الصفحة الأولى > الدول العربية المشاركة > المملكة الأردنية الهاشمية
الدول العربية المشاركة
المملكة الأردنية الهاشمية :
مهد التاريخ وملتقى الحضارات

يقع الأردن في منطقة الشرق الأوسط شمال غرب السعودية وجنوب سوريا، وغرب العراق والى الشرق من فلسطين مطلا على منفذ إلى البحر الأحمر، من خلال مدينة العقبة الواقعة على الطرف الشمالي لخليج العقبة ، بمساحة تقدر بـ 89.213 كيلو متر مربع.
يتميز مناخ الأردن بأنه مزيج بين مناخي حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء القاحلة، حيث يسود مناخ حوض المتوسط في المناطق الشمالية والغربية من البلاد، بينما يسود المناخ الصحراوي في غالبية البلاد. وبشكل عام، فإن الطقس حار وجاف في الصيف ولطيف ورطب في الشتاء.
الأردن بلد ضارب بجذوره في التاريخ، مرت عليه مدنيات وحضارات وممالك وكيانات عدة ومختلفة و كانت ساحاته مسرحا للتفاعل الحضاري البشري الإيجابي المستمر منذ فجر التاريخ وصولا إلى الدولة الحديثة التي تمثل نموذجا ورمزا للحضارة والحرية والاستقلال والإنسانية.
تعاقبت على الأردن حضارات متعددة، وقد استقرت فيه الهجرات السامية التي أسست تجمعات حضارية مزدهرة في شماله وجنوبه وشرقه وغربه ، ساعده في ذلك مناخه المتنوع وموقعه الذي يربط قارات العالم القديم فكان قناة للتجارة والمرور البشري بين شتى بقاع العالم.
ونظرا لهذا التواصل الحضاري ، فقد شهد هذا البلد توطن حضارات وقيام ممالك كبرى صبغت بقوتها تاريخ تلك الحقب ، وتظل المدن الأردنية بما تحمله من آثار ومواقع خير دليل على قدمها وضربها في أعماق التاريخ وأنها كانت موئلا لآباء البشرية.
وفي فترة انتشار الحكم الإسلامي كان للأردن أهمية خاصة فهو بوابة الفتح للشام و شهدت أرضه معارك مؤتة واليرموك وروى الشهداء المسلمون الأوائل بدمائهم أرضه ، ولعب دورا هاما وأدى مساهمة حضارية كبيرة إبان ذلك العهد ويكفيه فخرا وجود أضرحة كوكبة من قادة المسلمين المشهورين وعلى رأسهم أمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وضرار بن الأزور في غور الأردن ، وجعفر بن أبي طالب وصحبه في ثرى مؤتة ، ناهيك عن قبور صحابة وقادة آخرين.
لقد ظل الدور الحضاري والوجود الأردني على الساحة مستمرا ومتواصلا عبر التاريخ وخير دليل على ذلك الآثار والقصور والقلاع والأوابد التي تشهد بغنى الأردن الثقافي ودوره الهام عبر العصور.
وفي بداية القرن العشرين ومع تنامي الشعور القومي العربي وتفجر اليقظة العربية، كان الأردنيون روادا في ذلك شعبا وحكومات ورجالات، من أجل نيل الاستقلال حتى إعلان قيام المملكة الأردنية الهاشمية سنة 1946.
يعيش الأردن حركة ثقافية نشطة يقودها الفنانون ، المثقفون ، الشعراء والأدباء والمبدعون مع إرادة واضحة للمحافظة على التراث الوطني . أما من حيث الهياكل الثقافية فيزيد عدد دور العرض في الأردن عن 17 وهي تتراوح بين مراكز ثقافية أو تلك التي تمتلكها مؤسسات خاصة أو أشخاص . وجميع هذه المعارض غالبا ما تكون مشغولة بشكل كامل في مجالات الفنون والسيراميك والنحت والمحاضرات والندوات حول مختلف القضايا.
و المتتبع للحركة الفنية يمكن آن يلاحظ أنها مرت بعدة مراحل فقد طغت الانطباعية على الفنون في العشرينات والثلاثينات بينما بدأت ملامح الفن الحديث تظهر في بداية الخمسينات والستينات مع ظهور الجمعيات والأندية مثل نادي الفن ، تلا ذلك إنشاء دائرة الثقافة والفنون عام 1966 في وزارة الشباب للعناية بالنشاطات الثقافية التي تتعلق بالموسيقى والمسرح والأدب والفن، وازداد دور وزارة الثقافة في هذا المجال في التسعينات . وفي عام 1979 أنشئت الجمعية الملكية للفنون الجميلة لتطوير الفنون البصرية في الأردن والبلاد العربية والإسلامية والعالم الثالث .أما عن الرواية الأردنية فقد بدأت بشكل حقيقي في الستينات من خلال أعمال ثلاثة كتاب مبدعين هم تيسير السبول وأمين شنار وسليم نحاس, وقد سجلت مؤخرا تقدما هائلا في الكم و الكيف.وإدراكا لأهمية الثقافة والفن فقد تم إنشاء مهرجان جرش للثقافة والفنون عام 1981 برعاية جلالة الملكة نور لتطوير التفاعل الفني المحلي والعربي في أحد أهم المراكز الأثرية ، والذي أصبح واحدا من الملتقيات الثقافية الكبرى في الوطن العربي.
ومن الإنجازات الثقافية الأخرى هو اختيار مدينة عمان عاصمة للثقافة العربية لعام 2002 والتي كانت فرصة كبيرة لإبراز التراث الحضاري للمدينة وتحسين صورتها العالمية، ودعم قدرات الإنتاج الثقافي فيها وتوفير فرص تنمية ثقافة جميع أفراد الأسرة.

الإعلام بالمملكة الأردنية
الصحافة في الأردن متنوعة المجالات ومتعددة التخصصات، مما يعكس الواقع الحضاري الذي تعيشه البلاد وتعود تاريخيا إلى مطلع القرن الفارط . ففي عام 1920 صدرت أول جريدة في الأردن وهي (الحق يعلو) ثم صدرت صحيفة (الوفاء) الأسبوعية في عام (1938-1947) ومع بداية عام 1967 تم دمج صحيفتي فلسطين والمنار باسم جريدة الدستور التي لا تزال تصدر يوميا. وخلال عام 1971 صدرت جريدة (الرأي) . وقد صدرت سنة 1975( الجوردان تايمز) باللغة الانجليزية وجريدة الأسواق عام 1993 . وهناك مجموعة من الصحف الأسبوعية مثل: اللواء-أخبار
الأسبوع-شيحان-الأفق-البلاد-الدعوة-الديار-السبيل وهناك أيضا مجموعة من الصحف الحزبية:المستقبل-نداء الوطن-الأهالي-الجماهير-العهد-البعث-وغيرها كما ويصدر في الأردن أكثر من(95) دورية تقسم حسب موضوعاتها

وكالة الأنباء الأردنية(بترا)
وكالة الأنباء الأردنية دائرة مستقلة من دوائر وزارة الإعلام، وتعمل لخدمة أهداف الأردن السياسية والتنمية الاجتماعية
وفي 16/7/1969تم إنشاء وكالة الأنباء الأردنية كدائرة مستقلة من دوائر وزارة الإعلام وحددت مهامها بما يلي: (تغطية الأنباء وبثها إلى الداخل والخارج بالوسائل الفنية المناسبة) وفي عام 1976 بدأت الوكالة بث نشراتها الموجهة للعالم بواسطة اللاسلكي ولمدة ساعة واحدة. وفي عام 1992 أدخلت الوكالة نظام الحاسوب لاستقبال وتحرير وبث الأخبار، ووقعت اتفاقية مع وكالة اليونايتدبرس في مطلع عام 1995 لبث نشراتها الإخبارية إلى جميع أنحاء العالم عبر الأقمار الصناعية

مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
في سبتمبر عام 1985 صدر القانون الخاص بضم الإذاعة والتلفزيون ضمن مؤسسة واحدة متكاملة بدأت الاذاعة الاردنية بثها عام 1948 من مدينة رام الله ، وفي 24/4/1950 وبعد موافقة مجلس الأمة على قرار وحدة الضفتين أصبحت الإذاعة في رام الله تعرف باسم إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية . وفي عام 1956 أنشئت محطة إذاعة عمان في جبل الحسين ومدة بثها الإذاعي كانت (8) ساعات يوميا ، وفي الأول من شهر مارس عام 1959 تم افتتاح مبنى الإذاعة الحالية في أم الحيران.

التلفزيون الأردني
بدأ التلفزيون الأردني البث رسميا في 27/4/1968 لمدة ثلاث ساعات يوميا،ثم خلال عام 1968 تم انجاز أستوديو آخر هو استديو رقم (1) كما تم إحداث محطتين للتقوية في منطقة عمان وفي الأول من تموز عام 1972 خصصت القنال (3) لبث البرامج المحلية والعربية كما خصصت القنال (6) لبث البرامج الأجنبية. وفي العام 1974 بدأ البث الرسمي بالألوان يعتبر التلفزيون الأردني رائدا في المنطقة بإدخال جريدة التلفزيون (التلتكست) منذ عام 1990. ويمتلك التلفزيون الأردني حاليا (42) محطة تقوية للبث موزعة على كافة المناطق لتحسين كفاءة الاستقبال لدى المشاهدين. وتحقيقا لأهداف التطوير أوفدت المؤسسة الكثير من موظفيها في بعثات ودورات تدريبية للخارج. والعمل جار حاليا لتحويل البث التلفزيوني باستخدام أشرطة البيتكام وهو احدث أسلوب متبع في العالم
البث التلفزيون الأردني يغطي 98% من مساحة المملكة الأردنية الهاشمية وكافة المناطق العربية المحتلة وشمال سيناء وشمال المملكة العربية السعودية وجنوب سوريا وجنوب لبنان وجزيرة قبرص
التلفزيون الأردني عضو فعال في اتحاد الإذاعات الأوروبية والأسيوية والإسلامية والعربية منذ عام 1973 بعد دراسة مستفيضة مع قطاعات الدولة المختلفة برزت فكرة إنشاء شركة للإنتاج التلفزيوني وبالفعل بدأ الإنتاج للشركة بالظهور على شاشات التلفزيون العربية منذ النصف الثاني من عام 1982 باستخدام أستوديو رقم (3) (استديو محمد كمال) وتم افتتاح استوديوهات الشركة عام 1985
القناة الفضائية:بدأ التلفزيون الأردني يبث برامجه التلفزيونية على القناة الفضائية رقم (24) الحزمة (سي) من قنوات القمر الصناعي العربي (عربسات) بتاريخ 1/2/1993 ويمثل البث على القناة الفضائية العربية انطلاقة واسعة للإعلام الأردني من الإطار المحلي إلى الإطار العربي الواسع

الصحف الأردنية :
تشتهر بالأردن عدة صحف أهمها الرأي ، الدستور ، جوردان تايمز ،السبيل ، شيحان ، العرب اليوم ، الحدث وغيرها وهي صحف لها مكانة في الفضاء الإعلامي الأردني والعربي.

التحرير


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف