الصفحة الأولى > المهرجانات > المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة > تألق الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية واكتشاف السنتور الإيراني
المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة
افتتاح المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة:
تألق الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية واكتشاف السنتور الإيراني

كما كان منتظرا ، كان الجمهور الجزائري ، الذي غصت به قاعة ابن زيدون ، على موعد مع حفل افتتاح المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة الذي انطلقت فعالياته سهرة أمس بحفل فني طبعته الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية وموسيقى التراث الإيراني التي مثلها عازف السنتور الإيراني حسن طبر في واحدة من السهرات الجميلة التي يعد بها هذا المهرجان.
المهرجان الذي يدوم إلى غاية 13 من الشهر الجاري ، أشرفت على افتتاحه معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، بحضور كوكبة من الفنانين والمهتمين بهذا الفن الموسيقي العريق ، حيث ألقت السيدة الوزيرة بالمناسبة كلمة مقتضبة ضمنتها أهمية المهرجان في التعريف بالموسيقى الجزائرية ، كما تم تكريم بعض الأسماء في عالم الموسيقى ، وهم الفنان والموسيقي الجزائري ، محمد خزناجي ، وحسان العريبي من ليبيا وقائد فرقة الموسيقى العربية للتراث المايسترو فاروق البابلي.
طبق اليوم الأول من المهرجان ، تألق فيه كل من الجوق الجهوي للجزائر العاصمة بقيادة الشيخ مقداد زروق ، وهذا رفقة المطربة القديرة نادية بن يوسف في وصلات موسيقية قدمت بكفاءة الفن الموسيقي الكلاسيكي الجزائري ، فيما أتحف عازف السنتور الإيراني المعروف حسن طبر الحاضرين بوصلات من التراث الفارسي الأصيل رحلت بالحاضرين إلى الموسيقى الشرقية في إبحار سحري جميل ، سمحت للجمهور الجزائري من التعرف على هذا الفن العريق. تجدر الإشارة ، أن المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة ، في طبعته الثانية ، يشرف عليه المحافظ العام المايسترو رشيد قارباص ، الذي ألقى كلمة بالمناسبة قدم فيها عدة محاور من المهرجان ونوعية المشاركة قصد تعريف الجمهور الجزائري بالقواسم المشتركة التي تربط موسيقانا مع الموسيقى العالمية ، وترسيخ الاحترافية على مثل هذه الفعاليات ، التي تسهم في تطوير الموسيقى الكلاسيكية ( الأندلسية ) في بلادنا.
المهرجان الذي سيعرف مشاركة العديد من الجمعيات الموسيقية المحلية ، المنتقاة من خلال المهرجانات الوطنية التي جرت هذه السنة ، والأجواق الجهوية الثلاث ، تلمسان ، قسنطينة ، الجزائر ، زيادة على فرق ومجموعات موسيقية قدمت من عدة بلدان ، على غرار فرقة الموسيقى العربية من مصر ، التابعة لأوبرا القاهرة ، عازف العود العراقي نصير شمة ، مجموعة خوان كارمونا من إسبانيا ، أورفيون من النمسا ، روس دالي من اليونان ، ثلاثي شاغار من فرنسا ، وتختتم الباقة الفنية الجميلة ، بإقامة فنية ينشطها الجوق الوطني للموسيقى الأندلسية بمشاركة الجوق القيرواني من تونس وشباب الأندلس من الرباط.

عبد الرزاق/ب
تصوير / ي .م


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف