|
الموسيقى |
محمد روان يقيم جولته الفنية
رسالتي وصلت إلى الجمهور |
الثلاثاء 17/04/2007
عبر الموسيقي محمد روان عن شكره للجمهور الجزائري الذي احتضنه طيلة جولته في عدة الولايات ، وخص بالذكر السيدة الوزيرة خليدة تومي على اهتمامها بالموسيقى ودعمها لمختلف الفاعلين في الميدان الفني والثقافي ، لاسيما خلال تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، حيث كان له الشرف أن ينشط أول جولة فنية في إطار التظاهرة العربية بالجزائر .
جاء هذا خلال الندوة الصحفية التي نشطها يوم أمس ، بقاعة فرانز فانون برياض الفتح ، وهذا إثر انتهاء جولته الفنية التي قادته إلى الشرق الجزائري بعد أن أحيا الحفل الأول بالإذاعة الوطنية . حيث اعتبر السيد روان أن جولته الفنية ناجحة بكل المقاييس ، لا من خلال اهتمام الجمهور ، والالتفاف الذي أبداه ، بل أكثر من ذلك التفاعل الكبير الذي سجله ، حيث قال أن حفلاته ورغم عدم احتوائها لأغاني وموسيقى "ريتمية" ، إلا أن الجمهور كان في مستوى الحدث ، وهذا في جميع المحطات التي توقف خلالها مع رباعيه الفني الموسيقي الذي قدمه في أول تجربة لهم مع الجمهور في الموسيقى الكلاسيكية .
من جهة أخرى قدم الموسيقار روان ، لمحة موجزة عن تجربته مع هذا الفن الموسيقي الذي يعتبره جديدا بالنسبة للجمهور الجزائري ، حيث استلهمه من التراث الشعبي الذي يعتمد في الأساس على آلة الموندول ، التي تعود إلى ألف سنة كما عقب السيد عبد القادر بن دعماش ، رئيس دائرة الموسيقى بالتظاهرة ، وطورها الحاج محمد العنقى . ويضيف روان شارحا خصائص فنه الجديد أنه يقوم على الأحاسيس ، والتي يترجمها العازف إلى وصلات موسيقية ، يتفاعل معها الجمهور ، كل حسب موقعه ، ألمه وأمله ، ونحن كموسيقيين يقول محمد روان نعطيه دائما الوصفة السحرية ، بأن هنالك خالق ، وأن المشاكل كلها تصير إلى حل ، والرزق بيد الله ، بل لم يخف سرا بهذا الخصوص ، أنه لما يعزف يكون قلبه يلهج بالقرآن الكريم .
كما تكلم المحاضر عن المواقف الحساسة والدقيقة التي عاشها مع جمهور مختلف المحطات الفنية التي قادته إلى الشرق الجزائري ، والتي أبكاه بعضها من حساسية الموقف . و عن نوع الجمهور الذي يتجه إليه الفنان محمد روان ، أجاب بأنه كل الجمهور وبدون استثناء ، أو بعبارة أخرى كل من يتذوق الفن الجميل و الراقي ، الذي يسمو بالذوق والأحاسيس في سيمفونية تعتمد على السمع ، وإنصات جميع الجوارح ، وكل يفسرها حسب وضعه النفسي والمعنوي في قراءات مختلفة تماما مثلما يفسر جمهور فن الر سم هذه أو تلك اللوحة الزيتية .
كما استرسل الفنان روان في موضوع الموسيقى الجزائرية ، ومسألة الذوق الفني للجمهور ، حيث نفى بقوة أن يكون الجمهور الجزائري يبحث فقط عن الأغنية أو الموسيقى الإيقاعية ، بل يعتقد المتحدث أن لدينا جمهورا ذواقا يفهم جيدا الموسيقى ويتحسسها أكثر من ذلك ، ويعتقد أيضا أن الحمل صار ثقيلا بعد هذه التجربة الفنية الثرية والمفيدة ، حيث أصبح لزاما عليه بذل جهد أكبر في الفن الموسيقي وترقية للموسيقى الجزائرية للوصول بها إلى آفاق أرحب .في الأخير ضرب الفنان محمد روان موعدا للجمهور الجزائري بولايات أخرى في جولة مماثلة عن قريب.
جدير ذكره ، أن محمد روان بُرمج في إطار تسجيل التراث الموسيقي الجزائري الذي تعكف على القيام به الجهات المختصة ، لكن ببصمات محمد روان الموسيقية وذلك في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
محمد روان : للموقع الالكتروني :
موسيقاي جزائرية
الموقع الإلكتروني :ماهو تقييمكم للجولة الفنية التي قادتكم إلى عدة ولايات ؟
محمد روان : والله ، ومنذ أول حفل بقاعة" عيسى مسعودي" بالإذاعة الوطنية ، بصدق كانت الجولة ناجحة والرسالة أحسست بأنها وصلت ، وهي رسالة حب وسلام ، والجديد الذي اكتشفته هو الجمهور الذي يعزف بطريقتي ، أنا لا أخفي عليكم بأنني لازلت تلميذا ومع ذلك لدي من يقلدني في أعمالي الفنية وهذا شرف لي كفنان .
الموقع الإلكتروني : ماذا عن الرسالة التي تود نشرها في أوساط الشباب الجزائري ؟
محمد روان :بطريقة الموسيقى بودي نشر رسالة حب ، عن قدرة الله سبحانه وتعالى ، والجمهور يستشعر ذلك .
الموقع الإلكتروني : موسيقاك جديدة ، ما هي نسبة الجزائرية فيها ؟
محمد روان :أنا لا أقلد أي شخص ، هي موسيقى جزائرية ، تعتمد على آلة جزائرية بالأساس ، وأحاسيس جزائرية ، قد يفتتح أي شخص بما يريد لكن الجوهر والأساس جزائري . باختصار أنا أعزف جزائري ، أو "جاز القصبة " . والمزج هو إحساس ، فيمكن أن تعزف نوتات من الجاز لكن تعطيها صبغة جزائرية ، لذلك أؤكد لك أن موسيقاي جزائرية .
الموقع الإلكتروني : علاقاتك بفرقة " ميدرانيو " ؟
محمد روان :عناصر فرقة "ميديترانيو" ، التزامات كل واحد منهم ، هي التي منعت من اللقاء ، لكن التواصل موجود ، و"ميدتيرانيو " هي المدرسة التي تعلمت منها الكثير .
الموقع الإلكتروني : ماهي أصداء موسيقاك عند الموسيقيين والفنانين ؟
محمد روان : : انطباع جيد ، وفي هذا أخبرك أن أحد الصحفيين المعروفين أسر لي قائلا : أنت أول فنان يحبه الفنانون . وهذا شيء بحد ذاته يشرف .
الموقع الإلكتروني : ما هي المشاريع المقبلة في إطار التظاهرة ؟
محمد روان :طبعا هناك جولة فنية إلى الغرب الجزائري ومختلف ولايات الوطن ، وفيه مشروع تسجيل التراث الجزائري بصبغة وطريقة محمد روان ، وهو نفس الأمر مع" التوشية "
الموقع الإلكتروني : كلمة أخيرة للموقع ؟
محمد روان : : نشكركم على الجهد المبذول ، وأنا أشعر بأن هناك متابعة إعلامية من قبل جميع الصحفيين وهم مشكورون على ذلك ، ونتمنى أن نكون في المستوى و" ربي يقدر الجميع "
التحرير
|
|
|