|
المهرجان الدولي للقناوة |
وزيرة الثقافة تفتتح المهرجان الدولي للقناوي
الجمهور العاصمي يتجاوب مع موسيقى وعروض التصوف
|
أعطت سهرة أمس معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي إشارة انطلاق المهرجان الدولي الأول لموسيقى القناوي بساحة لاغورا بديوان رياض الفتح وذلك بحضور محافظ المهرجان السيد لخضر فلاحي ، وعدة وجوه فنية وسط توافد جماهيري كبير عكس بشكل ملفت مدى شعبية هذا النوع من الطرب القادم من أعماق إفريقيا منذ العصور الغابرة كلغة تعبير للطبقات الكادحة في المجتمع.
هذا المهرجان الذي نظم في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بمساهمة ديوان رياض الفتح والتلفزيون والإذاعة الوطنية وكذا صحيفتي الخبر والوطن سجلت سهرته الأولى نجاحا باهرا حيث تجاوب الجمهور مع الطبوع الغنائية المتمازجة والرقصات الفولكلورية للفرق الثلاثة التي نشطت السهرة الأولى لهذا الموعد الثقافي الذي يمتد إلى غاية الـ12 من جويلية الجاري.
وكانت الانطلاقة مع ديوان سيدي بلال من معسكر الذي تكفل بمهمة استقبال الوفود الرسمية والجمهور على وقع الموسيقى والرقص الفولكلوري قبل أن يقدم أفراد هذه الفرقة الحاصلة على الجائزة الأولى في مهرجان القناوة ببشار ،عروضا فنية جميلة تقاطعت فيها كلمات مدح النبي صلى الله عليه وسلم مع أنغام آلات القمبري والطبلة والقرقابو وسط تمازج في الألوان التي كان يرتديها أفراد الفرقة الثمانية وهي الأحمر والأخضر والأبيض قبل أن تنقل الفرقة الحضور إلى لوحات فنية راقية تصور أساطير وعادات المجتمعات الإفريقية في الأزمنة الغابرة منها قصة صيد لتائه في أعماق الصحراء لأرنب في ظل عدم توفر وسائل الطهي ،ثم لوحة أخرى رائعة حول الصيد دائما أين تتداخل العملية (مراحل صيد الغزال )مع رقصات فولكلورية وأغاني بلهجات مختلفة منها العربية ولهجة "بامبارا"المنتشرة في دولة مالي ولهجة "كوريا" القادمة من السنغال حيث تبدأ هذه اللوحة بتربص الصياد بفريسته قبل تجهيز سلاحه للانقضاض عليها لتنتهي العملية دائما في عروض فولكلورية باحتفال جماعي بهذا الصيد الثمين.
وكانت المرحلة الثانية في هذه السهرة الأولى لمهرجان القناوي الدولي مع فرقة ديوان دزاير الذي أطرب الحاضرين بدوره بأغاني ورقص فولكلوري جميل ومدائح دينية على غرار أغنية "يامولانا" ومقاطع أخرى باستعمال آلات القمبري والطبلة والقرقابو.
وكان للجمهور في السهرة الأولى شرف التعرف والاستمتاع بروائع فرقة نورو خان وبايفال قناوة من مالي والتي قدمت طبوعا مستلهمة من فلسفة التصوف للشيخ أمادو بامبا والتي تعبر عن التسامح والحوار ،كما أطربت هذه الفرقة الجمهور الحاضر بأغاني متنوعة على وقع موسيقى راقية باستعمال آلات العود والسانزا والقمبري والجمبي بشكل خلق تمازجا بين الموسيقى التقليدية والعالمية.
عبد الرزاق/ب
تصوير/أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|