الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية الولائية > ورقلة تيندوف > تراث ورمال الصحراء يحطان الرحال بالبهجة
الأسابيع الثقافية الولائية
الوزيرة تشرف على افتتاح الأسبوع الثقافي لورقلة وتندوف
تراث ورمال الصحراء يحطان الرحال بالبهجة

الاثنين 23/07/2007

تميز حفل افتتاح الأسبوع الثقافي لولايتي ورقلة وتندوف أمس، برياض الفتح بأنشطة فنية وثقافية متنوعة، من خلال تدشين معارض تنقل صورا عن التراث والحياة الثقافية للولايتين، إضافة إلى حفل فني تمازجت فيه الطبوع الغنائية والرقصات الفلكلورية للولايتين وذلك بحضور وزيرة الثقافة وجمع من رجال الثقافة والفن.
البداية كانت من ورقلة أين أشرفت وزيرة الثقافة خليدة تومي، رفقة مديري الثقافة للولايتين، وبحضور عدد من المثقفين والإعلاميين، على افتتاح المعارض المتنوعة المقامة تحت الخيم، في جو يحاكي البيئة الصحراوية موطن الكنوز الثقافية، والتي منها كان الإلهام الذي صقل مواهب فنانين ليشاركوا بلوحات تشكيلية متنوعة جمعت بين البيئة الطبيعية والخط العربي والتجريد، كما خصص جناح لعرض أهم المؤلفات والكتب التي تتناول المنطقة وتاريخها وأعلامها.
وزينت إحدى الخيم بديكور صحراوي من مفروشات وأدوات تقليدية، إضافة إلى بعض الألبسة التراثية، والأكلات الشعبية، كما خصص جانب من المعارض للبيئة الصحراوية من خلال عرض بعض الغزلان المحنطة وبعض الزواحف، كل هذا في أجواء الرقصات الفلكلورية وعلى أنغام الموسيقى والبارود
. نفس الأجواء تقريبا عاشتها خيم تندوف والتي تم بها تدشين عدة معارض، فكانت الخيمة التندوفية بكامل حلتها وديكورها المميز مع نقلها لصورة حية عن الحياة الصحراوية من خلال جلسات الشاي والألبسة التقليدية التي ارتداها المشاركون في هذا الأسبوع الثقافي، وكانت المخطوطات حاضرة أيضا بقوة في معارض تندوف من خلال مؤلفات تعود لفترات مختلفة مع تنوع موضوعاها بين الشعر والنحو والطب، إضافة إلى بعض المخطوطات الدينية
. ونذكر منها هنا ديوان حسان الذي يعود إلى سنة 1305 هـ وأغلب هذه المخطوطات مكتوبة بالخط العربي واللهجة الحسانية، كما يضم ذات المعرض مخطوطات باللغة التركية، والفارسية والعبرية
. وكانت الأعمال الفنية التشكيلية لمجموعة من فناني المنطقة الصورة المعبرة عن مقاومة المبدع للظروف الصعبة من أجل تبليغ رسالته من خلال أعمال جسدت تنوع المدارس الفنية ومشارب فناني تندوف.
أما حفل الافتتاح الفني، فتمازجت فيه طبوع الولايتين، فقدمت ورقلة الطابع الغنائي الربوخي وقراءات شعرية، إضافة إلى وصلات غنائية مع مزوار يوسف وبرهان عبد القادر، إضافة إلى تنشيط فكاهي مع صحراوي لزهر، بينما قدمت تندوف لوحات استعراضية من أداء المجموعة الصوتية للمركز الثقافي، وصلات غنائية وموسيقية أدتها الفرقة الموسيقية لتند وف تبعتها عروض لفرقة النايلية.

عبد الرزاق/ب
تصوير /أرزقي برقوق


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف