم يتمالك نفسه من شدة الفرح وهو يتسلم التكريم من يد الوزيرة فانطلق تحت وقع الموسيقى العاصمية ليوقع رقصة كويتية على خشبة بشطارزي.
أما الفنان القدير سعد أردش الذي وصل متأخرا تقدم بكثير من الفرح وهو يستقبل هتافات المتفرجين وقال أن الكثير من الذكريات التي ما تزال عالقة في ذهنه عن الجزائر خاصة وأنه يتذكر جديا مصطفى كاتب في المعهد الوطني للفنون الدرامية الذي تجمعه بهذا الرجل الكبير صداقة عميقة.
أما المخرج والمسرحي الجزائري أحمد بن عيسى تقدم إلى الركح والكلمات تفر منه لكنه نجح في النهاية ليقول وهو متأثرا جدا اهدي هذا التكريم لأطفال الجزائر الذين قتلتهم العشرية السوداء و إلى أطفال فلسطين الذين يعانون الأمرين ولكل أطفال العالم.
وبدورها السيدة منى واصف تقدمت تحت وقع التصفيق والهتاف الكبير من طرف المتفرجين الذين قاموا تحية لهذه المرأة التي ذكرتها الجزائر لثالث مرة.
أما الدكتور منصف سويسي القادم من تونس لم يمتلك نفسه ليعبر عن مدى احترامه لوزيرة الثقافة خليدة تومي التي قررت النزول من الخشبة إلى الفنان أورياشي الذي لم تسمح له حالته الصحية الصعود فوق الخشبة وتلقي التكريم وقال إنها حقا وزيرة متحضرة جدا.ومن نفس البلد نجد الفنانة التونسية حليمة داود التي عبرت عن قمة سعادتها لهذا التكريم وكادت أن تذرف دموع الفرحة وهي تقول بلسان ضاعت منه العبارات وشفتين مرتجفتين. أجواء الفرح كانت كبيرة وفي كل مكان بزاويا قلعة بشطارزي الذي يحضر نفسه للمنافسة لافتكاك الجائزة الكبرى.

- تغطية :وسيلة ب
-تصوير :أرزقي برقوق


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف