|
المهرجان الدولي للفيلم العربي |
|
|
المخرج الجزائري محمد لخضر حمينا محمد لخضر حامينا عالم السينما محملا بوسائل الإبداع و النجاح تسري في عروقه , تماما كما ولدت السينما الجزائرية في التاريخ نفسه خلال ثورة التحرير و معها وسائل الانتشار و الازدهار.
في العشرين من العمر بدأ حامينا ممارسة السينما في جبال الأوراس الملتهبة , و كانت معارك جيش التحرير تمده بسيناريوهات جاهزة في وقت كان درس السينما في باريس ثم في براغ و تربص في " الأحداث التونسية "
عندما تأسست مدرسة التكوين السينمائي عام 1957 لتكون سينما جزائرية تواكب ثورة التحرير , كان حامينا أحد مؤسسيها إلى جانب آخرين و كان بينهم جمال شندرلي و أحمد راشدي و رونيه فوتييه الذي أشرف على المدرسة , و هو فرنسي التحق بصفوف الثورة.
المدرسة أصبحت مصلحة تابعة للحكومة المؤقتة (1960) ثم مصلحة تابعة لجيش التحرير و كان حامينا حاضرا أيضا.
أخرج حامينا فيلم " جزائرنا " عام 1958 رفقة شندرلي ثم وقّع " ياسمينا " و ساهم في إخراج عدة أفلام أخرى من بينها " صوت الشعب " و "بنادق الحرية ". كان الهدف نقل صورة حية للإنسان الجزائري في انتفاضته المسلحة ضد الاحتلال . وزعت هذه الأفلام في الدول العربية و في عدد من بلدان أوروبا الشرقية و حققت أهدافها كما كان متوقعا.
بعد الاستقلال أسس حامينا " ديوان الأحداث الجزائرية " الذي تكفل بمرافقة المواطن الجزائري في تحوله وتطوره من خلال الأشرطة الوثائقية التي كانت تعرض في قاعات السينما.
بين عامي 1981 و 1984 عمل حامينا ثم ترأس " الديوان الوطني للسينما و الصناعة السينماطوغرافية " الذي قدم مجموعة من الأفلام الناجحة بعضها أنتج بالاشتراك مع دول عربية و أوروبية.
أول أفلام حامينا الروائية كان " ريح الأوراس " عام 1966 , أقوى أفلامه دون شك تعبيرا عن الإنسان , و يتناول حياة أم جزائرية اعتقل ابنها من طرف قوات الاستعمار فراحت تبحث عنه بين معسكرات الاعتقال . حاز الفيلم جائزة العمل الأول في مهرجان "كان".
1966 و جائزة أفضل سيناريو في موسكو (1967) و جائزة الغزال الذهبي في مهرجان طنجة بالمغرب (1968).
الفيلم التالي الذي أخرجه حامينا كان " حسان طيرو " ــ 1968 ــ و هو صورة مؤثرة في إطار كوميدي حول الإنسان (مرة أخرى ) الذي تنقله الظروف في لحظة معينة من مواطن بسيط إلى بطل.
و يعود حامينا في فيلمه الموالي "ديسمبر " الذي أخرجه عام 1972 إلى أحداث الثورة لتقديم صورة إنسانية أخرى للظلم الاستعماري خلال الاحتلال.
فيلمه التالي " وقائع سنين الجمر " ــ 1974ــ هو دون شك الأكثر شهرة و تتويجا . تحصل الفيلم على السعفة الذهبية لمهرجان " كان" الدولي للفيلم , و هو بذلك الفيلم العربي الوحيد حتى الآن الذي ينال هذا التتويج و يعتبره النقاد الانجاز السينمائي العربي الأكبر في تاريخ السينما العربية .
" وقائع سنين الجمر " ستة فصول حول الإنسان في طريق نهضته . تبدأ أحداث الفيلم عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية و تنتهي بعيد اندلاع الثورة التحريرية و فيه قراءة لما قبل ثورة التحرير و كيف أن هذه الثورة لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة لمسار طويل قطعه الشعب الجزائري.
في " عاصفة رملية " فيلمه الموالي الذي أخرجه عام 1982 يتناول حامينا قسوة الطبيعة و التقاليد من خلال حياة سكان واحة تتوسط بحرا من الرمال . الفيلم ملحمة إنسانية أخرى تكرس ملامح سينما حامينا ذات البعد الثوري و الإنساني معا.
و يختم حامينا قصيدته السينمائية سنة 1986 بفيلم " الصورة الأخيرة " الذي عاد به إلى جزائر ما قبل الاستقلال لتقديم صورة لمجتمع محافظ تعصف به رياح التغيير التي تجسدها معلمة فرنسية.
سينما حامينا سينما إنسانية بامتياز , ثورية في انطلاقتها و غاياتها , لغتها شاعرية مطعمة بروح الوصف أحيانا و التحليل أحيانا أخرى , غير مهادنة , أصيلة لا تعترف بالقوالب الغربية الجاهزة التي تقتل الإبداع ... جزائرية بامتياز.
الممثل المصري الراحل أحمد زكي
ولد أحمد زكي يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني عام 1949 بمدينة الزقازيق في شمال مصر. والتحق بمعهد الفنون المسرحية بالقاهرة وتخرج فيه عام 1973. وأثناء دراسته جذب إليه الأنظار بدور صغير في مسرحية (هالو شلبي) أمام الفنانين عبد المنعم مدبولي وسعيد صالح.
ثم ألقت المسرحية الشهيرة (مدرسة المشاغبين) أضواء على موهبته التي تفجرت فيما بعد في مسرحية (العيال كبرت) ومسلسل (الأيام) الذي جسد فيه حياة عميد الأدب العربي طه حسين.
وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار سينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها زكي ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي (زوجة رجل مهم) و(البريء) و(أحلام هند وكاميليا) و(الحب فوق هضبة الهرم) و(اسكندرية ليه) و(أبناء الصمت).
وكان فيلم (أبناء الصمت) الذي أنتج عام 1974 من المحطات الأولى في مسيرته وقام ببطولته الفنان المصري محمود مرسي الذي توفي عام 2004. ثم جمع زكي ومرسي فيلم آخر هو (سعد اليتيم) الذي أخرجه أشرف فهمي عام 1985.
واعتبر كثير من النقاد أحمد زكي من أهم المواهب في فن التمثيل في مصر في الأعوام الثلاثين الأخيرة إذ يأتي في مقدمة من استطاعوا أن يجمعوا بين النقيضين.. (النجم) و(الممثل) من خلال عدد من الأفلام من بينها (النمر الأسود) و(العوامة 70) و(عيون لا تنام) و(البيه البواب) و(سواق الهانم) و(أرض الخوف) و(شفيقة ومتولي) و(كابوريا) و(مستر كاراتيه) و(البطل) و(ضد الحكومة) و(هستيريا) و(ضد الحكومة) و(الهروب) و(اضحك الصورة تطلع حلوة).
وحقق زكي نجومية هائلة كسر بها نموذج البطل شديد الوسامة فوجد فيه الكثيرون نموذجا للشاب المصري العادي الذي استطاع أن ينطلق في عالم السينما ويغير الكثير من قواعده القديمة.
وتميز زكي بأداء صادق وتقمص كامل لكل شخصية أداها فتمكن من الوصول إلى كل المشاهدين على اختلاف ثقافاتهم ووجد فيه كثير من الشبان نموذجا حتى أن كثيرا منهم قلدوا بعض شخصياته في الملبس وقصة الشعر التي عرفت بينهم باسم فيلمه (كابوريا).
وحصل زكي على عشرات الجوائز آخرها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2002 عن دوره في فيلم (معالي الوزير).
ووجد المخرجون من جيل الواقعية الجديدة في السينما المصرية في الثمانينيات في موهبة أحمد زكي فرصة لانجاز مشاريعهم المؤجلة وهم رأفت الميهي ومحمد خان وخيري بشارة وداود عبد السيد وعلي بدرخان وعاطف الطيب.
وجسد زكي دور الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في مرحلة صعوده من خلال فيلم (ناصر 56) الذي تناول مقدمات تأميم شركة قناة السويس عام 1956 وانتهى الفيلم بإعلان العدوان الثلاثي (البريطاني الفرنسي الإسرائيلي) على مصر.
كما جسد حياة الرئيس المصري السابق أنور السادات في فيلم (أيام السادات) ومنحه الرئيس المصري حسني مبارك وساما عن أدائه الذي تما هي فيه مع السادات تماما حيث كان زكي مغرما بتقليد السادات حتى في حياة الأخير.
وشارك أحمد زكي الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني بطولة المسلسل التلفزيوني الشهير (هو وهي) ويعد مرحلة في تعاونهما الفني المشترك الذي أثمر عددا من الأفلام من بينها (شفيقة ومتولي) و(موعد على العشاء) و(الدرجة الثالثة) و(الراعي والنساء).
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|