الصفحة الأولى > الموسيقى > حفل أندلسي بالإذاعة الوطنية لمجموعة المايسترو قرباس
الموسيقى
بحضور معالي وزيرة الثقافة :
حفل أندلسي بالإذاعة الوطنية لمجموعة المايسترو قرباس

الخميس03/05/2007

أحيت سهرة أمس الفرقة الوطنية للموسيقى الأندلسية ،بقيادة المايسترو رشيد قرباس حفلا موسيقيا بمدرج عيسى مسعودي بالإذاعة الوطنية، أمتعت من خلاله الحاضرين والذين كان في مقدمتهم معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي ، بنوبات من الموسيقى الكلاسيكية التي أبدعت المجموعة في أدائها. فوسط حضور نوعي لفنانين وحتى شخصيات وطنية أدت مجموعة المايسترو رشيد قرباس مقاطع موسيقية وأغاني تحت عنوان نوبة "الصيكا"، بداية بمعزوفة "مشالية" و "توشية" قبل تأدية أغاني من التراث الأندلسي مثل يا ناس أما تعذروني ،أخفيت ما ألقاه ،حي الذي راني نعشقه ،يا سلقي ،هذا الرشا، سلطان الربيع اقبل ،زارني المليح وحده ،بالله احور احور ياشبيه ضي الهلال ، يا من درى من نعشقه ،الزهر في الروض قد تبسم ،در العقار، والتي نالت أعجاب الجمهور الحاضر . حيث أبدعت المجموعة التي تضم موسيقيين كبار من عدة جهات من الوطن، في عزف وصلات من الموسيقى الكلاسيكية و بإتقان.
وتعد المجموعة بقيادة المايسترو قرباس ، جسرا يربط ثلاث مدارس للموسيقى الأندلسية منتشرة عبر التراب الوطني بشكل أعاد للنوبة الأندلسية الجزائرية انسجامها ، فضلا عن بنائها على أسس علمية أعطتها ذوقها الأصيل.
وفضلا عن التنسيق المحكم بين أعضاء الفرقة، فان الأبحاث التي قام بها رشيد قرباس و مجموعة "البايسان" أخرجت إلى الوجود موسيقى لها طابع عالمي ، إلى جانب تكوين موسيقيين شباب من أجل استلام المشعل مستقبلا . و بالتالي فقد أضحت هذه الفرقة فضاء للمعرفة و الاطلاع على التراث الموسيقي الوطني وكذا تبادل التجارب من أجل إثراء عملها وإعطاء وزن حقيقي لموسيقى النوبة.
ويعد قائد الفرقة المايسترو رشيد قرباس ، من الموسيقيين الكبار الذين بدأوا مشوارهم بالنهل من الموسيقى الشعبية الجزائرية الأصيلة فضلا عن انه قضى طفولته بالمغرب أين اكتشف الكثير عن التراث الكلاسيكي ، وكذا الأمر بالنسبة لفترة المراهقة التي تعلم فيها الكثير عن محمد خزناجي ودحمان بن عاشور بداية بالقيثارة الكلاسيكية وانتهاء عند التراث العربي الأندلسي والأنواع الموسيقية الأخرى.
في نهاية السبعينات من القرن الماضي ،أكمل قرباس تكوينه في الموسيقى بالسربون ثم تركيا و سوريا ، أين تلقى تكوينا في الموسيقى الكلاسيكية الغربية ونال عدة ألقاب و جوائز سمحت له بالعمل إلى جانب أسماء كبيرة مثل الكسندر لاغويا ،سارجيو أسد ، كما أسس في نفس الفترة أول مجموعة للموسيقى العربية الأندلسية في فرنسا تحت اسم "النوبة ". و إلى جانب إيمانه العميق بدور البحث في تطوير الموسيقى ، أين أدخل إضافات للنوبة الأندلسية التقليدية دون المساس بروحها ، فقد مارس قرباس مهنة التدريس في عدة معاهد وجامعات أوروبية أهمها المدرسة الوطنية الفرنسية للموسيقى ببورج ، كما قام أيضا بالتركيب الموسيقي لمقطوعات خاصة بأعمال مسرحية .

عبد الرزاق/ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف