|
مهرجان تيمقاد الدولي |
|
اختتام الطبعة 29 من مهرجان تيمقاد الدولي :
|
الأحد 29/07/2007
بعد عشرة أيام من سهرات مهرجان تيمقاد الدولي ، أسدل الستار سهرة أمس على الطبعة 29 من المهرجان الذي تميز بمشاركة عربية ودولية غير مسبوقة لاسيما تزامنه مع تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
الحفل الختامي للمهرجان تميز بحضور المطرب العراقي الكبير كاظم الساهر الذي أدى باقة من أغانيه الجميلة "مدرسة الحب " ، " أحبيني " و" الله أكبر " والتي تفاعل معها الجمهور الكبير الذي غصت به مدرجات المسرح الروماني العتيق ، كما أدى قيصر الأغنية العربية العديد من الأغاني الجميلة التي عرف بها والوطنية التي تتغنى بالعراق الجريح ، وذلك إلى ساعة متأخرة من الليل حيث نشط ندوة صحفية بالمناسبة حيا فيها الجمهور والذي اعتبره هو كل شيء والملهم الأول بالنسبة له، متمنيا العودة إلى العراق الذي غنى له في كل مسارح العالم . من جهته نشط السيد لخضر بن تركي ندوة صحفية بمناسبة اختتام مهرجان تيمقاد الدولي ، حيث شدد على ضرورة احترام مواعيد المهرجان كل سنة ، مشيرا إلى أن للجزائر ثروات وإمكانيات يجب أن تستثمر منها الفنانين والفرق الفنية والموسيقية ، ومنوها بدور الصحافة التي تقدم كما قال رسالة مقدسة في عملها الإعلامي . وعن المواعيد المقبلة أشار السيد بن تركي إلى مهرجان جميلة الدولي المقرر افتتاحه في الفاتح من شهر أوت وكذا مهرجان الموسيقى الحالية المنتظر تنظيمه في 15 من نفس الشهر بمدينة قالمة.
وكان مهرجان تيمقاد الدولي قد انطلق يوم 18 جويلية الجاري بمشاركة ألمع الفنانين والمطربين العرب والعالميين جاؤوا من الجهات الأربعة للعالم ، حيث أدوا حفلات فنية استقطبت على مر الليالي جمهورا كبيرا ، جعل من مدينة تيمقاد قبلة الفن والموسيقى لمدة عشرة أيام والتي لبست أحلى الحلل لاستقبال هذا المهرجان السنوي.
من بين الفرق التي لفتت الانتباه في هذا المهرجان ، نجد فرقة "شارانجا هابانيرا " التي أدت أغاني ومقطوعات موسيقية رقص على إيقاعها الجمهور الباتني ، وأدت رقصات تعبيرية كانت تتقاطع في معظمها مع الأغاني الإفريقية وهي فرصة مكنت الجمهور الجزائري من التعرف على الموسيقى الكوبية ، كما استمتع الجمهور بمناسبة هذا الحدث الثقافي الهام ، مع ألوان الموسيقى الجزائرية بمختلف طبوعها ، زيادة على الفنانين العرب منهم نبيهة كراولي ، غادة شبير ، إنانا السورية التي أدت عملا فنيا يماثل الملحمة يروي التاريخ العريق لسوريا ، والتي غير فيها أعضاء الفرقة 700 بدلة وهي من الفرق التي تشابه كثيرا الفرقة اللبنانية الشهيرة كراكلا . هناك أيضا فرقة جدوان المغربية ، والتي لاقت تفاعلا جماهيريا واسعا ، حيث غنت بمختلف الطبوع واللهجات ، حيث ذكر جدوان رئيس الفرقة في ندوة صحفية أنه منبهر بالمطربة الجزائرية نعيمة والمطرب العالمي إيدير ، صاحب أفافا إينوفا وكذا بالموقع الأثري لتيمقاد.
عرف المهرجان لهذه السنة في طبعته 29 مشاركة نخبة من المطربين الشباب منهم الشاب يزيد بأغانيه القديمة والجديدة ، وحكيم صالحي الذي يعتمد على أغانيه الراقصة ، وكذا الزهوانية التي ألهبت جمهور "تاموغادي " الذي أكد وللمرة اللف أنه جمهور من ذهب.
ماميز المهرجان لهذه السنة هو التنظيم الجيد ، والجمهور الذواق للأغنية بمختلف طبوعها وألوانها ، كما تميزت طبعة هذه السنة التي أدرجت ضمن فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، بإصدار نشرية باللغتين العربية والفرنسية ، العدد الأخير فيها جاء بعنوان جمهور من لهب لمهرجان من ذهب ، القيصر كاظم الساهر ، ثاموغادي ملك لي أنا فأحبيني ...
كما تجدر الغشارة في هذا الصدد أن تيمقاد الأثرية تعرف طيلة فعاليات المهرجان ، توافدا إعلاميا كبيرا من ا التلفزيون بقنواته الثلاث ، الإذاعة بمختلف محطاتها وقنواتها ، وكذا الصحافة المكتوبة ، غير أن حضور الصحافة الأجنبية والعربية يبقى محدودا نظرا لقلة هياكل الاستقبال الفندقية وهو العائق الذي يعرقل نوعا ما انتشار وبروز المهرجان عربيا وعالميا ، وهو ما يسعى له منظموه في السنوات القادمة من أجل ترقيته والرقي بالثقافة الوطنية والتراث السياحي والثقافي المحلي والوطني . فإلى اللقاء في الطبعة القادمة من " ثاموغادي ".
مراسلة خاصة من تيمقاد/سمير
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|