الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية الولائية > قسنطينة – تلمسان > عرس تقليدي ونوبات أندلسية أصيلة
الأسابيع الثقافية الولائية
وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح الأسبوع الثقافي لقسنطينة وتلمسان:
زهرة الصخور وعاصمة الزيانيين بالبهجة

السبت 05/01/2008
كانت ساحة لاغورا وقاعة ابن زيدون بديوان رياض الفتح بالعاصمة مساء أمس فضاء مفتوحا على التراث الثقافي والفني الجزائري العريق والقادم من عاصمة الزيانيين ومدينة الجسور المعلقة حيث كان افتتاح الأسبوع الثقافي لولايتي قسنطينة وتلمسان المندرج في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ملتقى للعديد من الشخصيات الوطنية بداية بأعضاء في الحكومة ونواب بالبرلمان إلى جانب وجوه فنية وثقافية وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وجمهور عاصمي من مختلف الفئات.
كانت البداية من معارض ولاية قسنطينة أين طافت وزيرة الثقافة خليدة تومي برفقة وزيري الاتصال عبد الرشيد بوكرزازة والبريد بوجمعة هيشور وواليي الولايتين وكذا مديري الثقافة بالولايتين والوفد المرافق لهم بأجنحة متعددة كالجناح المخصص لمؤسس جمعية العلماء المسلمين عبد الحميد بن باديس والذي ابرز مسيرة هذا المصلح الثائر وإنتاجه الفكري الغزير إلى جانب مخطوطات أخرى لرواة السنة النبوية الشريفة والقرآن الكريم وجناح للكتاب الذي يروي تاريخ قسنطينة و أهم أعلامها ،وكانت السمة البارزة في معارض زهرة الصخور الحرف التقليدية كالنقش على النحاس وهي حرفة أصيلة بعاصمة الشرق قسنطينة وتداولها من طرف السكان أبا عن جد إضافة إلى معروضات الطرز التقليدي وصناعات تقليدية أخرى كما قدم وفد الولاية أطباقا للزوار من المأكولات التقليدية المعروفة بشرق البلاد.
أما بالنسبة لولاية تلمسان فقد كان الفن التشكيلي حاضرا بقوة حيث أبدعت أنامل فنانين من الولاية في التغني بطبيعة المنطقة وجمالها وحتى تاريخها العريق إلى جانب أجنحة للصور الفوتوغرافية لأعلام مثل محمد ديب مرفقة بنصوص من مؤلفاته ومدينة ندرومة العتيقة والشخصيات المنحدرة منها وكذا الآثار المرممة بالولاية ومدينة تلمسان القديمة بمساجدها العتيقة إلى جانب معارض للصناعة التقليدية والجلدية والخشب والحلي وصناعة الفخار فضلا عن جناح للطرز التقليدي والنسيج.
أما حفل الافتتاح والذي عرف التحاق وزير الموارد المائية عبد المالك سلال فقد كان سهرة فنية كبيرة امتزجت فيها الطبوع الغنائية والموسيقية العريقة والتي نالت إعجاب الجمهور الذي غصت به قاعة ابن زيدون خصوصا بحضور فنانين كبار على غرار الحاج الغافور ونوري كوفي وسليم الفرقاني .حيث قدم وفد مدينة الجسور المعلقة تشكيلة فنية متنوعة بداية بشريط وثائقي حول تراث الولاية وتاريخها ولوحة فنية عن تاريخ قسنطينة عبر العصور في طابع فولكلوري كما طافت فرقة بقيادة الفنان سليم الفرقاني بين طبوع غنائية عريقة مثل المالوف والعيساوة والجاز والتي أدتها بامتياز كما نشطت فرقة الوصفان عروضا جميلة ذات طابع قناوي وقدمت زاوية سيدي راشد هدية في النهاية للوزيرة.
أما بالنسبة لولاية تلمسان فقد كان حفل الافتتاح فرصة أمام الجمهور العاصمي للاستمتاع بوصلات غنائية أداها كوكبة من نجوم الأغنية الأندلسية يتقدمهم الحاج الغافور وفرقته الموسيقية ونوري كوفي إلى جانب المطربة المتألقة ريم حقيقي والذين قدموا باقة غنائية متنوعة للطرب الأندلسي نالت إعجاب العائلات العاصمية.

تصريحات :

مدير الثقافة لولاية قسنطينة
أكد مدير الثقافة لولاية قسنطينة أن وفد الولاية شارك في هذا الأسبوع بباقة منوعة تشمل مختلف الأنشطة الثقافية والفنية المعبرة عن أصالة تراث المدينة باعتبارها عاصمة للعلم والعلماء كما شاركت في الجانب الموسيقي بالمالوف والموسيقى الأندلسية إضافة إلى الموسيقى العصرية الشبابية وفنون تشكيلية أخرى وقال مصطفى نطور أن تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية انعكست إيجابا على الواقع الثقافي في الجزائر باعتبار أنها عرفت حراكا ثقافيا كبيرا وستعرف حراكا مستقبليا مضيفا أن قسنطينة أيضا تعرف حراكا ثقافيا بسبب توفرها على منشات ثقافية عديدة.

مدير الثقافة لولاية تلمسان
أكد مدير الثقافة لولاية تلمسان أن وفد الولاية حضر إلى البهجة ببرنامج ثري يشتمل على مختلف الطبوع الفنية والثقافية إلى جانب عروض مسرحية وندوات فكرية كما قال أن التظاهرة أعطت دفعا للحركة الثقافية في بلادنا وأن هذا الأسبوع فرصة لاطلاع الجمهور العاصمي على ما تكتنزه عاصمة الزيانيين من مخزون فني وثقافي.

عبد الرزاق/ب
تصوير أرزقي برقوق


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف