الصفحة الأولى > الموسيقى >رمل العشية" مهرّبة من الزمن الجميل
الموسيقى
جوق تلمسان للموسيقى الأندلسية يمتع بـ"عيسى مسعودي"
"رمل العشية" مهرّبة من الزمن الجميل

الخميس 08/03/2007

حمل جوق تلمسان الجهوي للموسيقى الأندلسية معه من لؤلؤة الغرب الجزائري نفحات موسيقية راقية مستقاة من الزمن الغابر حيث تعانقت الآلات الموسيقية وتمازجت الحناجر لتصنع بالإذاعة الوطنية جوّا من الفن الأصيل الذي رفرف عاليا مانحا الليل البارد دفئا وجدانيا حالما في ليلة من ليالي "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" الموسيقية.
النادي الثقافي "عيسى مسعودي" بالإذاعة الوطنية لبس سهرة أمس رداء فنيا جميلا، خيوطه نوتات موسيقية رائعة، وألوانه كلمات راقية مستقاة من زمن "ألف ليلة وليلة" وسهرات "الرشيد" سهر على نسجه الشيخ بن زمرة عبد المجيد، فهرّبت "نوبة رمل العشية" من ليالي الأندلس العاشقة لتلجأ إلى عاصمة الثقافة العربية "البهجة" التي ما فتئت تحافظ على هذا الفن من الزوال حتى وإن تعدّدت مدارسه بين "الصنعة "، "المالوف"، و"الغرناطي".
بتوشية موسيقية متبوعة بمصدّر "شمس العشية تصفار، للغرب مالت، وتعبّقت الأزهار في الروض فاحت"، غاص الجوق من خلال صوت الشيخ توفيق بلغبريت رئيس التشكيلة، في عوالم النوتات والأبيات، آخذا معه ضيوف "عيسى مسعودي" حيث الكلم الراقي والإيقاع الطربي، ليتبع المصدّر حركة بطايحي مطلعها: "حرق الغنى مهجتي، والنوم من عيني حرام"، "، لتتوالى الدرجات و الانصرافات، ويختم الجوق النوبة بقادرية "ممحون من لي هجرني شعلو نارو قوية، بليه كما بلاني ويعود ينشد عليّا". القسم الثاني من السهرة الأندلسية كان حوزيا عروبيا ، وكان الجزء الحوزي عن نص الشيخ بن سهلة "اصبر يا قلبي وزيد، ما نسال اللوّل والثاني، مازال يقرب لبعيد ننسى محايني وهوالي"، أمّا جزء العروبي فكان عن نص بن مسايب "بلّغ للجافية السلام، في وهران ساكنة غزالي" وختم جوق تلمسان الجهوي للموسيقى الأندلسية حفله الساهر بـ"من صاب عندي حليلة ، والليل يكون فيه عام".

نوال جاوت


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف