|
الموسيقى |
|
ندوة صحفية للسيد عبد القادر بن دعماش :
المهرجان الوطني لأغنية الشعبي أكتوبر المقبل
|
الخميس 06/09/2007
 |
عقد يوم أمس بقاعة فرانز فانون برياض الفتح ، السيد عبد القادر بن دعماش ، رئيس دائرة الموسيقى بالجزائر عاصمة الثقافة العربية ، ندوة صحفية ضمنها الخطوط العريضة للمهرجان الوطني لأغنية الشعبي في طبعته الثانية والمنتظر تنظيمه بداية من 4 أكتوبر 2007 والتي تتزامن مع النصف الثاني لسهرات رمضان المبارك ويمتد إلى غاية 10 من نفس الشهر . حيث سيشارك في المسابقة 33 مرشح من الفنانين الشباب القادمين من مختلف جهات الوطن بينما ستشارك غرداية وبشار خارج المنافسة مع مشاركة مجموعة من الفنانين الكبار في هذا الفن العريق وهم عبد القادر شاعو ، نرجس ، الشيخ اليامين ، آكلي يحياتن ، عبد الله قطاف ، وعبد الرحمان القبي . وذلك للسماح بالمزيد من الاحتكاك وتسليم المشعل بين كبار مطربي الشعبي وجيل الشباب ، حيث برمج المهرجان في كل سهرة مجموعة من المتنافسين تختتم بمطرب كبير في أغنية الشعبي.
الجديد في طبعة هذه السنة ، كشف عنه المحاضر و هو إصدار ديوان بعنوان "المهم في ديوان الملحون " يتضمن قصائد من الشعر الملحون الذي هو أساس أغنية الشعبي وهذا لشعراء وأدباء كبار من أمثال بن مسايب ، سيدي لخضر بن خلوف ، حيث شدد على أنه بفضل هذا الديوان سنحارب ذاكرة النسيان ، والشفاهية التي طغت علينا ، مؤكدا أن هذا الكتاب سوف يكون تقليدا يعمل به في الطبعات القادمة ، إضافة إلى ملتقى مغاربي حول موضوع الملحون ، وإصدار علبة أقراص مضغوطة للطبعة الأولى التي جرت وقائعها العام الماضي.
وتم اختيار المسرح الوطني ، محيي الدين باشطارزي ، لروحانيته والذي عرف عمالقة الفن الجزائري في ميدان المسرح ، والسينما والغناء ، مؤكدا في هذا الصدد على إرادة التواصل بين الأجيال وأن العمل الثقافي ثماره لا تقتطف في ظرف قصير بل تحتاج إلى جهد ومكابدة وتعرف نتائجها بعد عشرية من الزمن . مذكرا في هذا الخصوص بالعمل الجليل الذي قام به الأوائل من أمثال بودالي سفير ، و محيي الدين باشطارزي الذي كان يقوم برحلات عبر الوطن لاكتشاف المواهب الشابة آنذاك والتي أعطت أسماء لامعة في جميع ميادين الفن والتي حافظنا بواسطتها على هوية وشخصية الإنسان الجزائري.
وكان السيد بن دعماش ، محافظ المهرجان ، قد عرج بالسادة الحضور من صحفيين ومثقفين ومسؤولين في قطاع الثقافة ، في لمحة تاريخية عن الفن الموسيقي الجزائري ، والتي يعود الفضل فيها إلى السيد بودالي سفير الذي كان له الفضل في تأسيس العديد من الفرق الموسيقية وتنظيمها لما كان مديرا فنيا لإذاعة الجزائر سنة 1947 ، حيث عندما أراد تأسيس فرق عديدة تمثل جميع ألوان وطبوع الموسيقى الجزائرية ، البدوية ، الصحراوية ، الأندلسية، العصرية ، القبائلية ، الشاوية ، وصل إلى الأغنية التي كانت تعرف بالمديح فبحث لها عن ترجمة إلى الفرنسية فوجدها لا تعطي المعنى الحقيقي، فاختار لها تسمية الأغنية الشعبية ، بمعنى بوبيلار بالفرنسية ، وهي أغنية المديح بالعاصمة ، أو المغربي في الغرب الجزائري ، التي كان لها أعلامها من أمثال الحاج محمد العنقى وغيرهم من نجوم هذا الفن . ومنذ ذلك التاريخ أصبحنا نتعامل مع أغنية الشعبي كإحدى مكونات الأغنية الجزائرية.
وبقي الوضع ، يضيف المتحدث ، على حاله إلى 2005 حيث تم ترسيم المهرجان الوطني لأغنية الشعبي وتنطق هكذا بالفرنسية . التي تعبر عن الشخصية الجزائرية ، و80 بالمائة منها من التراث الأندلسي رمل مايا ، زيدان ، غريب كما أخذت من الموسيقى الغربية وغيرها من الألوان الموسيقية مايعكس كما قال تفتح هذه الأغنية على الفنون الأخرى بما يبرز الشخصية الجزائرية ، مؤكدا في هذا الصدد أن أغنية الشعبي قد عرفت العالمية مثلها مثل الكثير من أنواع الموسيقى الجزائرية مستدلا بأغنية "ياالرايح " لكنها لو توفرت لها الإمكانيات التي توفرت لغيرها لكان لها تألق أكبر . شاكرا في نفس الوقت ترسيم المهرجان ضمن المهرجانات الوطنية من طرف وزارة الثقافة ، والذي يدخل هذه السنة ضمن فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
التحرير
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|