الصفحة الأولى > المهرجانات > المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة > الإقامة الموسيقية الثانية
المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة
الإقامة الموسيقية الثانية

لقد انبثق الجوق الوطني للموسيقى الأندلسية عن التئام موسيقيين جاءوا من المجموعات الجهوية الثلاث رغبة في محاولة التجرد من دغمائية التمثل المتشدد لنموذج مرجعي واحد.
فوجد هذا الجوق المنحدر من "مدارس مختلفة " من أجل التخلص من هذه موسيقى العادات ، التعصب، التشبث بالرأي ، والانطواء على الذات والتي تمنع من استعادة المكانة في المحفل الموسيقي العالمي.
هو بحث يذهب بعيدا عن كل الحدود ، من أجل الكشف عن الجسور الطبيعية التي توجد بين مختلف أنواع التراث الموسيقي المغاربي.
لقد وجدنا في شباب الأندلس من الرباط غداة الإقامات الموسيقية على هامش المؤتمر التاسع عشر للموسيقى العربية شريكا ثمينا . ذلك أن هؤلاء الموسيقيين لهم نفس الحاجة الفنية، ونفس الرغبة لإيجاد خط الربط مع منشئي هذه الموسيقي، الذين لعبوا، في زمنهم بمهارة بمسامية الحدود الجغرافية . بهذه الطريقة ، كانت الإقامة الأولى التي جمعت موسيقيين جزائريين ومغاربة حول طبع مشترك وهو طبع "الزيدان" عند الجزائريين أو " الحجاز الكبير " عند المغاربة، هي نفس الحقيقة فيما يخص الطبوع مع التنوعات المحلية التي تقدم تكاملية غنية بالفوارق . وفي تشابكهما تقدم النوبتان ، بكرم ترابطهما الريتمي ويعملان على التنزه بتناغم لامثيل له.
سوف تُفتَحُ هذه الإقامة الموسيقية الثانية للإخوة التونسيين ، الذين يحملون نفس مشروع الانفتاح والاستغراق في المغاربية ، وسيلتحقون بنا مع طبع "الإصبعين"، ثراء آخرا وتنوعا جديدا في طبع "الزيدان".
إن تكوينهم المزدوج النادر ، الموسيقي والفكري ، من الطبيعي قد هيأ جامعييهم لهذا لقاء القمة الذي ينتظرهم منذ تأسيس مجموعة "الجوق القيرواني" وهذا ما ينسجم مع طموحاتهم.
إنه فضاء علمي ، تراثي وتبادلي ، تمثله هذه الإقامة التي تندرج ضمن مسار يتميز بالحرية والاحترام ، أين تعبر فيه عن نفسها كل فكرة لإثراء المجموعة وتقديم غناء عميق وحقيقي إسمه النوبة.


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف