|
الدول العربية المشاركة |
|
دولة قطر
أصالة وتطلع للمستقبل
|
|
تقع شبه جزيرة قطر في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي وتبلغ مساحتها 11437 كم 2 ويتبعها عدد من الجزر من أهمها حوار وحالول وشراعوه والعالية والسافلية يتميز سطح البلاد بالإنبساط بوجه عام تتخلله بعض المنخفضات في الوسط وبعض التلال المرتفعة في الشمال الشرقي والشمال الغربي.
ومناخ قطر صحراوي يتميز بصيف طويل وشتاء قصير قليل المطر ويصبح الطقس لطيفا منذ أواخر أكتوبر حتى أواسط أفريل من كل عام.
العاصمة :
الدوحة عاصمة قطر وهي المدينة الرئيسية وتتركز فيها كافة الوزارات والهيئات الحكومية والبعثات الدبلوماسية وأغلب الشركات والمصالح التجارية وتتميز الدوحة بكورنيش جميل على شاطئ الخليج ، ويعيش فيها أغلب سكان قطر.
كما تتوفر البلاد على مدن أخرى أهمها الريان والوكرة والخور ودخان وامسيعيد ، والأخيرة عبارة عن مدينة صناعية حيث تقع على أطرافها المجمعات الصناعية الكبرى.
السكان : يبلغ عدد سكان قطر نحو 800 ألف نسمة.
الثروات الطبيعية
أ- النفط الخام: بدأ انتاج النفط من حقل دخان البري منذ عام 1950 .. ويقدر إنتاج قطر من النفط من الحقول البرية والبحرية في عام 2000 بنحو 650 ألف برميل يومياً ويزيد الاحتياطي المؤكد للنفط في قطر عن 4 بليون برميل
ب- الغاز الطبيعي: تمتلك قطر واحداً من أكبر حقول الغاز المنفرده في العالم وهو حقل الشمال وقد بدأ استغلال هذا الحقل منذ عام 1990 بإنتاج الغاز لأغراض الاستهلاك المحلي ، ثم تلا ذلك إقامة مجمعات إسالة للغاز في رأس لفان لتصديره إلى اليابان وكوريا الجنوبية مسالاً بطاقة 11.5 مليون طن سنوياً مع وجود مشروعات إضافية بتصدير الغاز المسال إلى الهند في المستقبل.
لمحة تاريخية عن قطر :
دلت الاكتشافات الأثرية والحفريات والنقوش ومجموعات من القطع الفخارية النادرة التي تم العثور عليها في مناطق متفرقة من البلاد على أن أرض قطر كانت مأهولة منذ الألف الرابعة قبل الميلاد
ففي القرن الخامس قبل الميلاد، ذكر المؤرخ اليوناني هيرودوتس أن أول من سكن قطر هم القبائل الكنعانية التي اشتهرت بفنون الملاحة والتجارة البحرية،كما أن عالم الجغرافيا الإغريقي بطليموس ضمّن خريطته المسماة (بلاد العرب) ما أسماه (قطرا) وهو ما يعتقد أنه إشارة إلى شهرة مدينة "الزبارة" القطرية التي كانت قديماً بين أهم الموانئ التجارية في منطقة الخليج.
لعبت قطر دوراً مهماً كما تروي مصادر التاريخ العربي الإسلامي عندما شارك سكانها في تجهيز أول أسطول بحري لنقل الجيوش خلال الفتوحات الإسلامية.
في ظل الدولة العباسية، إبان القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) شهدت قطر مرحلة من الرخاء الاقتصادي، ويستدل على ذلك من المدونات المكتوبة في قلعة (مروب) الموجودة على الساحل الغربي والتي تمثل الطابع المعماري العباسي
وفي القرن العاشر الهجري (السادس عشر للميلاد)، تحالف القطريون والأتراك لطرد البرتغاليين، ثم خضعت كل المناطق في الجزيرة العربية بما في ذلك قطر لحكم الإمبراطورية العثمانية واستمر ذلك لحوالي أربعة قرون متوالية
أدى نشوب الحرب العالمية الأولى في عام 1914م وما تمخض عنها من نتائج إلى زوال الحكم التركي عن البلاد، توقيع معاهدة مع بريطانيا عام 1916م نصت على حماية أراضي قطر ورعاياها، وكان النفوذ البريطاني في البلاد لا يتجاوز الإشراف على بعض الجوانب الإدارية.
وفي أوائل القرن الثامن عشر للميلاد حكمت قطر أسرة آل ثاني التي أخذت اسمها من عميدها ثاني بن محمد والد الشيخ محمد بن ثاني، الذي كان أول شيخ مارس سلطته الفعلية في شبه الجزيرة القطرية خلال منتصف القرن التاسع عشر.
وكانت قبيلة آل ثاني قد استقرت حول واحة "جبرين" في جنوبي نجد، قبل ارتحالها إلى قطر في أوائل القرن الثامن عشر وهي فرع من قبيلة بني تميم، التي يعود نسبها إلى مضر بن نزار. وقد استقرت بادئ الأمر في شمال شبه الجزيرة القطرية، ثم انتقلت إلى الدوحة في منتصف القرن التاسع عشر بزعامة الشيخ محمد بن ثاني
. وفي عام 1878م خلف الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني والده الشيخ محمد بن ثاني
. في عام 1913م تولى الحكم الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، وفي عهده تم أول اكتشاف للنفط في البلاد
.وفي عام 1940م تولى الحكم الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني حتى عام 1948م
. وفي عام 1949م تولى الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الحكم حتى عام 1960م وفي ذلك العام حكم البلاد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني حتى عام 1972م.
وفي عام 1972م، تولى الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الحكم، بينما نالت قطر استقلالها في الثالث من سبتمبر من عام 1971م.
وفي عام 1995م تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد بمبايعة وتأييد الأسرة الحاكمة والشعب القطري.
المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث
أدركت قطر أهمية وجود هيئة تعنى بالثقافة ، فأنشأت هيئة عامة تسمى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ، وفي ظل التطور الذي تشهده البلاد تم إلغاء وزارة الإعلام والثقافة بقانون رقم (5) لسنة 1998م والذي وزع اختصاصاتها وبذلك أصبحت الثقافة كمؤسسة لا ترتبط بالجهاز الإعلامي ، بل أخذ المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر على عاتقه الاهتمام بالحركة الثقافية وبنائها داخل المجتمع ليلحق بالركب العالمي الذي يتغير بسرعة غير محدودة وفقاً لإيقاع الزمن المعاصر ، وعبر آلياته المختلفة عمل المجلس على تأسيس العمل الثقافي وتنشيط الحياة الثقافية ورسم ملامح وجه ثقافي إشعاعي لقطر ، يتمازج فيه التراث الأصيل بالثقافة المعاصرة انطلاقاً نحو ثقافة المستقبل.
أهداف المجلس :
تتلخص أهداف المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في تسويق قطر ثقافياً إلى محيطها العربي و
العمل على جعل الدوحة عاصمة للثقافة العربية على خلفية التعددية وحرية الإبداع و التوجه إلى إثراء الحركة الثقافية في البلاد بفضاءات جديدة تفتح لها آفاق التطور.
إنجازاته:
لهذا اهتم المجلس الوطني بتنشيط الحركة الثقافية والفنية والتراثية في كافة الإدارات والقطاعات المعنية بالثقافة والفنون والتراث عن طريق عقد الندوات الدولية والإقليمية والعربية والمحلية وتنظيم المحاضرات والأمسيات الشعرية والمعارض الفنية في الفنون التشكيلية وكذا معارض الكتب ويدعو لهذه الأمسيات والمحاضرات كبار المفكرين والمثقفين والأدباء والشعراء في الوطن العربي.
ومن صور اهتمام قطر بقطاع الثقافة من خلال المجلس هو إنشاء جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية للمبدعين والمتفوقين في حقول الإبداع الأدبي والفني والإنتاج الفكري والعلمي لتشجيع الموهوبين وحثهم على العطاء لإثراء الحركة الثقافية وتفعيل دورها داخل المجتمع لتبقى مستمرة في عطائها الإنساني . ولعل أبرز صور الاهتمام بالحركة الثقافية للمجلس هو تبنيه لفكرة مهرجان الدوحة الثقافي الأول الذي أقيم بمشاركة كبار الأدباء والفنانين والشعراء الذين ساهموا في إثراء الفكر والثقافة والفن والتراث على المستوى العربي والعالمي.
أهم المواقع الأثرية
المتاحف
متحف قطر الوطني :
يقع في الجهة الشرقية لكورنيش الدوحة ويستعرض المتحف في صالة خاصة تاريخ قطر الجيولوجي إضافة إلى عرض مجموعة من الآثار والتحف الإسلامية زيادة على متحف بحري تظهر فيه ثروة قطر السمكية وبحيرة صغيرة تعرض فيها المراكب الخشبية التقليدية المصنوعة في قطر.
متحف الفن الإسلامي : يقع المتحف على كورنيش الدوحة ويحتضن مجموعة من مقتنيات الفن الإسلامي من الخزف والمعدن والمجوهرات والخشب والزجاج ويضم مكتبة وقاعة للأنشطة وجناح تعليمي وسوف يفتتح قريباً.
أهم القلاع
قلعة الزبارة: تقع في مدينة الزبارة على مسافة (105) كيلومتراً شمال غرب مدينة الدوحة وهي مفتوحة للعامة يوميا.
قلعة الوجبة :
هي من القلاع العسكرية القليلة المتبقية في الدوحة وتقع في شارع جاسم بن محمد.
شيدت في أواخر القرن الثامن عشر أو بداية القرن التاسع عشر ترجع أهميتها إلى المعركة الشهيرة التي انتصر فيها أهل قطر على القوة العثمانية سنة 1893م وتتميز بحجراتها الأرضية والعلوية والأبراج الأربعة وقد تم ترميمها بنفس مواصفاتها الأصلية.
هي ورقة لاتعكس حقيقة الوهج الثقافي الذي تعرفه البلاد منذ مدة ليست بالقصيرة ، عبر مؤسساتها المختلفة ماجعلها قبلة للفعل الثقافي العربي.
|
|
|