|
مهرجان المسرح المحترف |
إسدال الستار على فعاليات المسرح المحترف
النهر المحول يحصد جائزة أحسن عرض |
الأربعاء 06/06/2007
أسدل الستار سهرة أمس على فعاليات المهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته العربية بحضور وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي التي قامت بتتويج الفائزين في هذه المنافسة التي شهدت تحسنا كبيرا مقارنة بالطبعة الماضية التي حجبت فيها جائزة أحسن عرض متكامل بسبب مستوى العروض الضعيف.
أما هذه السنة فقد عرفت حسب وزيرة الثقافة تحسننا كبيرا بسبب الوقت الذي منح للفرق المشاركة في المنافسة والميزانية المعتبرة التي قدمت لهم وفي هذا السياق حثت تومي المبدعين على ضرورة الابداع والعمل من أجل تحسين نوعية العروض لأنها ستسعى جاهدة من أجل توفير المزانية اللازمة لذلك.
الحفل الذي شهد حضورا مكثفا للجمهور بدأ بالفرقة السيمفونية التي أدت أغنية "الحمد الله ما بقاش استعمار في بلادنا" التي هب إليها الجمهور مصفقا مرددا كلمات هذه الأغنية العريقة وعلت الزغاريد في جو من الحماسة، ولم يتمالك نفسه كالعادة المسرحي الكويتي فؤاد الشطي ليعبر عن حماسته بالأغنية فأضفى جوا من الحماسة انتهى بترديد عبارات "تحيا الجزائر".
بعد هذه اللحظات السعيدة التي خففت من توتر الفرق المشاركة في المنافسة تقدم مدير المسرح الوطني ومدير محافظة المهرجان الوطني للمسرح المحترف السيد امحمد بن قطاف ليقول كلمته بمناسبة الاختتمام عبر فيها عن أهمية هذه الطبعة باعتبارها قد جمعت الكثير من الفنانين العرب وحققت أمنية التقارب الفني وتقدم بخالص شكره لوزيرة الثقافة التي أتاحت له الفرصة لينظم هذا العرس المسرحي. ومن جهته تقدم الدكتور مرسي خليل (مصر )عضو لجنة التحكيم باسم الوفود العربية ببرقية لرئيس الجمهورية رفع من خلالها أسمى عبارات التقدير والاخترام على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة بقوله "ليس غريبا على شعب قدم الكثير من التضحيات الجسام " وتكريس سياسة ثقافية من خلال دعم الحرية والديموقراطية لخلق وعي المواطن للنهوض بذاته لامتلاك عوامل المواطنة كما تقدم بشكره لوزيرة الثقافة لأنها كما قال "جعلتنا نعيش عرسا حقيقيا للثقافة والتواصل العربي ولم يفوت مرسي الفرصة لتهنئة تومي على تجديد الثقة بشخصها الكريم كوزيرة للثقافة "لأننا كما أضاف ، لمسنا فيها استعدادها لتفعيل الثقافة محليا وعربيا ودوليا" وهذا حسب الدكتور خليل مرسي انتصار للعقل الانساني من خلال التعابير الجمالية.
ما أن انتهى الدكتور مرسي من قراءة نص البرقية حتى زاد حتى زاد التشويق لاسيما عند الفرق المتسابقة لحظة تقدم رئيس لجنة التحكيم في المهرجان الروائي واسيني الأعرج الذي قرأ تفرير لجنة التحكيم وفيه يؤكد على أن المحافظة قدمت كل المساعدات اللازمة لتسهيل عمل فريق لجنة التحكيم حيث تم حيث تمت المداولات على مختلف الأعمال الموجودة في السباق في إطار موضوعي وكان حرا لأبعد الحدود ومن بين تسعة عروص شاركت في المنافسة شدت انتباه اللجنة خمسة عروض وهي "في انتظار غودو" لقدرتها على تحريك الساكن المسرحي."النهر المحول" باعتباره منجزا محترفا "محاكمة جحا" لصيغة الحداثية فيه"غبرة الفهامة لأنها مؤسسة على فعل اقتباس ناجح تميز بالجرأة الفنية وترهين نص صعب و"بيت برناردا ألبا"التي أعادت إلى الأذهان المسرح في قوته فهو عرض اخترافي إلى حد كبير.
وكان صعبا حسب رئيس لجنة التحكيم الاختيار بين هذه العروض ولهذا عملت اللجنة على فكرة الترشيح وهو نوع من التكريم للجهد المبذول.ومن جهة أخرى سجلت اللجنة العديد من الملاحظات منها:التظويل الذي لا يفيد شيئا عدم السيطرة على السينوغرافيا صعف واضح في النصوص يقلل في النجاح ،زوائد الخطابات الاجتماعية والدينية التي لا تفيد من الناحية الفنية بالاضافة إلى غياب النقاشات الجانبية حول العروض أما الظاهرة الايجابية التي سجلتها لجنة التحكيم هو ظهور مجموعة من الممثلين الشباب الذين يستحقون كل التقدير والاحترام وهذا يؤكد أن مستقبل المسرح في الجزائر بخير ولهذا عمدت اللجنة إلى استحداث جائزة الممثل الواعد والممثلة الواعدة.
ومن جهة أخرى سجلت اللجنة بإيجاب تلك المصالحة التي وقعت بين الجمهور والمسرح بدليل أن كل العروض شدت اقبالا جماهريا قويا.وقد انتهت اللجنة إلى جملة من التوصيات لتطوير المهرجان منها:أولا ضرورة اقامة ندوات نقدية بعد العروض في اليوم التالي بحضور نقاد وصحافيين لمعرفة مواطن النقص في العروض ثانيا تهيئة أكثر من قاعة عرض حتى يتسنى للفرق المشاركة تحديد النقائص ثالثا أن يتم مستقبلا اشراك كل الولايات ليستفيد الجمهور من العروض المسرحية واكتشاف المواهب وأن لا يبقى محصورا في العاصمة.
ومع انتهاء تقرير لجنة التحكيم ، تم الكشف عن الفائزين الذين تسلموا جوائزهم من طرف وزيرة الثقافة في أجواء حماسية كبيرة . ويبدو في الأخير أن مسرحية غبرة الفهامة وإن لم تحصل على جائزة أحسن عرض متكامل إلا أنها استطاعت أن تحصد معظم الجوائز في تظاهرة شهدت حضورا قياسيا لأعلام المسرح العربي ، وكانت فرصة للجمهور الجزائري للتصالح مع الخشبة داخل المنافسة وخارجها.
وسيلة ب
|
| 
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|