الصفحة الأولى > المهرجانات > مهرجان المسرح المحترف > خوذي يصنع فرحة الصغار...والكبار
مهرجان المسرح المحترف
الأطفال يلتفون حول بشطارزي بمناسبة عيدهم
خوذي يصنع فرحة الصغار...والكبار

السبت 02/06/2007

التف الأطفال عشية أمس أمام المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي ليتابعوا ، على هامش مهرجان المسرح المحترف ، العرض المسرحي "المهرج" من إخراج أحمد خوذي وتقديم ممثلي تعاونية "المسرح الجميل" وهم:خالد غربي ،حاج مسعود محمد، حمياني محمد ومحاوش ناصر الذين صنعوا فرحة الأطفال في اليوم العالمي للطفولة، لقد تحولت ساحة مبنى بشطارزي بأنامل خوذي إلى فرجة حقيقة رسم الابتسامة على وجوه الصغار والكبار الذين اختبئوا خلف أطفالهم ليعيشوا متعة العرض ومنهم من قادهم الفضول فتحولوا إلى متلقين فاعلين ليكون بذلك عرض "المهرج" للكبار أيضا.وهناك من الأطفال من لم يمتلك نفسه فقفز إلى ساحة العرض ليشارك.
ويقول المخرج خوذي عن هذا العرض أنه لم يأت بجديد، لأنه عبارة عن مقاطع مأخوذة من الألعاب البهلوانية التي تعرض غالبا في السرك،رغم ذلك، العرض استطاع أن يستقطب جمهورا كبيرا من الأطفال الذين استمتعوا بالعروض البهلوانية للممثلين الذين كانوا وجها لوجه أمام الأطفال في الهواء الطلق. عرض المهرج على بساطته، استطاع أن يشد المتلقي الصغير منذ البداية عندما دخل المهرج الأول محاوش ناصر يدق على الطبل وهو يجول في الساحة التي التف حولها الكبار والصغار وتبعه خالد غربي وحاج مسعود محمد الأول يحمل حقيبة والثاني يقوم بحركات إيهامية شدت الأطفال بقوة إليه أما المهرج الرابع وهو العامل بالمسرح "بزبز" يدخل من بين الجمهور الصغير ليضع كرسيه ويطلق جريدته الطويلة التي تغطيه ولا يظهر من جسده النحيل شيئا. بقي الأطفال على أحر من الجمر ليعرفوا المزيد وهم يتابعون الخطوات التي يرسمها بإتقان محاوش ناصر إما بطبله أو بصوته ..الأطفال يشعرون أنهم معنيون أيضا يصدقون اللعبة فيدخلونها بطريقة عفوية، يحاولون أن يساعدوا الممثلين في فك تلك العقد التي يفتعلها المهرجون. والسؤال كيف تعلق هؤلاء الأطفال بالممثلين؟
إن هذا الانصراف الكلي نحوهم كان بفضل مجموعة من العناصر التي اعتمدها العرض أولا اللباس البهلواني بألوانه الفاقعة وتفاصيله الكاريكاتورية المبالغ فيها ولم يعمد المخرج إلى المبالغة في طلي الوجه كما يفعل بعض الممثلين الذين في الغالب يخيفون الأطفال بأكوام المكياج التي تحول المهرج إلى وحش. لقد تفادى خوذي هذه الألوان المخيفة، واعتمد البساطة ليحافظ على براءة المهرجين. وكان العمل كله على "التعابير الوجهية"، التي ركز عليها كثيرا الممثلون مستغنيين بذلك عن الكلام الزائد، واكتفوا بالعبارات البسيطة والقصيرة . وقد برع حاج مسعود محمد في الإيماء كما برع باقي الممثلين الذين قدموا عرضا قصيرا ومتكاملا ... ببساطة العرض كان جميلا جدا وأسعد الأطفال كثيرا كما أسعد الكبار أيضا.

وسيلة ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف