|
الموسيقى |
خلال كلمة لها معالي الوزيرة تؤكد
لن نستطيع أن نفي الفنان العنقى حقه |
الثلاثاء 22/05/2007
أكدت مساء أمس معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي في كلمة لها خلال افتتاح الحفل الفني المقام بقصر الثقافة مفدي زكريا، إحياء للذكرى المئوية لميلاد الحاج محمد العنقى، انه لا يمكن تصور تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية دون تخصيص يوم للكلام وإحياء ذكرى الفنان الحاج محمد العنقى و الغناء الشعبي بصفة عامة.
وقالت معالي الوزيرة خلال تطرقها لمسيرة هذا الهرم من أهرام الغناء الشعبي ، أن هذه التظاهرة لو لم تكن تحت العاصمة وهي الجزائر ستكون باسم الفنان العنقاء الذي مازال خالدا لأنه ترك مدرسة في الفن الشعبي ،مضيفة أن الوزارة و من منطلق إيمانها بضرورة إحياء التراث الفني الجزائري بادرت عام 2003 بإنشاء الجوق الوطني لأغنية الشعبي، والذي ترأسه أحد أهرام هذا النوع من الطرب الجزائري و هو الفنان الراحل الهاشمي قروابي، و هذا حسبها بهدف الذهاب بالتراث الموسيقي الوطني في طريق العالمية وذلك بتطوير الأوركسترا السيمفونية الوطنية ،حيث تم تأسيس عدة أجواق للفن الشعبي والأندلسي بعدة جهات من الوطن ، لتوجه الشكر لكل الفنانين الذين ساهموا في تأسيسها.
كما تطرقت معالي الوزيرة إلى مشروع جمع التراث الفني الوطني و الإنتاج الفني لثلاثة أعمدة في الفن الشعبي في أقراص مضغوطة ، وهو العمل الذي قالت أنه باكورة عمل ضخم سيتواصل مع باقي أقطاب الفن الجزائري ، وبشأن الفنان الحاج محمد العنقاء أكدت الوزيرة تومي أنه يستحق كل التقدير والافتخار "وأننا لن نفيه حقه بقدر العطاء الذي قدمه للثقافة الجزائرية ".
عبد الرزاق/ب تصوير / أرزقي برقوق
|
|
|