|
الأسابيع الثقافية الولائية |
|
افتتاح الأسبوع الثقافي لولايتي الأغواط وغليزان
التراث الشعبي يحط الرحال بالبهجة
|
الثلاثاء10/07/2007
أشرفت أمس الاثنين برياض الفتح بالجزائر العاصمة، معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي على افتتاح الأسبوع الثقافي لولايتي غليزان والأغواط وذلك بحضور وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية السابق محمد بجاوي ومديري الثقافة للولايتين إلى جانب جمع من رجال الثقافة ونواب بالبرلمان حيث تميز هذا الحفل بتنوع المعارض التي تبرز غنى التراث الثقافي للولايتين، إضافة إلى حفل فني متنوع جسد ثراء الطبوع الموسيقية الجزائرية وتنوعها بين الأصالة والتمسك بالموروث الشعبي والعصرنة. وقامت وزيرة الثقافة خليدة تومي خلال افتتاح هذا الأسبوع الثقافي المنظم من طرف الديوان الوطني للثقافة والاعلام بتدشين معارض ولاية غليزان بحضور مديري الثقافة للولايتين وعدد من المثقفين والاعلاميين والتي تضمنت مجموعة من المخطوطات التي تتطرق إلى مواضيع واختصاصات مختلفة تعود لفترات زمنية متباينة، نذكر منها مخطوط "لمحة من تاريخ قلعة بني راشد" للمرحوم أحمد بن الطاهر بن الهاشمي 1365هـ. كما تم تخصيص جناح للكتب والذي تضمن أعمال مثقفي المنطقة، إضافة إلى مؤلفات تتناول تاريخ غليزان، وتضمن معرض الأعمال التشكيلية عدة أعمال متنوعة لفنانين من المنطقة سلطت الضوء على تعدد المدارس الفنية ومشارب المبدعين في غليزان وقدرتهم على اختيار بعض جوانب هذا المحيط كموضوع لعمل فني. وكانت الزرابي والألبسة والأدوات التقليدية إضافة إلى بعض المنتوجات الحرفية حاضرة بقوة في معارض غليزان، بينما تضمت معارض ولاية الأغواط والتي دشنتها الوزيرة والوفد المرافق لها على وقع البارود والاستعراضات الفلكلورية للفرسان التي خلقت جوا مميزا زاد من شاعرية منظر الخيام المتناثرة في فضاء رياض الفتح، أجنحة أخرى خصص أحدها للتعريف بالمنطقة وأعلامها من خلال معرض للصور يسلط الضوء على تاريخ الأغواط منذ فترة ما قبل التاريخ من خلال صور النقوش الحجرية في مناطق صخرة الحمام وعين خطارة وسيدي مخلوف. وسلطت معارض الصناعات التقليدية الضوء على بعض الحرف منها النسيج والذي يستعمل فيه الصوف والوبر لصناعة الملابس التقليدية، كالقنبوز والفستان الأغواطي بالنسبة للمرأة والبرنوس والقشابية بالنسبة للرجال، اضافة إلى الزرابي المشهورة منها زربية عين ماضي، أما معرض الفنون التشكيلية فقد تضمن أعمالا لنخبة من فناني المنطقة جسدت مدى تأثرهم بالبيئة المحيطة بهم من خلال التركيز على مواضيع تراثية، وكانت الكتب والمخطوطات تعكس الإشعاع الحضاري للمنطقة كما تم تخصيص جناح للأكلات والحلويات التقليدية. وكانت بداية حفل الافتتاح قد استهلت ،بعد تدشين المعارض ، بملحمة أداها فنانون من غليزان أبرزت تضامن الشعب الجزائري وصموده في مواجهة الاستعمار،انجزت بمناسبة الاحتفالات بعيد الاستقلال والشباب الموافق للخامس من جويلية من كل عام لتتواصل الأنشطة من خلال قصائد بدوية مع الشاعر ولد الهواري والشاعر شامي الجيلالي، كما أطربت فرقة الطرب الشعبي مع بلحسن أحمد شعبي الحضور بوصلات غنائية متنوعة،ومن جهة أخرى، قدم وفد ولاية الأغواط عروضا فنية ولوحات متنوعة خلال هذا الحفل،حيث أطربت الفرق الأغواطية المشاركة الحضور بأغاني ورقصات فولكلورية من التراث الشعبي الذي تعرف به المنطقة.
عبد الرزاق/ب تصوير /أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|