|
الأسابيع الثقافية الولائية |
|
|
الثلاثاء30/05/2007
افتتح أمس بساحة رياض الفتح الأسبوع الثقافي لولايات خنشلة ،بجاية و المدية في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، بتدشين عدة معارض إضافة إلى حفل فني ساهر تمازجت فيه مختلف الطبوع ، التي تعكس ثراء التراث الثقافي لهذه المناطق الثلاث من الوطن.
البداية كانت بإشراف معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي مرفوقة بمدراء الثقافة للولايات الثلاث وجمع من الشخصيات الثقافية و الفنية على افتتاح معرض ولاية خنشلة والذي تضمن أعمالا تشكيلية متنوعة ومجموعة من الألبسة والأدوات التقليدية إضافة إلى الحلي المتعددة الأشكال و التي ترمز إلى ميل سكان الأوراس وتعلقهم بالجانب الجمالي والفني .وحضرت زرابي خنشلة بألوانها الزاهية بقوة في هذا المعرض فضلا عن تنظيم معرض لأهم الأكلات الشعبية والتقليدية بالولاية كما طافت معالي الوزيرة بجناح ولاية بجاية الذي تضمن صورا تبرز أهم المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة لتطلعنا اللوحات الفنية التي رافقتها بعض المنحوتات الخشبية على جانب من سمات الفن التشكيلي لهذه المنطقة من الوطن كما تم تخصيص جناح للحلي الفضية ونظم أيضا معرض لتراث زوايا بجاية مع تقديم لمحة عن أهم علماء المنطقةونفس الشيء بالنسبة لولاية المدية التي أولت اهتماما كبيرا للنشر والكتاب وعرضت أعداد من مجلة
"أشير".وخصصت جناحا للألبسة التقليدية التي تعكس تراثا أصيلا لمنطقة عاصمة التيطري .وإضافة إلى اللوحات الزيتية برز الخط العربي من خلال مجموعة من الأعمال التي تبرز قدرة المبدع على توظيف جمالية الخط والكلمة لإيصال رسالته.
وفي إطار هذا اليوم الافتتاحي للأسبوع الثقافي لولايات خنشلة بجاية و المدية نظم حفل فني ساهر كان بمثابة فضاء فني جسد التزاوج والتمازج الجميلين للتراث الفني لهذه الولايات بشكل أثار إعجاب الجمهور العاصمي، الذي حضر بقوة لمتابعة فعاليات هذه التظاهرة المحلية حيث كانت الانطلاقة من ولاية بجاية التي كانت كلمة البداية بالنسبة لها للمجموعة الصوتية النسوية المسماة جوهرة الناصرية لمدينة بجاية التي أطربت الحاضرين بمقاطع غنائية من التراث القبائلي ، قبل أن يعتلي المنصة الفنان بوعلام بارو الذي أدى وصلات غنائية قبائلية متنوعة .أما بالنسبة لولاية خنشلة فقد كانت العروض الفولكلورية والغنائية التي قدمتها فرقة الرحابة بابوس الخنشلية عنوانا لهذه المشاركة في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، أين أدت مقاطع ورقصات من التراث الشاوي الأصيل قبل أن يعتلي الركح الفنان المعروف عبد الحميد بوزاهر والذي يوصف بخليفة عيسى الجرموني أين أبدع هو والفرقة المرافقة له في إمتاع الجمهور بأغاني ووصلات تكرس القدرة على خلق تزاوج بين البندير و الناي.
أما بالنسبة لولاية المدية فقد كانت فرقة الأصالة ميزة الحفل بإبداعها في أداء وصلات موسيقية من التراث الوطني و العربي برفقة الفنانين بن عيسى ويوسف خضراوي الذين أديا أغاني متنوعة الطبوع بنجاح سجله الجمهور فيما كانت كلمة النهاية لفرقة "طاي طاي "بإمتاع الحاضرين خصوصا من عنصر الشباب بأغاني من نوع الراي.
جدير بالإشارة أن التظاهرة تدخل في إطار فعاليات عاصمة الثقافة العربية وتنظم من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام ، الذي أرسى تقاليد تنظيمية لاقت استحسان الكثير من الضيوف والمشاركين والجمهور على حد سواء مع تواصل الأسابيع والفعاليات المختلفة التي تعرفها بلادنا هذه السنة.
تغطية/عبد الرزاق.ب
تصوير/أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|