الصفحة الأولى > معرض الصحافة > بوابة مفتوحة على العاصمة بأناقة
معرض الصحافة
موقع الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007

بوابة مفتوحة على العاصمة بأناقة

المشهد الثقافي *
"الجزائر.. عاصمة الثقافة العربية 2007".. هو ذا العنوان الذي رفعه موقع عاصمة الثقافة http://www.cultureldjazair2007.com الذي جاء في حلة أنيقة زادت عرس الجزائر الثقافي روعة، وقد وضع شعار التظاهرة في أعلى الصفحة على اليمين فوق صور أفقية للجزائر العاصمة اختارها مخرج الموقع بعناية فائقة، وأعطى الحيّز الأكبر لمنظر العاصمة ليلا بأنوارها الخلابة، ثم وضع صورتين على نفس العمود الأفقي إحداهما لساحة قرب نزل السفير، والثانية تمثل أثرا تاريخيا غاية في الجمال.
أخبار العاصمة موقع "عاصمة الثقافة" جاء على ثلاثة أعمدة، وتزين في الوسط بصورة فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة التي رافقت مقالا حول مشاريع الرئيس التي اختص بها التظاهرة، وتحدث المقال عن المؤسسات الثقافية العربية والدولية التي استقطبتها الجزائر وبينها المركز العربي للآثار، والمكتبة العربية ـ الأمريكية اللاتينية، كما تضمن ذات المقال تقديما ممتازا لفيلم الأمير عبد القادر الذي سيكتب له السيناريو السيد بوعلام بسايح..
وفي نفس العمود الأوسط المخصص للأخبار الهامة، وضع تحت الموضوع الرئيسي شريط أخبار أخذ شكل شعار العاصمة بخلفيته الزرقاء وقبته التي ترمز إلى عمق التراث الجزائري ليكون مساحة لـ"الأخبار السيارة" التي تتوقف ـ وفق برنامج الجافا ـ بمجرد وضع الماوس عليها كي تسمح للمبحر باختيار الخبر الذي يريد قراءته، ثم تتوالى الأخبار تحت بتنظيم جيد مرفقة بالصور، ويعتبر هذا العمود ذخيرة معلومات حقيقية، فقد حرص مخرج الموقع على أن يعطيه امتدادا على طول الصفحة ليضم أكبر قدر من المعلومات، وكل الأخبار مرتبطة بارتباطات تأخذ القارئ بسهولة إلى الصفحة مصدر الخبر.
في بهجة الموقع
أما عمود اليمين، فقد افتتح برابط إلى صفحة "كلمة السيدة الوزيرة" وهي كلمة ترحيبية ترسم أهم معالم تظاهرة "عاصمة الثقافة العربية"، وقالت تومي في كلمتها المرفقة بصورة لها وهي تتوشح العلم الوطني بأن "الجزائر تتطلع بزخمها الحضاري والتاريخي للاستفادة من كل مايحيط بها من جديد على الساحة الثقافية العربية والعالمية"، واعتبرت تظاهرة "الجزائر عاصمة الثقافة العربية فرصة نادرة للرقي بالثقافة الجزائرية للمزيد من التألق والإشعاع، في سماء الثقافة العربية والعالمية" من أجل "التأسيس لتقاليد ثقافية جديدة، تضع لبلادنا موقع قدم تحت شمس الإبداع والتميز".
أما رابط صفحة "الحدث"، فيطير بالمبحر إلى ارتباطات تشعبية كثيرة بعدد نشاطات التظاهرة، والجميل أن البحث بين مختلف النشطات يسير للغاية، وتقدم هذه الصفحة معلومات وافية عن كل نشاط في صفحته الخاصة.
وعلى الصفحة الأولى دائما يأتي رابط "الأجندة" الذي يسافر بالمبحر إلى صفحات المواعيد، ويقدم مواقيت النشاطات بأوقاتها المحددة والأماكن التي تقام فيها، ما يجعل المعلومة في متناول كل رواد النت.
وبالعمود الأيمن من الصفحة الأولى، تتراصف الروابط المليئة بالمعلومات عن "المعارض"، "المقاهي الأدبية"، "الملتقيات"، "العروض" وحتى نشاطات الإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى الأسابيع الثقافية التي تقدم المعلومات حول الاسابيع الولائية والعربية بطريقة أنيقة للغاية، ويحمل نفس العمود في ثلثه الأخير، روابط إلى إعلانات الوزارة، ورابطا آخر نحو صفحة "معرض الصحافة" التي تقدم "العاصمة" بعيون الصحافة ونقلت ما قالت "الخبر"، "الجزائر نيوز"، "المجاهد"، "الوطن"، "الأهرام العربي"، و"الاتحاد" و"الثورة" السوريتين.. كما خصص الموقع مقالا جيدا لشرح رموز شعار التظاهرة، وشبه فيه الجزائر بـ"الباخرة التي تمخر عباب البحر الأبيض المتوسط في حوار أزلي مع أمواجه، أما الشراع، فيقول عنه كاتب المقال أنه أما الشراع يترجم الديناميكية التي تتمتع بها الجزائر منذ القدم، فيما شفافية الأشرعة التي تظل مدى الدهر لامعة ترمز للانفتاح وعالمية الثقافة العربية وإشعاعها عبر العصور، ليختم بالقول إن "هذا التشكيل الفني الجميل يلفه برومانسية حالمة اللون الزرق، الذي يعكس ضوء وسحر مدينة الجزائر، وهو ما استمدت منه بياضها وبهاءها على مر الزمن، في تناسق تام بين زرقة البحر المستوحى من زرقة السماء .وفي هذا وذاك.. تقف المدينة في عنفوان يعانق السماك .. مستلهمة من هذا الرصيد عبقريتها وتميزها.
والبهجة تتواصل
وعلى العمود الأيسر، اختار مصمم الموقع أن يضع أهم المعلومات الخاصة بالجزائر العاصمة، فخصص نوافذ غاية في الأهمية أولها "السياحة في الجزائر"، وهو نافذة هامة لأهم معالم "البهجة" التاريخية تزينه "إيقونة" لصورة ساحة الأمير عبد القادر الجزائري، التي تنقل المبحر إلى رحاب البهجة بمجرد نقرة صغيرة من الماوس..
"الجزائر باختصار" مقالات يكتبها أهل الاختصاص كما جاء بالموقع، وقد نشر في صفحته مقال لـ"علي خلاصي" بعنوان "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" ليتجول بقارئه عبر المحطات التاريخية الجزائرية منذ العصور القديمة.
واختص موقع العاصمة الدول العربية المشاركة بنافذة تقدم لها، وقد وضع المصمم في الإيقونة الخاصة بالنافذة صورا للأعلام العربية التي تتوالى بتقنية الفلاش، حتى إذا وضع المبحر الماوس على الصورة ظهر شعار التظاهرة غاية في الأناقة، ولقد أضفت تقنية الفلاش على الموقع حركية ودينامية تشدّ المبحر، وتجعل مطالعته غاية في السهولة. علامة كاملة
ولم يغفل المصمم عن "الخدمات"، فخصص لها إيقونة خاصة تضع أمام المبحر كل المعلومات التي يحتاجها من الفنادق إلى المطاعم إلى المؤسسات الثقافية والسفارات العربية بالجزائر، إضافة إلى محلات كراء السيارات، ومحطات النقل والمراكز التجارية، ما يسمح للمبحر بالتعرف على أهم معالم المدينة بنقرة بسيطة.
وفي أسفل العمود الأيسر، وضعت إيقونة لرابط إلى موقع وزارة الثقافة الجزائرية، ولقد جاء موقع الوزارة تحفة تسر الناظرين في طبعته الجديدة التي تفتتح بمقدمة اعتمدت تقنية الفلاش ببراعة، ولعل تكون لنا رحلة إلى موقع الوزارة في الأعداد المقبلة، لأن رحلتنا هاته قد انتهت.

العدد 8 / من 16 إلى 30 أفريل 2007
كتب محمد كاديك


* نصف شهرية شاملة تصدر عن جريدة الشعب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف