الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية الولائية > بسكرة البويرة > الولايات الثلاث توقعن عرسا جزائريا جميلا
الأسابيع الثقافية الولائية
الوزيرة تومي تشرف على افتتاح الأسبوع الثقافي لولايتي البويرة وبسكرة
عروس الزيبان تعانق ملتقى الحضارات بالبهجة

الاثنين 25/06/2007

أشرفت أمس معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي ، على افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي لولايتي بسكرة والبويرة بساحة رياض الفتح بالعاصمة ،وذلك بحضور واليي ومديري الثقافة للولايتين ونواب بالبرلمان ، إلى جانب جمع غفير من المثقفين والفنانين الجزائريين والعرب وكذا العائلات العاصمية ، حيث قامت الوزيرة بالمناسبة بتدشين معارض وحضرت حفلا فنيا ساهرا كان مرآة عاكسة لتنوع التراث الثقافي للولايتين.
البداية كانت مع معارض ولاية بسكرة التي طافت بها الوزيرة ،حيث نصبت خيام تضمنت معارض للحرف التقليدية من فخار والخزف المزخرف برموز تراثية من التراث التاريخي للمنطقة الى جانب منسوجات وزرابي وألبسة تقليدية ،بينما تضمنت الخيمة المخصصة للفنون التشكيلية والإبداعية لمنطقة الزيبان عدة أروقة منها رواق المجسمات الفنية ورواق النحت على الأواني الفخرية وآخر مخصص للتماثيل كما حضر فن النحت على النحاس ومعرض للوحات التشكيلية التي تبرز ثراء حياة أهل البادية.
كما كانت ثقافة البيئة حاضرة من خلال معرض قدمت فيه جمعية التواصل للتنمية المستدامة لولاية بسكرة مجسما لمنطقة أحمر خدو بالزاب الشرقي إضافة إلى خرائط أثرية للمواقع الأثرية لبسكرة إلى جانب صور فوتوغرافية حول المنطقة.
أما بالنسبة لخيمة الحياة الفكرية التراثية لمنطقة الزيبان فقد تم من خلالها عرض أعمال لأعلام و أدباء المنطقة من إصدارات ومؤلفات وحتى مخطوطات منطقة الزيبان يعود بعضها إلى عهد الزاوية القادرية.
وكان الحدث الذي خلق التميز في هذا الحفل الافتتاحي هو العربة التقليدية المجهزة "الكاليش" التي استقدمها وفد ولاية بسكرة قامت بنقل الوزيرة إلى خيمة التقاليد التي تضمنت معرضا للفنون والأكلات الشعبية والحلويات.
أما بالنسبة لولاية البويرة ، فقد طافت الوزيرة بالخيم الخاصة بها والتي تضمنت معارض متنوعة منها معرض للأدوات والأواني التقليدية منها معصرة تقليدية خشبية لعصر الزيتون ، إضافة الى معرض الصناعات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة وخصص جناح معتبر للحلي الفضية التي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة لسكان المنطقة ، وتتعدى الوظيفة التزيينية إلى وظائف تراثية وفكرية من خلال الرموز والزخارف التي تحتويها ،كما تم تخصيص رواق لمجموعة من الصور عرفت بأهم معالم وأعلام المدينة ، كما كانت منطقة سور الغزلان حاضرة بقوة من خلال جمعية الرابطة الوطنية للأدب الشعبي ، والتي قدمت معرضا حول المهرجان الوطني " أوزيا " وهو الاسم القديم لمنطقة سور الغزلان ،تضمن لوحات تعرف تراث المنطقة المادي وغير المادي . أما رواق الفنون فقد احتوى مجموعة من الأعمال لفانين من المنطقة تمثلت في لوحات فنية تبرز التنوع في الفن التشكيلي وتعدد مدارسه بالبويرة إضافة إلى مجموعة من التحف والمنحوتات ،كما خصصت خيمة للفنون الشعبية.
ورافقت تدشين هذه المعارض عروض فنية لفرق فولكلورية من الولاية . و تواصل الإبداع البويري مع الحفل الفني الساهر الذي افتتحه الفنان نسيم آيت قارة بقعدة شعبية أدى خلالها أغاني من التراث الشعبي على غرار رائعة "المقنين الزين " للمرحوم الباجي إلى جانب مقاطع أخرى بالقبائلية والعربية جسدت طبيعة ثقافة هذه المنطقة التي توصف بملتقى الحضارات وتتمازج فيها الثقافتان العربية والأمازيغية َإضافة إلى أناشيد أدتها مجموعة صوتية للموسيقى من المعهد الجهوي للموسيقى بالبويرة .
ثم قدم بعدها الفنان كمال شنان طبوعا قبائلية تجاوب معها الجمهور. أما بالنسبة لولاية بسكرة فقد مثلتها في هذا الحفل عدة فرق فولكلورية مثل الفرقة الحفوظية وفرقة أولاد زيان جمورة إلى جانب تقديم أشعار من قبل الشاعرين توفيق ومان و عبد الوحيد حرز الله.

عبد الرزاق.ب
تصوير/أرزقي برقوق


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف