•  الأجــندة
الصفحة الأولى > الموسيقى > مؤتمر الجزائر سيناقش راهن الموسيقى العربية
الموسيقى
في ندوة صحفية الدكتور كفاح فاخوري :
مؤتمر الجزائر سيناقش راهن الموسيقى العربية

الثلاثاء 08/05/2007

نشط يوم أمس، بقاعة فرانز فانون برياض الفتح ، الدكتور كفاح فاخوري ، الأمين العام للمجمع العربي للموسيقى ندوة صحفية ضمنها الخطوط العريضة للمؤتمر 19 للمجمع والمزمع تنظيمه بالجزائر في الفترة الممتدة بين 23 و27 جوان المقبل، تحت شعار " حماية الملكية الفكرية في البيئة الرقمية".
في البداية قدم الدكتور فاخوري المجمع العربي للموسيقى ، كونه مؤسسة تابعة لجامعة الدول العربية يقدم مشاريع تتعلق بالنشاط الموسيقي و الحفاظ عليه والترويج له ، عن طريق المؤتمرات بصفة عامة ومن خلال الفعاليات التي ترافقها ، زيادة على إصدار مجلة البحث الموسيقي التي تصدر مرتين كل سنة وكذا مجلة الموسيقى العربية وهذا من زاوية أكاديمية ، كما ساهم المجمع في تكريم العديد من الشخصيات الموسيقية وحتى المؤسسات التي أبلت في ميدان البحث والإنتاج الموسيقي ، مثل الدكتور صالح مهدي ، من تونس وهو من مؤسسي المجمع ، مهرجان الموسيقى العربية السنوي بالقاهرة الذي قدم الكثير للموسيقى العربية ، الفنان والموسيقي اللبناني توفيق الباشا رحمه الله ، محمود القطاط من تونس ، مركز عمان للموسيقى التقليدية وعبد الحميد حمام وغيرها من الشخصيات والمؤسسات المكرمة.
وأضاف السيد فاخوري ، في الندوة الصحفية التي حضرها إضافة إلى المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ، الدكتور هشام شرف المدير العام للمجمع وشخصيات ثقافية وموسيقية ، أن مؤتمر هذه السنة ، سيتم الإعلان فيه عن أسبوع الموسيقى العربية كما يتم تنظيم يوم العود العربي ضمن هذا الأسبوع ، والإعلان عن جائزة توفيق الباشا ، شروطها وكيفيات الالتحاق بها . كما أن العمل جار لإنجاز دليل الموسيقى العربية وهو عبارة عن قاعدة بيانات ، تتمثل فيها الموسيقى العربية وهو بمثابة منبر آخر للتعريف بالموسيقى العربية يضيف المتحدث.
وعن التكريمات المنتظرة لهذا المؤتمر ، قال الدكتور فاخوري أن مؤتمر سنة2001 المنعقد بالجزائر ، عرف العديد من التكريمات ، وإذا كان فيه أسماء تستحق التكريم في الجزائر فنحن مستعدون لذلك .بعد ذلك تناول الكلمة عبد الحكيم تاوسار ، ليبرز الخطوط العريضة للمؤتمر ، حيث قال أن هذا المؤتمر سيكون فرصة لعقد اجتماعات هيئات المجمع الرسمية ، منها المؤتمر العام ، والمجلس التنفيذي ، زيادة على ندوات علمية تناقش مسائل تقنية وفنية مرتبطة بالموسيقى العربية ، وندوة تتعلق بموضوع حماية حقوق المؤلفين والفنانين ينشطها خبراء من الدول العربية والأوربية ، كما تم برمجة زيارة خاصة للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ، للاطلاع عن كثب على التجربة الجزائرية ، وإقامات للإبداع تسبق المؤتمر بعشرة أيام ، بمشاركة العديد من المجموعات الموسيقية العربية على اختلاف الألوان والطبوع ، وعددها خمسة إقامات الأولى تضم الموسيقى السيمفونية ، وسوف تجمع الجوق السيمفوني المصري مع نظيره الجزائري ، والثانية تتعلق بالطبع البدوي وسوف تجمع الأردن والجزائر ، بينما الثالثة تختص في الموسيقى الروحية، وسوف تجمع فرقة عن تونس وأخرى جزائرية ، أما الرابعة فتكون للموسيقى الحالية ، حيث تجمع فرقة لبنانية وثانية جزائرية ، لتكون الإقامة الأخيرة من نصيب موسيقى الأندلسي ، وستكون جزائرية مغربية ، تشارك بعروضها خلال سهرة الاختتام ، كما ستكون أماكن العرض بين قصر الثقافة ، الموقار ، ابن زيدون ، قاعة عيسى مسعودي بالإذاعة الوطنية ، بينما الأمسيات فسيحتضنها المعهد العالي للموسيقى ومقار أخرى تتوفر فيها الشروط الضرورية لمثل هذه التظاهرات.
للإشارة آخر لقاء جمع المجمع العربي للموسيقى كان بأبوظبي خلال دورة المجلس التنفيذي ،ومؤتمر الجزائر سوف يناقش هذه الدورة ، وعن تقييمه للنتائج المتوصل إليها بين مؤتمرين أشار الدكتور فاخوري أن هيئته استشارية وأعمالها مرهونة بالمخصصات المالية ، لكن من خلال المسار الطويل الذي قطعه المجمع منذ سنة 1971 ، فإن عمل المجمع برز بالخصوص في الإصدارات التي تتم ، التكريمات التي أقيمت لصالح فطاحل الموسيقى العربية ، وإطلاع العالم العربي على مواضيع صارت راهنا وشغلا شاغلا في هذا العصر وهو موضوع الملكية الفكرية وكيفية حمايتها ، الانفتاح على الموسيقى العالمية والمؤسسات المختلفة ، مواضيع ساخنة تتعلق بالموسيقى من حيث الآلة ، الموسيقى التقليدية ، تلفزيون الواقع وانتاجاته من الفنانين والأسماء ، كما أن القطاع الخاص مطالب يضيف المتحدث ، بالمساهمة في أعمال المجمع ، حتى لايبقى العبء فقط على القطاع العام ، من جهته تدخل السيد تاوسار بقوله أن مؤتمر الجزائر سنة 2001 قد عرف طبع جميع المحاضرات التي ألقيت ، و مناقشة مسألة تدريس الموسيقى في المنظومات التربوية العربية ، وتنظيم مسابقة في آلة القانون.
أما السيد عبد القادر بن دعماش فقد تدخل بالمناسبة ليبرز المشاركة الجزائرية في أول مهرجان عالمي للموسيقى والذي أسس للمجمع العربي للموسيقى ، والذي جرى بالقاهرة سنة 1932 ، وشاركت فيه شخصيات جزائرية منها العربي بن صاري ومحمد الفرجيوي، وشاركت فرقة من تلمسان بالمناسبة.
أما الدكتور فاخوري فقد شدد على أن الفرصة قد حانت لكتابة تاريخ الموسيقى العربية بعيدا عن تأثير المستشرقين ، غير أن العائق يبقى كما قال هو الجانب المالي .وعن سؤال يتعلق بفكرة بيت العود التي انتشرت في الكثير من الدول العربية، من بينها الجزائر ، أجاب الدكتور فاخوري أن الفكرة كانت أمنية بشير منير ، ووضعها نصير شمة قيد التنفيذ ، رحب أمين عام المجمع بالفكرة ، لكن بشرط تضمنها لكل الطرق الموسيقية العربية .وعن التنسيق بين المجمع وباقي الدول العربية ، يضيف السيد فاخوري أن هذا يرتبط بنشاط العضو ممثل الدولة العربية فأي نشاط هو ثمرة جهوده وأعماله ونشاطاته.
أما ما تعلق بعلاقات المجمع مع المؤسسات الدولية ، فذكر المحاضر أن هيئته عضوة بالمجلس الدولي للموسيقى ، الذي كان يرأسه في الفترة بين 2001 و2005 كأول شخصية عربية موسيقية ، وعمل على تشجيع الدول العربية على الانضمام للمجلس الدولي ، كما خرج المجمع العربي أوربيا وأمريكيا في منتديات مثل لوس أنجلس للموسيقى العربية سنة 2005، في محاولة للتعريف بالموسيقى العربية عالميا وغيرها من النشاطات ، كما شدد المتحدث أن مؤتمر الجزائر سيكون لبنة أخرى تضاف لإنجازات المجمع . للإشارة فإن المؤتمر المذكور ينظمه تحت إشراف وزارة الثقافة ، الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ، بالتنسيق مع المجمع العربي للموسيقى ، وهذا في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
على هامش الندوة المذكورة ، وفي دردشة قصيرة مع المدير العام للديوان السيد تاوسار ، فإن مؤسسته تشارك في مختلف فعاليات التظاهرة بطريقة أو أخرى ، فزيادة على تنظيم هذا المؤتمر ، فإن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ، يساهم في عمليات إصدار الكتب بالتظاهرة ، والإشراف على تحضير معارض الفنون البصرية ، زيادة على المساهمة في تسجيل التراث الموسيقي وهي جوانب يشترك فيها الديوان من زاويته الخاصة كونه يسهر على حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

التحرير


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية