الصفحة الأولى > الموسيقى > في إيطاليا لا يصدقون أني جزائرية
الموسيقى
المتألقة في الغناء الأوبرالي فيروز أوجيدة للموقع :
في إيطاليا لا يصدقون أني جزائرية

الأربعاء 06/06/2007

فيروز اوجيدة من الأصوات الجزائرية القليلة في عالم الغناء الأوبيرالي ، التحقت منذ 2005 بأعرق مدرسة ايطالية مختصة في هذا نوع من الغناء العالمي،والتي تأسست سنة1891،لتكون الجزائرية والعربية الوحيدة التي تدرس فيها مع أزيد من 15 جنسية من مختلف أرجاء العالم، وهاهي تعود للجزائر هذا الأسبوع للغناء صحبة الاوركسترا السيمفونية الوطنية في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية،و لتفتح قلبها لقراء الموقع بالحديث عن تجربتها الفنية القصيرة والمميزة المليئة بالمحطات الحاسمة.

الموقع الالكتروني:
بعد غياب عامين لدراسة الغناء الاوبيرالي بايطاليا، تعودين اليوم لأرض الوطن للمشاركة في حفل مع الاوركسترا السيمفونية الوطنية ضمن الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، اليوم وغدا بالعاصمة وسطيف، هل هي عودة "الابنة الضالة" أم الاشتياق للوقوف أمام الجمهور الجزائري من جديد؟

فيروز اوجيدة:
في الحقيقة.. هما الأمرين معا، فهي عودة بعد طول غياب، وسعيدة جدا للقاء الجمهور الجزائري الذي أشتاق إليه كثيرا، وأشكر قبل الخوض في غمار هذا الحوار الجهة التي مكنتني من هذه الفرصة العظيمة وهي الاوركسترا السيمفونية الوطنية ومديرها الأستاذ عبد القادر بوعزارة. لا يمكن أبدا أن أنسى أن هذا الأخير هو من مكنني من الوقوف على أهم مسارح العرض بالوطن في بداية مشواري الفني.

الموقع الالكتروني:
ماذا تعني لك تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية وهذه المشاركة بالذات ؟

فيروز اوجيدة:
أصدقك القول أنني كنت أتابع دراستي في ايطاليا، ويدي على قلبي خوفا من أن تمر السنة وهذه التظاهرة بالذات من دون المشاركة فيها، حتى جاءت دعوة الاوركسترا السيمفونية، حينها فقط تنفست الصعداء، وكثفت من الحصص التدريبية التي سطرتها تحضيرا للبرنامج الذي سأشارك فيه بالجزائر،فلا يعقل أن تمر هذه التظاهرة و التي لا تتكرر إلا بعد ربع قرن في وطني الغالي واتركها تمر من دون أن أشارك فيها.فهو موعد مميز يسوق للثقافة والفن الجزائري للوطن العربي، علما أن الجمهور سيكتشف فيروز أخرى غير تلك التي اعتادوا عليها قبل السفر لدراسة الغناء الاوبيرالي بايطاليا.

الموقع الالكتروني:
كم سيستمر غيابك عن أرض الوطن، وماهو تقييمك لمرحلتك الأولى في دراسة الغناء الاوبيرالي؟

فيروز اوجيدة:
غيابي عن الجزائر سيستمر ثلاث سنوات أخرى للدراسة في أعرق مدرسة ايطالية للغناء الاوبيرالي يعود تأسيسها إلى سنة 1891 حيث اكتشف الأساتذة هناك أن قدراتي الصوتية و التقنية في الغناء الاوبيرالي ليست محصورة في فئة السوبرانو كما كنت أظن بل أن الله خصني بقدرات صوتية قلما تتوفر لدى الأصوات النسائية وهي الغناء ضمن فئة الميزوسوبرانوو ، و يشرف على هذه الدفعة أشهر الأساتذة في ايطاليا ومعروفة جدا في هذا النوع من الغناء منذ أزيد من ستين سنة.

الموقع الالكتروني:
كيف تتواصل فيروز مع كل هذه الجنسيات إذا علمنا أنك الجزائرية والعربية الوحيدة في هذه المدرسة؟

فيروز اوجيدة:
كل زملائي الذين أدرس معهم والذين يمثلون العديد من الجنسيات( الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، روسيا، بولونيا، رومانيا، اسبانيا، الولايات المتحدة الامريكية، اسبانيا، ايطاليا) لا يصدقون أنني جزائرية،فكنت أصر عليهم و أؤكد في كل مرة انتمائي الخالص لهذا الوطن الحبيب فأقول لهم و أكرر أنني من أم وأب جزائريين،فأمي من مليانة وأبي من عين مليلة و أحمل اسما عربيا أتشرف به هو فيروز وقد منحتني إياه جدتي تبركا بالصوت الملائكي للبنان السيدة فيروز ،على أمل أن يكون صوتي مثلها،و ترعرعت في حاسي مسعود أين تحصلت على شهادة الباكالوريا والتحقت بعدها بالجامعة المركزية بالعاصمة لدراسة الترجمة ( عربية- فرنسية – انجليزية)وتلقيت أصول الغناء الاوبيرالي بالمعهد الوطني للموسيقى على يد السيدة صاولي حيث تحصلت سنة 2005 على منحة للدراسة في المدرسة التي أنا فيها الآن والتي أتواصل فيها بكل سهولة مع الدارسين فيها بحكم أنني درست لغات بالجزائر وخلال تواجدي بايطاليا اكتسبت لغتهم واستعد الآن لتعلم اللغة الروسية وكل هذا الزخم اللغوي يساعدني حتما على الدراسة والتواصل مع الجميع.

الموقع الالكتروني:
كيف تسوق فيروز للفن والثقافة الجزائرية ضمن هذا الإطار الفني " الدولي " الذي تدرس فيه؟

فيروز اوجيدة:
إنني من الأشخاص الذين يعتزون كثيرا بجزائريتهم وافتخر بها في كل مكان وميدان، كما اعتز كثيرا بعروبتي لذا أسعى دوما للتعريف بشخصي وثقافتي متى سنحت لي الفرصة، علما أن المدرسة التي ادرس بها تنظم كل شهر حفلين ينشطه الطلبة الدارسون فيها . على كل طالب أن يشارك في الحفل ببرنامج من جزئين الأول عالمي والثاني خاص بالبلد الذي ينتمي إليه وفي هذا الجزء بالذات أجد ضالتي ومتنفسي للتعبير فنيا عن جزائريتي وعروبتي من خلال الأغاني الجزائرية التي أقدمها في كل حفل وأشهرها على الإطلاق، والتي أتميز بها عن كل الطلبة أغنية " عليك مني السلام يا أرض أجدادي" وأغنية ايدير " اسندو" حتى أن كل زملائي يحفظون الأغنيتين على تعدد جنسياتهم، ولا اكتفي بهذا بل أحرص على أداء هذه الأغاني بارتداء أشهر الألبسة التقليدية الجزائرية.

الموقع الالكتروني:
بعد انتهاء الدراسة فيما تخطط فيروز، هل تفكر في الاحتراف والتواصل مع تجارب أخرى على مستوى العالم العربي والعالم؟

فيروز أوجيدة:
فعلا هذا ما أفكر فيه، لكن قبل كل هذا نحن بحاجة لفرص للظهور و الاحتكاك بطاقات صوتية وفنية أخرى، وعلينا أن نستغل تظاهرة مثل الجزائر عاصمة الثقافة العربية لتفعيل هذا الأمر كما انه من واجب المؤسسات الفنية والثقافية غير الاوركسترا السيمفونية الوطنية التفكير في ترقية هذا النوع الراقي من الفن، والذي يعتبر وسيلة فنية ناجعة للتواصل مع مختلف جنسيات العالم. أما بالنسبة لفيروز فعليها أولا أن تركز في دراستها وتطور قدراتها الفنية والتقنية.

حاورتها: نبيلة رزايق



السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف