الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية الولائية > تيزي وزو والبيض > إسدال الستار على معرضي تيزي وزو والبيض
الأسابيع الثقافية الولائية
تضمن مختلف التحف والفنون :
إسدال الستار على معرضي تيزي وزو والبيض

الجمعة 06/04/2007

اختتمت أمس الخميس بمسرح الهواء الطلق الهادي فليسي فعاليات معرض ولايتي تيزي وزو والبيض الذي نظمته وزارة الثقافة منذ الفاتح أفريل في إطار التظاهرة الثقافية "الجزائر عاصمة الثقافة العربية2007 ضمن أنشطة الأسبوع الثقافي للولايتين.
تيزي وزو التنوع والثراء
يضم جناح المعروضات لولاية تيزي وزو جملة من التحف والألبسة التقليدية والفنون التشكيلية في مختلف التقنيات والأساليب من المنمنمات إلى النحت إلى اللوحات الزيتية وقد أثرى هذا المعرض تشكيليون أحرارا وآخرون قادمون من المدرسة الجهوية للفنون الجميلة بالعزازقة وهي واحدة من المدارس الجهوية الخمسة الموجودة عبر التراب الوطني ،وهي مدرسة تضم مختلف الفنون التصويرية والتشكيلية. وقد أثرى هذا الجناح من الولاية تشكيليون طبعوا أعمالهم بكثير من الحس الفني المرهف كالفنانة دنغار سعدية، وعباس رزيقة، وألمام حكيم، وشعيبي نسيم وسجية أوتيو، وعبد الرحمن مزرد.. وغيرهم من الفنانين.
ولا يقتصر معرض تيزي وزو على اللوحات الزيتية فقط بل تعداه إلى مختلف الفنون الشعبية والتقليدية من تحف وألبسة قبائلية مزركشة بألوان ربيعية تحاكي الطبيعة الخلابة للولاية، وقد عرض في هذا المجال حوالي عشرين طقما تقليديا بمختلف لواحقه من "البرانس والفساتين والألحفة والأوشحة الزاهية ألوانها، بالإضافة إلى عرض حوالي خمسة كيلو غرامات من الفضة القادمة من أيت يني المعروفة بهذه الصناعة التقليدية وكلها نماذج عتيقة مصممة بحرفية عالية، ولكل قطعة لها دلالتها. كما نجد في المعرض مقتنيات قديمة نقرأ عبرها التاريخ القبائلي القديم وللتحف الفخارية مكانها في المعرض في مختلف استعمالاتها وتشكيلها القادمة من منطقة المعاتقة المعروفة بهذه الحرفة.ونجد أيضا أكلات تقليدية في مختلف أصنفها والمركزة على ما تجود به الطبيعية القبائلية السخية من مختلف النباتات والفواكه الجافة والأساس في ذلك زيت الزيتون الذي يعد رمز المنطقة.
كما يحتوي المعرض على كتب كثيرة قامت بعرضها جمعيتين الاولى تدعى "ثافاث مسوحال "والثانية"اسغ السمعة"حيث تضمن المعرض حوالي 90 عنواناو35 مجلة في مختلف المواضيع والعلوم .
ولم يغفل المعرض حقبة مهمة من تاريخ الجزائر وهي الثورة التحريرية الكبرى من خلال لوحة تضم بورتريهات للمجاهدين الذين كان لهم الدور في تحرير المنطقة وهي قادمة من متحف المجاهد ..بالإضافة إلى صور تنقل مناظر جميلة لبلاد القبائل.
البيض أصالة وعمق تاريخي
ومن جهته الجناح الخاص لولاية البيض له حظه من التميز والتفرد، من خلال تنصيب خيمة كبيرة قسمت إلى قسمين. الأول خاص بالنساء والثاني خاص بالرجال. ودلالة على كرم أهل المنطقة، عندما تلج هذه الخيمة بإمكانك أن ترتشف الشاي بنكهة البيض أولاد سيدي الشيخ في هدوء تنقلك رائحة الخيمة إلى أحواز البيض وحواريها حيث تضم هذه الخيمة الكبيرة مختلف التحف التقليدية كالزرابي المفروشة بألوانها البهية ومختلف اللواحق المشكلة للبيت في البيض وهي تحف تقليدية جميلة ،كالقربة التي تظهر في إحدى الزوايا وهي مسندة إلى ثلاثة أعمدة مصنوعة من جلد الماعز .كما نجد صورا لمدينة البيض العتيقة وملصقات تروي تاريخ هذه المدينة التي تعتبر نفسها حامية سيدي الشيخ الوالي الصالح، وقد نشأت مدينة البيض في القرن العاشر ميلادي من طرف سيدي سليمان .ومن بين أهم رموز هذه المدينة نجد في الجناح الخاص بهذه الولاية بئرا خشبية، وهي ترمز إلى تلك التي بناها مؤسس المدينة أول مرة لأنها في الأصل كانت جرداء قاحلة فحفر فيها سيدي سليمان بئرا دلالة للاستقرار والتمدن ليبث فيها الحياة بعدما كانت منطقة معزولة .
وبمناسبة الاختتام شهد مركب الهادي فليس حفلا نشطته فرقة من ولاية البيض استمتع الحاضرون من خلال أهازيجهم وبنادقهم ورقصاتهم على وقع البندير الذي دوى المكان في موكب احتفالي كبير معلنين بذلك رحيلهم وفي الذاكرة مكانا لهذه الولاية الهادئة الجميلة.

ر/ع


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف